المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الكشافة التونسية تشارك في احياء الذكرىالخمسين لمعركة رمادة الخالدة



dhia
2008/05/29, 03:07 AM
خمسون عاما تمر على ذكرى اندلاع معركة رمادة الخالدة

شاركت جهة تطاوين للكشافة التونسية يوم 25 ماي الماضي في إحياء الذكرى الخمسين لمعركة رمادة الخالدة تحت إشراف السيد كمال مرجان وزير الدفاع الوطني بحضور رئيس المجلس الاستشاري للمقاومين والمناضلين وعدد من أعضاء هذا المجلس ورؤساء المنظمات الشبابية وعدد كبير من الإطارات الجهوية والمحلية يتقدمها الوالي والكاتب العام للجنة التنسيق بتطاوين.

السيد وزير الدفاع الوطني تقدم بتحية خاصة إلى الكشافين الحاضرين في هذه الاحتفالات من خلال أدائه للتحية الكشفية أمام حوالي 40 قائدا وقائدة من جهة تطاوين للكشافة التونسية يشاركون أبناء رمادة المناضلة إحياء الذكرى الخمسين لمعركة رمادة الخالدة . وكان الوزير قد استهل زيارته إلى رمادة بوضع إكليل من الزهور على النصب التذكاري برمادة وتلا فاتحة الكتاب ترحما على أرواح الشهداء الأبرار وزار بعد ذلك معرضا وثائقيا يبرز بالكلمة والصورة بطولات المناضلين ومراحل النضال التحرير الباسل في مختلف مناطق الجنوب.

وفي اجتماع عام بدار الثقافة برمادة ألقى السيد كمال مرحان كلمة أبلغ في مستهلها أحرار الجنوب التونسي وأبناء تطاوين و رمادة تحيات سيادة رئيس الجمهورية زين العابدين بن علي قائلا إننا نحي اليوم هذه الذكرى العزيزة على قلوبنا والخالدة في أذهاننا بكل خشوع وإجلال وفي كنف الاعتزاز والافتخار تجسيما لنفس المبادئ التي جاء بها بيان السابع من نوفمبر التاريخي.

وقد ابرز مبعوث الديوان السياسي ووزير الدفاع الوطني مكانة معركة رمادة في الكفاح الوطني وملابساتها ومعانيها الحقيقية لدى التونسيين ولان في إحياء مثل هذه المعارك والأحداث الوطنية في بلادنا تقدير من الرئيس بن علي لمنزلة هذه المعركة بالذات في الحركة الوطنية واعترافا بالجميل وفي بعض الحالات رد الاعتبار لكل من ضحى من اجل استقلال تونس ومناعتها مشيدا بالمقاومة الشعبية الكبيرة التي شملت كافة أنحاء البلاد وأخذت في جلها طابعا مسلحا ولكان تلقائيا وبدون تنسيق يذكر منذ أن وطئت قوات المستعمر ارض تونس الطيبة.

وذكر الوزير بان هناك معركة أولى في رمادة لا يعرفها الكثيرون دارت في نطاق ما سمي بثورة الجنوب بين سنتي 1915 و1916 معددا في الآن ذاته ملابسات معركة رمادة سنة 1958 منذ قصف ساقية سيدي يوسف في 8 فيفري إلى غاية يوم 25 ماي 1958 حين استنجدت القوات الفرنسية في تونس بأخرى من الجزائر مستعملة الطائرات الحربية في القصف الجوّي ممَّا أودى بحياة العديد من التونسيين من بينهم مدير المدرسة الابتدائية وزوجته وأبناؤه وأحد المدرسين بالمدرسة , كما استشهد في هذه المعركة البطولية كذلك الشهيد مصباح الجربوع حيث برزت بوضوح روح التضحية والاستبسال الذي أظهرها أبناء الجهة في هذه المعركة التي أصبحت منارة من منارات معارك التحرير التي مهدت لمعركتي بنزرت والجنوب صائفة 1961 .


بشرى سارة زفّها الوزير إلى أهالي رمادة في الذكرى الخمسين لمعركة رمادة الخالدة من خلال إعلانه عن قرار سيادة الرئيس القاضي بإنشاء متحف قار برمادة يخلد نضال المقاومة الوطنية الباسلة بالجنوب التونسي حيث تم إحداث لجنة وطنية لهذا الغرض تتكون من المعهد العالي لتاريخ الحركة الوطنية ووزارة الدفاع الوطني وعديد الوزارات المعنية الأخرى كوزارة الثقافة وحماية التراث ووزارة السياحة وغيرها إلى جانب السلط الجهوية بولاية تطاوين لتنفيذ هذا القرار الرئاسي.

كما أوصى الوزير في هذا الإطار بضرورة تذكير التونسيين بتاريخهم القريب والبعيد وبما قام به أسلافهم من نضالات وتضحيات في سبيل أن تـنعم تونس اليوم بالكرامة والحرية والاستقلال ومن اجل تكريس سلوك حضاري أصيل تأسست عليه حركة السابع من نوفمبر كالذي ارتكزت عليه أفكار ومبادئ الحركة الوطنية من ولاء لتونس وحدها ونضال من اجل مناعتها وكرامتها دون تعصب أو انغلاق. وقال إن الاعتزاز بالماضي يمثل حافزا على الشعور بالواجب المقدس نحو شهداء الوطن ويدعونا إلى مزيد السعي والعمل الجاد من اجل تحقيق التقدم المنشود لتونس وذلك بالانكباب على العمل الجاد والتصميم على رفع التحديات وكسب الرهانات مهما كانت التكاليف والتضحيات مؤكدا أن مسيرة التغيير تتقدم بكل ثبات ونجاح من خلال إصلاحات وانجازات في جميع الميادين بفضل الإرادة الراسخة لدى سيادة الرئيس لتطوير الحاضر وكسب رهانات المستقبل ومجابهة تحدياته بأوفر حظوظ النجاح وتوطيد أركان الديمقراطية ودولة القانون وتعزيز مقومات الاستقرار والأمن والأمان.

وفي الختام أشار مبعوث الديوان السياسي إلى أن سيادة الرئيس جعل سنة 2008 سنة الحوار مع الشباب واختار التحدي شعار لمؤتمر التجمع الدستوري القادم كما أشار إلى معركة الوجود التي تتطلب الكثير من التضحيات والعمل الجاد لتجاوز الصعاب التي منها العولمة وتأثيراتها وتحقيق الامتياز في كل الميادين لان المسؤولية ليست مسؤولية الدولة وحدها بل هي مسؤولية الجميع. واختتم السيد كمال مرجان كلمته بان التغيير لم ينته لأنه جهد يومي مشترك لا بد من مداومته لنتمكن من مجاراة ومتابعة ما يحصل خارج حدودنا وحتى نكون دائما على متن قاطرة التنمية والتقدم والحداثة.

hani01
2008/05/29, 12:35 PM
مشكور يا قائد على التغطية

dhia
2008/06/02, 12:40 AM
http://static4.bareka.com/photos/medium/10860907.jpg




http://static1.bareka.com/photos/medium/10860932.jpg




http://static2.bareka.com/photos/medium/10860949.jpg




http://static1.bareka.com/photos/medium/10860968.jpg


http://static1.bareka.com/photos/medium/10860988.jpg