المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اهم قضايا الارض ؟؟



yforce0
2008/08/26, 11:25 AM
الاخوة الاعزاء قرات لكم هذا الموضوه الهام جدا فى موسوعه ويكيبيديا العالمية الرجاء قراءته بتمعن وساتابع معكم هذه القضية عن قرب فنحن جزء من الارض ولابد ان يكون لنا راى وتفاعل مع اهم قضيه فى الارض الان وهى الاحتباس الحرارى ولنجعل ابنائنا الكشافين على علم بها لنتفاعل معا من اجل حماية الارض الان .

تقول الدكتوره زبيده الزقاني بأن:الاحتباس الحراري هو ظاهرة ارتفاع درجة الحرارة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D8%B1%D8%AC%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%B 1%D8%A9) في بيئة ما نتيجة تغيير في سيلان الطاقة الحرارية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B 1%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9) من البيئة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A6%D8%A9) وإليها. وعادة ما يطلق هذا الإسم على ظاهرة ارتفاع درجات حرارة الأرض عن معدلها الطبيعي. وقد ازداد المعدل العالمي لدرجة حرارة الهواء عند سطح الأرض ب0.74 ± 0.18 °C خلال المائة عام المنتهية سنة 2005. وحسب اللجنة الدولية لتغير المناخ (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%A9_%D8%A7% D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9_%D9%84%D8%AA%D8%BA%D9%8A %D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%AE&action=edit&redlink=1)(IPCC (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=IPCC&action=edit&redlink=1)) فان "أغلب الزيادة الملحوظة في معدل درجة الحرارة العالمية منذ منتصف القرن العشرين تبدو بشكل كبير نتيجة لزيادة غازات الاحتباس الحراري (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%BA%D8%A7%D8%B2%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84% D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B3_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1 %D8%A7%D8%B1%D9%8A&action=edit&redlink=1)(غازات البيت الزجاجي) التي يبعثها الانسان".
والعلماء مع هذه الظاهرة أنقسموا إلى فريقين: فريق يعارض هذه الظاهرة، فيرون أن هناك العديد من الأسباب التي تدعو إلى عدم التأكد من تسبب زيادة ظاهرة الاحتباس الحراري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B3_%D8%A7%D9%8 4%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D9%8A) في ارتفاع درجة الحرارة على سطح الأرض (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6)، حيث يرون أن هناك دورات لارتفاع وانخفاض درجة حرارة سطح الأرض (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6)،وأن مناخ الأرض (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6) يشهد طبيعيا فترات ساخنة وفترت باردة مستشهدين بذلك عن طريق فترة جليدية أو باردة نوعا ما بين القرن 17 و 18 في أوروبا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7). كما يؤكدون هذا الرأي ببداية وجود ارتفاع في درجة حرارة الأرض، والتي بدأت من عام 1900 واستمرت حتى منتصف الأربعينيات، ثم بدأت في الانخفاض في الفترة بين منتصف الأربعينيات ومنتصف السبعينيات، حتى إنهم تنبأوا بقرب حدوث عصر جليدي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%B5%D8%B1_%D8%AC%D9%84%D9%8A%D8%AF%D9%8A) آخر، ثم بدأت درجة حرارة الأرض في الارتفاع مرة أخرى، وبدأ مع الثمانينيات فكرة تسبب زيادة ظاهرة الاحتباس الحراري في ارتفاع درجة حرارة الأرض (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6). ويؤكد رأيهم قصور برامج الحاسوب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%B3%D9%88%D8%A8) التي تستخدم للتنبؤ باحتمالات التغيرات المناخية المستقبلية في مضاهاة نظام المناخ للكرة الأرضية، لأنهم يرون أن هذا النظام (المناخي) معقد وما يؤثر به مؤثرات شديدة التعقيد، تفوق قدرات أسرع وأذكى أجهزة الحواسيب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%A7%D8%B3%D9%88%D8%A8) وقدرات العلماء مازالت ضئيلة مما يصعب (أو يستحيل) معه التنبؤ الصحيح بالتغيرات المناخية طويلة الأمد. ويريح هذا التفسير كثيرا من الشركات الملوثة مما يجعلها دائما ترجع إلى مثل هذه الأعمال العلمية لتتهرب من مسؤوليتها أو من ذنبها في إرتفاع درجات الحرارة.
وفريق معها حيث يرون أن غازات الدفيئة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA%D8%A7%D8%B2%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%81%D9%8 A%D8%A6%D8%A9) هي السبب وراء ظاهرة الاحتباس الحراري، وأن وراء زيادة نسب الغازات الدفيئة زيادة في نسب التلوث الجوي الناشئة عن ملوثات طبيعية (كالبراكين وحرائق الغابات والملوثات العضوية) وملوثات صناعية ناتجة عن نشاطات الإنسان من استخدام للطاقة (بترول وفحم وغاز طبيعي) وقطع الأخشاب وإزالة الغابات (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA)، وهذا يؤدي إلى زيادة انبعاث غازات الدفيئة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA%D8%A7%D8%B2%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%81%D9%8 A%D8%A6%D8%A9). وبما أننا غير قادرون على التدخل في الملوثات الطبيعية، فعلينا أن نحد من الملوثات التي نتسبب فيها.
وقد لاحظوا ما يلي:
مؤشرات لبداية حدوث هذه الظاهرة: 1- يحتوي الجو حاليا على 380 جزءا بالمليون من غاز ثاني أكسيد الكربون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A_%D8%A3%D9%83%D8%B3%D9%8A%D8%AF_%D8% A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%86) الذي يعتبر الغاز الأساسي المسبب لظاهرة الاحتباس الحراري مقارنة بنسبة الـ 275 جزءًا بالمليون التي كانت موجودة في الجو قبل الثورة الصناعية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8 6%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9). ومن هنا نلاحظ ان مقدار تركيز ثاني أكسيد الكربون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A_%D8%A3%D9%83%D8%B3%D9%8A%D8%AF_%D8% A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%86) في الغلاف الجوي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%84%D8%A7%D9%81_%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8 8%D9%8A) أصبح أعلى بحوالي أكثر من 30% بقليل عما كان عليه تركيزه قبل الثورة الصناعية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8 6%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9).
2- إن مقدار تركيز الميثان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%AB%D8%A7%D9%86) ازداد إلى ضعف مقدار تركيزه قبل الثورة الصناعية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8 6%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9).
3- الكلوروفلوركاربون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D9%88%D8%B1%D9%88%D9%81%D9%84%D9%88 %D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%86) يزداد بمقدار 4% سنويا عن النسب الحالية.
4- أكسيد النيتروز (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D9%83%D8%B3%D9%8A%D8%AF_%D8%A7%D9%84% D9%86%D9%8A%D8%AA%D8%B1%D9%88%D8%B2&action=edit&redlink=1) أصبح أعلى بحوالي 18% من مقدار تركيزه قبل الثورة الصناعية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8 6%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9) (حسب آخر البيانات الصحفية لمنظمة الأرصاد العالمية (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D9%86%D8%B8%D9%85%D8%A9_%D8%A7%D9%84% D8%A3%D8%B1%D8%B5%D8%A7%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84 %D9%85%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1)).

ولوحظ أيضا ما يلي: أ‌- ارتفاع مستوى المياه في البحار من 0.3-0.7 قدم خلال القرن الماضي.
ب‌- ارتفعت درجة الحرارة ما بين 0.4 – 0.8 درجة مئوية خلال القرن الماضي حسب تقرير اللجنة الدولية لتغير المناخ (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%A9_%D8%A7% D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9_%D9%84%D8%AA%D8%BA%D9%8A %D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%AE&action=edit&redlink=1) التابعة للأمم المتحدة.
ومعنى ذلك فان التأثير على المناخ سيغدو واضحًا وأهم الظواهر التي ستحدث هي: 1- أن أجزاءًا كبيرة من الجليد ستنصهر وتؤدي إلى ارتفاع مستوى سطح البحر مما يسبب حدوث فياضانات وتهديد للجزر المنخفضة والمدن الساحلية. 2- ارتفاع مستوى سطح البحر قد يحدث تأثيرات خطيرة. 3- زيادة عدد وشدة العواصف. 4- انشار الأمراض المعدية في العالم. 5- تدمير بعض الأنواع الحية والحد من التنوع الحيوي. 6- حدوث موجات جفاف. 7- حدوث كوارث زراعية وفقدان بعض المحاصيل. 8- احتمالات متزايدة بوقوع أحداث متطرفة في الطقس.
وفي النهاية يتفق العلماء المؤيدون لهذه الظاهرة على ضرورة العمل للحد من ارتفاع درجات الحرارة قبل فوات الأوان وذلك من خلال معالجة الأسباب المؤدية للارتفاع واتخاذ الاجراءات الرسمية في شأنها على مستوى العالم بأكمله، لأن مزيدًا من الغازات المسببة للاحتباس الحراري على مستوى العالم يؤدي إلى ارتفاع درجة الحرارة.
وما بين المؤيدين والمعارضين ظهر رأي ثالث هو: فريق يرى أن السبب الرئيسي في زيادة درجة حرارة الأرض (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6) هو الرياح الشمسية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AD_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8 5%D8%B3%D9%8A%D8%A9)؛ حيث تؤدي تلك الرياح الشمسية بمساعدة المجال المغناطيسي للشمس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D9%85%D8%B3) إلى الحد من كمية الأشعة الكونية (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B4%D8%B9%D8%A9_%D8%A7% D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1) التي تخترق الغلاف الجوي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%84%D8%A7%D9%81_%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8 8%D9%8A) للأرض، والتي تحتوي على جزيئات عالية الطاقة تقوم بالاصطدام بجزيئات الهواء (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%88%D8%A7%D8%A1)؛ لتنتج جزيئات جديدة تعد النواة لأنواع معينة من السحب التي تساعد على تبريد سطح الأرض، وبالتالي فإن وجود هذا النشاط الشمسي يعني نقص كمية الأشعة الكونية (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B4%D8%B9%D8%A9_%D8%A7% D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1)، أي نقص السحب التي تساعد على تبريد سطح الأرض وبالتالي ارتفاع درجة حرارة سطح الأرض. ويرى هذا الفريق أن هذا الرأي أكثر منطقية وأبسط تبريرًا لارتفاع درجة حرارة الأرض، وأنه عند انخفاض هذا النشاط الشمسي المؤقت ستعود درجة حرارة الأرض إلى طبيعتها، بالتالي يرون ضرورة توفير المبالغ الطائلة التي تُنفق على البحث عن وسائل لتخفيض نسب انبعاث ثاني أكسيد الكربون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A_%D8%A3%D9%83%D8%B3%D9%8A%D8%AF_%D8% A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%86)؛ حيث إنهم مهما قاموا بتخفيض نسبه فلن يغير هذا من الأمر شيئًا مادام النشاط الشمسي مستمرًّا ؛ حيث إن الإنسان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86) مهما زاد نشاطه على سطح هذا الكوكب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%88%D9%83%D8%A8) فلن يكون ذا تأثير على النظام الكوني الضخم الذي يتضمن النظام المناخي للأرض؛ لذلك من الأفضل استخدام تلك الأموال في تنقية هواء (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%87%D9%88%D8%A7%D8%A1) المدن المزدحمة من الغازات السامة، أو تنقية مياه الشرب لشعوب العالم الثالث.
ورغم التقنيات المتقدمة والأبحاث المضنية نجد أن ظاهرة الاحتباس الحراري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B3_%D8%A7%D9%8 4%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D9%8A) بالجو المحيط بالأرض مازالت لغزا محيرا ولاسيما نتيجة إرتفاع درجة حرارة المناخ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%AE) العالمي خلال القرن الماضي نصف درجة مئوية أخذ الجليد في القطبين وفوق قمم الجبال الأسترالية في الذوبان بشكل ملحوظ. ولاحظ علماء المناخ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%AE) أن مواسم الشتاء (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AA%D8%A7%D8%A1) إزدادت خلال الثلاثة عقود الأخيرة دفئا عما كانت عليه من قبل وقصرت فتراته. فالربيع (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%B9) يأتي مبكرا عن مواعيده. وهذا يرجحونه لظاهرة الإحتباس الحراري. ويعلق العالم الإنجليزي ( ريكيامار ) علي هذه الظاهرة المحيرة بقوله :إن أستراليا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7) تقع في نصف الكرة الجنوبي. وبهذا المعدل لذوبان الجليد قد تخسر تركة البيئة الجليدية خلال هذا القرن. وقد لوحظ أن الأشجار في المنطقة الشيه .لأن زيادة ظاهرة الاحتباس الحراري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B3_%D8%A7%D9%8 4%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D9%8A) قد تحدث تلفا بيئيا في مناطق أخري به. وهذا الإتلاف البيئي فوق كوكبنا قد لاتحمد عقباه .فقد يزول الجليد من فوقه تماما خلال هذا القرن . وهذا الجليد له تأثيراته علي الحرارة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D8%A9) والمناخ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%AE) والرياح الموسمية (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AD_%D8%A7% D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%85%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1)
و يربط العديد من العلماء بين المحيطات و التيارات الموجودة بها و بين درجة حرارة الأرض (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6) حيث أن هذه التيارات الباردة و الساخنة عبارة عن نظام تكييف للأرض أي نظام تبريد و تسخين و قد لوحظ مؤخرا أن هذه التيارات قد غيرت مجراها ما جعل التوازن الحراري الذي كان موجودا ينقلب و يستدل بعض العلماء على ظهور أعاصير في أماكن لم تكن تظهر بها من قبل.
كما يربط بعض العلماء التلوث الحاصل بتغير في عدد حيوانات البلانكتون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%83%D8%AA%D9%88%D9%86) في البحار نتيجة زيادة حموضة البحار نتيجة لإمتصاصها ثاني أوكسيد الكربون و يفسرون أن التلوث الذي يحدثه الإنسان هو شبيه بمفعول الفراشة (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D9%81%D8%B9%D9%88%D9%84_%D8%A7%D9%84% D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%B4%D8%A9&action=edit&redlink=1) أي أنها مجرد الشعلة التي تعطي الدفعة الأولى لهذه العملية و البلانكتون (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%83%D 8%AA%D9%88%D9%86&action=edit&redlink=1) يقوم بالباقي.
من آثار ارتفاع درجة حرارة الأرض (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6)، ذوبان الجليد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%84%D9%8A%D8%AF) عند القطبين..وهو ما يقدر العلماء أنه في حال استمراره فإن ذلك سيؤدي إلى إغراق كثير من المدن الساحلية حول العالم. كما سيؤدي إرتفاع درجة حرارة الأرض إلى تغير المناخ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%A E) العالمي وتصحر مساحات كبيرة من الأرض (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6). ثاني أكسيد الكربون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A_%D8%A3%D9%83%D8%B3%D9%8A%D8%AF_%D8% A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%86) ، الميثان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%AB%D8%A7%D9%86) ، أكسيد النيتروز (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D9%83%D8%B3%D9%8A%D8%AF_%D8%A7%D9%84% D9%86%D9%8A%D8%AA%D8%B1%D9%88%D8%B2&action=edit&redlink=1) ، الهالوكربونات (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%83%D 8%B1%D8%A8%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%AA&action=edit&redlink=1) ، سادس أكسيد الفلوريد (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B3%D8%A7%D8%AF%D8%B3_%D8%A3%D9%83%D8%B3% D9%8A%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%AF&action=edit&redlink=1)
في تقرير نشرته وكالة حماية البيئة (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%88%D9%83%D8%A7%D9%84%D8%A9_%D8%AD%D9%85% D8%A7%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A6%D8%A9&action=edit&redlink=1) عما يقوله كثير من العلماء وخبراء المناخ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%AE) من أن أنشطة بشرية مثل تكرير النفط (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AA%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%B1_%D8%A7%D9%84% D9%86%D9%81%D8%B7&action=edit&redlink=1) ومحطات الطاقة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9) وعادم السيارات أسباب مهمة لارتفاع حرارة الكون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86). وقالت الإدارة في تقريرها إن الغازات المسببة للاحتباس الحراري تتراكم في غلاف الأرض نتيجة أنشطة بشرية مما يتسبب في ارتفاع المتوسط العالمي لحرارة الهواء (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%88%D8%A7%D8%A1) على سطح الأرض (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B3%D8%B7%D8%AD_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1% D8%B6&action=edit&redlink=1) وحرارة المحيطات تحت السطح. ويتوقع التقرير أن يرتفع مستوى سطح البحر 48 سم مما يمكن أن يهدد المباني والطرق وخطوط الكهرباء وغيرها من البنية الأساسية في المناطق ذات الحساسية المناخية. وإن ارتفاع مستوى البحر بالمعدلات الواردة في التقرير يمكن أن يغمر حي مانهاتن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%AA%D9%86) في نيويورك (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%8A%D9%88%D8%B1%D9%83) بالماء حتى شارع وول ستريت (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D8%B9_%D9%88%D9%88%D9%84_ %D8%B3%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D8%AA&action=edit&redlink=1). و تعتبر الولايات المتحدة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%8 4%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9) هي أكبر منتج لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A_%D8%A3%D9%83%D8%B3%D9%8A%D8%AF_%D8% A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%86) الناتجة عن الإنسان والتي يقول العلماء إنها السبب الرئيسي للغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B3_%D8%A7%D9%8 4%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D9%8A). وتنبعث الغازات من مصانع الطاقة والسيارات وصناعات أخرى.
ولقد شهد العالم في العقد الأخير من القرن الماضي أكبر موجة حرارية شهدتها الأرض منذ قرن حيث زادت درجة حرارتها 6درجات مئوية. وهذا معناه أن ثمة تغيرا كبيرا في مناخها لايحمد عقباه. فلقد ظهرت الفيضان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%8A%D8%B6%D8%A7%D9%86)ات والجفاف (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%81%D8%A7%D9%81) والتصحر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%B5%D8%AD%D8%B1) والمجاعات (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D8%AC%D8%A7%D8%B9%D8%A9&action=edit&redlink=1) وحرائق الغابات (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%82_%D8%A7%D9%84% D8%BA%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA&action=edit&redlink=1). وهذا ماجعل علماء وزعماء العالم ينزعجون ويعقدون المؤتمرات للحد من هذه الظاهرة الإحترارية التي باتت تؤرق الضمير العالمي مما أصابنا بالهلع. وهذا معناه أن الأرض (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6) ستكتسحها الفياضانات (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A7%D 9%86%D8%A7%D8%AA&action=edit&redlink=1) والكوارث البيئية (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%AB_% D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A6%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1) والأوبئة والامراض المعدية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B6_%D8%A7%D9%84%D9%8 5%D8%B9%D8%AF%D9%8A%D8%A9). وفي هذا السيناريو البيئي نجد أن المتهم الأول هو غاز ثاني أكسيد الكربون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A_%D8%A3%D9%83%D8%B3%D9%8A%D8%AF_%D8% A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%86) الذي أصبح شبحا تلاحق لعنته مستقبل الأرض. وهذا ما جناه الإنسان عندما أفرط في إحراق النفط والفحم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%AD%D9%85) والخشب والقش ومخلفات المحاصيل الزراعية فزاد معدل الكربون بالجو. كما أن لإجتثاث اَشجار الغابات وإنتشار التصحر قلل الخضرة النباتية التي تمتص غاز ثاني أكسيد الكربون من الجو. مما جعل تركيزه يزيد به.
ولنبين أهمية المناخ وتأرجحه أنه قد أصبح ظاهرة بيئية محيرة. فلما إنخفضت درجة الحرارة نصف درجة مئوية عن معدلها لمدة قرنين منذ عام 1570 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1570) م مرت أوربا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D8%A8%D8%A7) بعصر جليدي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B5%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%84%D9%8 A%D8%AF%D9%8A) جعل الفلاحين يهجون من أراضيهم ويعانون من المجاعة (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D8%AC%D8%A7%D8%B9%D8%A9&action=edit&redlink=1) لقلة المحاصيل. وطالت فوق الأرض فترات الصقيع (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%82%D9%8A%D8%B9). والعكس لو زادت درجة الحرارة زيادة طفيفة عن متوسطها تجعل الدفء يطول وفترات الصقيع والبرد تقل مما يجعل النباتات تنمو والمحاصيل تتضاعف والحشرات المعمرة تسعي وتنتشر. وهذه المعادلة المناخية نجدها تعتمد علي إرتفاع أو إنخفاض متوسط الحرارة فوق كوكبنا.
ولاحظ العلماء أن إرتفاع درجة الحرارة الصغرى ليلا سببها كثافة الغيوم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%8A%D9%88%D9%85) بالسماء (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%A1) لأنها تحتفظ تحتها بالحرارة المنبعثة من سطح الأرض (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B3%D8%B7%D8%AD_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1% D8%B6&action=edit&redlink=1) ولا تسربها للأجواء العليا أو الفضاء. وهذا مايطلق عليه ظاهرة الاحتباس الحراري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B3_%D8%A7%D9%8 4%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D9%8A) أو مايقال بالدفيئة للأرض أو ظاهرة البيوت الزجاجبة. مما يجعل حرارة النهار (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%B1&action=edit&redlink=1) أبرد. لأن هذه السحب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AD%D8%A8) تعكس ضوء الشمس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3) بكميات كبيرة ولاتجعله ينفذ منها للأرض كأنها حجب للشمس أو ستر لحرارتها. وفي الأيام المطيرة نجد أن التربة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D8%A9) تزداد رطوبة. ورغم كثرة الغيوم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%8A%D9%88%D9%85) وكثافتها بالسماء (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%A1) إلا أن درجة الحرارة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D8%B1%D8%AC%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%B 1%D8%A9) لاترتفع لأن طاقة أشعة الشمس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3) تستنفد في عملية التبخير (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A8%D8%AE%D9%8A%D8%B1) والتجفيف للتربة.
ودرجة حرارة الأرض (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6) تعتمد علي طبيعتها وخصائص سطحها سواء لوجود الجليد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%84%D9%8A%D8%AF) في القطبين أو فوق قمم الجبال (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A8%D9%84) أو الرطوبة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B7%D9%88%D8%A8%D8%A9) بالتربة والمياه بالمحيطات (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D9%8A%D8%B7_%28%D9%85%D8%B3%D8%B7%D8%AD_%D9%85% D8%A7%D8%A6%D9%8A%29) التي لولاها لأرتفعت حرارة الأرض. لأن المياه تمتص معظم حرارة الشمس الواقعة علي الأرض. وإلا أصبحت اليابسة فوقها جحيما لايطاق مما يهلك الحرث والنسل. كما أن الرياح والعواصف في مساراتها تؤثر علي المناخ الإقليمي أو العالمي من خلال المطبات والمنخفضات الجوية. لهذا نجد أن المناخ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%AE) العالمي يعتمد علي منظومة معقدة من الآليات والعوامل والمتغيرات في الجو (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88&action=edit&redlink=1) المحيط أو فوق سطح الأرض (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B3%D8%B7%D8%AD_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1% D8%B6&action=edit&redlink=1).
فالأرض كما يقول علماء المناخ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%AE) بدون الجو (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88&action=edit&redlink=1) المحيط بها سينخفض درجة حرارتها إلي –15درجة مئوية بدلا من كونها حاليا متوسط حرارتها +15درجة مئوية. لأن الجو (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88&action=edit&redlink=1) المحيط بها يلعب دورا رئيسيا في تنظيم معدلات الحرارة فوقها. لأن جزءا من هذه الحرارة الوافدة من الشمس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3) يرتد للفضاء ومعظمها يحتفظ به في الأجواء السفلي من الغلاف المحيط. لأن هذه الطبقة الدنيا من الجو تحتوي علي بخار ماء وغازات ثاني إكسيد الكربون (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A_%D8%A5%D9%83%D8%B3% D9%8A%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%86&action=edit&redlink=1) والميثان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%AB%D8%A7%D9%86) وغيرها وكلها تمتص الأشعة دون الحمراء (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B4%D8%B9%D8%A9_%D8%AF% D9%88%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%A1&action=edit&redlink=1). فتسخن هذه الطبقة السفلي من الجو (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88&action=edit&redlink=1) المحيط لتشع حرارتها مرة ثانية فوق سطح الأرض (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B3%D8%B7%D8%AD_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1% D8%B6&action=edit&redlink=1). وهذه الظاهرة يطلق عليها الاحتباس الحراري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B3_%D8%A7%D9%8 4%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D9%8A) أو ظاهرة الدفيئة أو الصوبة الزجاجية الحرارية. ومع إرتفاع الحرارة فوق سطح الأرض (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B3%D8%B7%D8%AD_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1% D8%B6&action=edit&redlink=1) أو بالجو المحيط بها تجعل مياه البحار والمحيطات والتربة تتبخر. ولو كان الجو (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88&action=edit&redlink=1) جافا أو دافئا فيمكنه إستيعاب كميات بخار ماء أكثر مما يزيد رطوبة الجو. وكلما زادت نسبة بخار الماء بالجو المحيط زادت ظاهرة الاحتباس الحراري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B3_%D8%A7%D9%8 4%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D9%8A). لأن بخار الماء (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%AE%D8%A7%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1) يحتفظ بالحرارة. ثم يشعها للأرض.
ولقد وجد أن الإشعاعات الكونية (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B4%D8%B9%D8%A7%D8%B9%D 8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1) والغيوم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%8A%D9%88%D9%85) تؤثر علي تغيرات المناخ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%AE) بالعالم ولاسيما وأن فريقا من علماء المناخ الألمان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7) بمعهد ماكس بلانك (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D8%B9%D9%87%D8%AF_%D9%85%D8%A7%D9%83% D8%B3_%D8%A8%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%83&action=edit&redlink=1) بهايدلبرج (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%AC) في دراستهم للمناخ التي نشرت مؤخرا بمجلة (جيوفيزيكال ريسيرتش ليترز) التي يصدرها الاتحاد الجيوفيزيائي الأمريكي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF_% D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%A7% D8%A6%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A&action=edit&redlink=1). وقد جاء بها أنهم عثروا على أدلة علي العلاقة ما بين هذه الأشعة والتغيرات المناخية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%A E) فوق الأرض. فلقد إكتشفوا كتلا من الشحنات الجزيئية في الطبقات السفلى من الغلاف الجوي تولدت عن الإشعاع الفضائي. وهذه الكتل تؤدي إلي ظهور الأشكال النووية المكثفة التي تتحول إلى غيوم كثيفة تقوم بدور أساسي في العمليات المناخية حيث يقوم بعضها بتسخين العالم والبعض الآخر يساهم في إضفاء البرودة عليه. ورغم هذا لم يتم التعرف إلى الآن وبشكل كامل على عمل هذه الغيوم. إلا أن كميات الإشعاعات الكونية القادمة نحو الأرض تخضع بشكل كبير لتأثير الشمس. والبعض يقول أن النجوم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AC%D9%88%D9%85) لها تأثير غير مباشر على المناخ العام فوق الأرض. ويرى بعض العلماء أن جزءا هاما من الزيادة التي شهدتها درجات حرارة الأرض في القرن العشرين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B4%D8%B 1%D9%8A%D9%86)، ربما يكون مرده إلى تغيرات حدثت في أنشطة الشمس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3)، وليس فقط فيما يسمى بالاحتباس الحراري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B3_%D8%A7%D9%8 4%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D9%8A) الناجم عن الإفراط في استخدام المحروقات.
وقد قام الفريق الألماني بتركيب عدسة أيونية ضخمة في إحدى الطائرات. فوجدوا القياسات التي أجروها قد رصدت لأول مرة في الطبقات العليا من الغلاف الجوي أيونات موجبة ضخمة بأعداد كثيفة. ومن خلال مراقبتهم وجدوا أدلة قوية بأن الغيوم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%8A%D9%88%D9%85) تلعب دورا هاما في التغير المناخ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%A E)ي حسب تأثيرها على الطبيعة الأيونية (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D8%A9_% D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1) وتشكيل ونمو هذه الجزيئات الفضائية في الطبقات العليا من الغلاف الجوي. مما يؤيد النظرة القائلة بأن الأشعة الكونية (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B4%D8%B9%D8%A9_%D8%A7% D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1) يمكن أن تساهم في التغيرات المناخية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%A E) وتؤثر على قدرة الغيوم على حجب الضوء (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%88%D8%A1).
وفي مركز (تيندال للأبحاث حول التغيرات المناخية) التابع لجامعة إيست أنجليا في بريطانيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7) إكتشف مؤخرا أهمية الغيوم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%8A%D9%88%D9%85) في المنظومة المناخية وأن للغيوم تأثيرا قويا في اختراق الأشعة للغلاف الجوي للأرض. لأن الغيوم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%8A%D9%88%D9%85) تمنع بعض إشعاعات الموجات القصيرة الوافدة نحو الأرض، كما تمتص إشعاعات أرضية من نوع الموجات الطويلة (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%AC%D8%A7%D8%AA_% D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%88%D9%8A%D9%84%D8%A9&action=edit&redlink=1) الصادرة عن الأرض مما يسفر عن حجب هذه الأشعة القصيرة وإمتصاص الأشعة الطويلة برودة وزيادة حرارة الغلاف الجوي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%84%D8%A7%D9%81_%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8 8%D9%8A) على التوالي. فقد يكون تأثير السحب كبيرا لكن لم يظهر حتي الآن دليل يؤيد صحة ذلك. لأن السحب المنخفضة تميل إلى البرودة، بينما السحب العليا تميل وتتجه نحو الحرارة. لهذا السحب العليا تقوم بحجب نور الشمس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3) بشكل أقل مما تفعله السحب المنخفضة كما هو معروف.
لكن الغيوم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%8A%D9%88%D9%85) تعتبر ظواهر قادرة على امتصاص الأشعة تحت الحمراء (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B4%D8%B9%D8%A9_%D8%AA%D8%AD%D8%AA_%D8% A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%A1). لأن الغيوم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%8A%D9%88%D9%85) العالية تكون طبقاتها الفوقية أكثر برودة من نظيرتها في الغيوم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%8A%D9%88%D9%85) المنخفضة وبالتالي فإنها تعكس قدرا أقل من الأشعة تحت الحمراء (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B4%D8%B9%D8%A9_%D8%AA%D8%AD%D8%AA_%D8% A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%A1) للفضاء الخارجي. لكن ما يزيد الأمر تعقيدا هو إمكانية تغير خصائص السحب مع تغير المناخ، كما أن الدخان الذي يتسبب فيه البشر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D8%B1) يمكن أن يخلط الأمور في ما يتعلق بتأثير ظاهرة الاحتباس الحراري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B3_%D8%A7%D9%8 4%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D9%8A) على الغيوم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%8A%D9%88%D9%85).
ويتفق كثير من علماء الجيوفيزياء (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%A7 %D8%A1) على أن حرارة سطح الأرض (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B3%D8%B7%D8%AD_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1% D8%B6&action=edit&redlink=1) يبدو أنها بدأت في الارتفاع بينما تظل مستويات حرارة الطبقات السفلى من الغلاف الجوي على ما هي عليه. لكن هذا البحث الذي نشر حول تأثير الإشعاعات الكونية يفترض أن هذه الإشعاعات يمكنها أن تتسبب في تغييرات في الغطاء الخارجي للسحب. و هذا الغطاء قد يمكن تقديم شرحا للغز الحرارة. وأن الاختلاف في درجات الحرارة بالمناخ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%AE) العالمي ليس بسبب التغيرات التي سببها الإنسان على المناخ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%AE) .لأن الشواهد علي هذا مازالت ضعيفة. فهذا التأثير يفترض أن يظهر في ارتفاع كامل في الحرارة من الأسفل نحو الغلاف الجوي.ورغم أن العلماء رأوا أن التغييرات الطارئة على غطاء السحب يمكن أن تفسر هذا الاختلاف، فإنه لم يستطع أحد أن يقدم دليلا عن أسباب الاختلافات الموجودة في مستويات الحرارة بالمناخ العالمي. لكن الدراسة الأخيرة رجحت أن تكون الأشعاعات الكونية، وهي عبارة عن شحنات غاية في الصغر وتغزو مختلف الكواكب بقياسات مختلفة حسب قوة الرياح الشمسية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AD_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8 5%D8%B3%D9%8A%D8%A9) وربما تكون هذه هي الحلقة المفقودة في تأثير الأشعة الكونية (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B4%D8%B9%D8%A9_%D8%A7% D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1) علي المناخ فوق كوبنا .
وفي جبال الهيملايا (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%8A%D9%85%D9%84%D8%A7%D 9%8A%D8%A7&action=edit&redlink=1) وجد 20 بحيرة جليدية في نيبال (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%8A%D8%A8%D8%A7%D9%84) و 24 بحيرة جليدية في بوتان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%88%D8%AA%D8%A7%D9%86) قد غمرت بالمياه الذائبة فوق قمة جبال الهيملايا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A8%D8%A7%D9%84_%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%8A%D9%85%D9%8 4%D8%A7%D9%8A%D8%A7) الجليدية مما يهدد المزروعات والممتلكات بالغرق والفيضانات لهذه البحيرات لمدة عشر سنوات قادمة. وبرجح العلماء أن سبب هذا إمتلاء هذه البحيرات بمياه الجليد الذائب. وحسب برنامج البيئة العالمي وجد أن نيبال (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%8A%D8%A8%D8%A7%D9%84) قد زاد معدل حرارتها 1 درجة مئوية وأن الغطاء الجليدي فوق بوتان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%88%D8%AA%D8%A7%D9%86) يتراجع 30 –40 مترا في السنة. وهذه الفيضانات (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%B6%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA) لمياه الجليد جعلت سلطات بوتان ونيبال تقيم السدود لدرأ أخطار هذه الفيضانات.


مع بداية الثورة الصناعية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8 6%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9) ،في حوالي العام 1850 ، بدأ يرتفع تركيز ثاني أكسيد الكربون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A_%D8%A3%D9%83%D8%B3%D9%8A%D8%AF_%D8% A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%86) الجوي ، نجم عن هذا الارتفاع وبشكل كبير عن إحراق الوقود الأحفوري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%82%D9%88%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A D%D9%81%D9%88%D8%B1%D9%8A) الذي يطلق ثاني أكسيد الكربون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A_%D8%A3%D9%83%D8%B3%D9%8A%D8%AF_%D8% A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%86) كمادة ناتجة فرعية ، قد تتوقع استفادة النبات من تنامي ثاني أكسيد الكربون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A_%D8%A3%D9%83%D8%B3%D9%8A%D8%AF_%D8% A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%86) في الجو ، إلا أنه في واقع الأمر يمكن لارتفاع منسوب ثاني أكسيد الكربون في الجو إلحاق الضرر بالكائنات الحية ذات البناء الضوئي أكثر من مساعدتها .
يحتجز ثاني أكسيد الكربون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A_%D8%A3%D9%83%D8%B3%D9%8A%D8%AF_%D8% A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%86) و غازات أخرى في الجو بعض حرارة كوكب الأرض (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6) ، وهذا يجعل الأرض أكثر سخونة ، وقد يؤدي هذا الاحتباس الحراري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B3_%D8%A7%D9%8 4%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D9%8A) إلى خفض الهطول على الأرض (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6) ، فتتصحر مناطق وقد لا تعود ملائمة لمعظم النباتات .
كذلك يتفاعل ثاني أكسيد الكربون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A_%D8%A3%D9%83%D8%B3%D9%8A%D8%AF_%D8% A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%86) في الجو مع الماء فتنتج هطول حمضية ، يمكن أن تؤدي إلى هلاك النباتات (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D8%A7%D8%AA%D8%A7%D8%AA) .


غازات الاحتباس الحراري

http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/b/bb/Radiative-forcings.svg/300px-Radiative-forcings.svg.png (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9:Radiative-forcings.svg) http://ar.wikipedia.org/skins-1.5/common/images/magnify-clip.png (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9:Radiative-forcings.svg)
المكونات المقاومة للاشعاع


الاحتباس الحراري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B3_%D8%A7%D9%8 4%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D9%8A) يعمل على الحفاظ على درجة حرارة الهواء (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%88%D8%A7%D8%A1) ضمن الغلاف الجوي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%84%D8%A7%D9%81_%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8 8%D9%8A) دون حدوث أي تغيير فيه ودون أن يتسرب خارجه، وبالمثل نجد أن الغازات الطبيعية مثلها مثل البيوت الزجاجية في احتجاز هذه الحرارة التي تتزايد نتيجة لامتصاصها الأشعة تحت الحمراء مما يسبب تزايد مستمر في درجة حرارة الأرض وهذه الغازات تتمثل في بخار الماء (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%AE%D8%A7%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1)، ثاني أكسيد الكربون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A_%D8%A3%D9%83%D8%B3%D9%8A%D8%AF_%D8% A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%86)، غاز الميثان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%AB%D8%A7%D9%86) والأوزون (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B2%D9%88%D9%86&action=edit&redlink=1) وأكسيد النتريك (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D9%83%D8%B3%D9%8A%D8%AF_%D8%A7%D9%84% D9%86%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D9%83&action=edit&redlink=1) وهذه غازات طبيعية، أما الكيميائية تتمثل في: "الكلورو فلورو كربون (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D9%88%D8%B1%D9%88_% D9%81%D9%84%D9%88%D8%B1%D9%88_%D9%83%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%86&action=edit&redlink=1)" ويرمز إليه برمز "أس. أف. أس".
- غاز أكسيد الكربون (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%BA%D8%A7%D8%B2_%D8%A3%D9%83%D8%B3%D9%8A% D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%86&action=edit&redlink=1): يتكون من حرق الحفريات المستخدمة في الطاقة، ويخرج عند تنفس الإنسان (الزفير (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%81%D9%8A%D8%B1&action=edit&redlink=1))، ويتحول بواسطة النبات إلى أكسجين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%83%D8%B3%D8%AC%D9%8A%D9%86)، نسبة امتصاصه للأشعة تحت الحمراء 55%.
- أكسيد النتريك (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D9%83%D8%B3%D9%8A%D8%AF_%D8%A7%D9%84% D9%86%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D9%83&action=edit&redlink=1): يتكون بفعل المخصبات الزراعية، ومنتجات النايلون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D9%8A%D9%84%D9%88%D9%86)، نسبة امتصاصه للأشعة تحت الحمراء 6%.
- غاز الميثان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%AB%D8%A7%D9%86): ينتج في مناجم الفحم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AD%D9%85)، عند إنتاج الغاز الطبيعي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%B2_%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%D9%8 A%D8%B9%D9%8A)، عند التخلص من القمامة، ونسبة امتصاصه للأشعة تحت الحمراء 15%.
أما بالنسبة "للكلورو فلورو كربون" فنسبة امتصاصه لهذه الأشعة تمثل 24%. وهو الأمر الذي يهدد حياتنا على سطح الأرض.

لمزيد من المعلومات شاه هذا الفيديو
http://www.youtube.com/watch?v=oJAbATJCugs
http://www.youtube.com/watch?v=3n31Y3Eeqic

فرج الكاديكي
2008/09/27, 09:35 AM
شكرا يأخي على الموضوع الجميل معا من اجل بيئة نظيفة مشكورر

yforce0
2008/09/27, 11:55 PM
بارك الله فيكم القائد فرج الكاديكى نعم لابد ان نتشارك كلنا فى هذه القضية الهامه التى تهم العالم ولا نعرف عنها شيئا فى مجتمعنا العربى

nosa
2008/09/28, 11:53 PM
..السلام عليكم ..
انه حقا موضوع حقا يستحق الطرح وجدير بالمناقشه
للاسف الاغلبيه العظمي من الشباب لايعي هده المشكله وخطورتها وكيفيه المساهمه في حلها ..
حيث نجد في الغرب ..هناك العديد والعديد من المنظمات والمجموعات التي تساهم في المحافظه علي البيئه وتحاول ان تقلل من الاحطار الناتجه عن ثلوث البيئه ..
حقا اننا نحتاج الي وقفه ..جاده
نحن نعرف القليل والقليل جدا عن هذه الظاهره
شكرا ..لطرح مثل هذا الموضوع

الناجحون لايتراجعون
والمتراجعون لاينجحون

yforce0
2008/09/29, 01:53 AM
بارك الله فيكم الدكتوره nosa بالفعل لابد ان يتم تفعيل الشباب بكل الاعمار بهذه القضية على مستوى وطننا العربى ولابد من تبصير الشباب بذلك فنحن جزء من الارض ونساهم اما فى هلاكها او الحفاظ عليها

فرج الكاديكي
2008/09/29, 09:24 PM
احب ان اساهم في هذا الموضوع الجميل اذا سمحت اخي العزيز

فرج الكاديكي
2008/09/29, 09:27 PM
وجد العلماء أن الاحتباس الحراري ربما تسبب في إبادة جميع أشكال الحياة من على كوكب الأرض قبيل 250 مليون عام مضت والتي عرفت بحقبة "الموت العظيم."
ويأتي الكشف رداً على حيرة العلماء في أسباب الكارثة التي أدت لإبادة 90 في المائة من أشكال الحياة البحرية وثلاثة أرباع الحياة البرية
ويرى الباحثون من جامعة واشنطن أن الأنشطة البركانية - خلال العصور السحيقة التي سبقت عصر الديناصورات - أدت لارتفاع ظاهرة الاحتباس الحراري، وفق وكالة الأسوشيتد برس.
وقارن العلماء بين الترسبات الأرضية في حوض "كارو" بجنوب أفريقياً وطبقات أخرى مأخوذة من مناطق معينة في الصين يقول الباحثون إنها ترتبط بفترة إبادة جميع أشكال الحياة البحرية في تلك الفترة.
ووجد فريق الباحثين، عقب دراسة طبقات أرضية سمكها 1000 قدم، أدلة على صورة من الإختفاء التدريجي على مر 10 مليون عام وأعقبها موجة إبادة بمعدلات سريعة وحادة استمرت 5 مليون سنة أخرى.
ويعتقد الباحثون أن الاحتباس الحراري وتضاءل معدلات الأوكسجين في الجو على مر فترات طويلة من الزمن هما وراء الظاهرة.
ولعبت الثورات البركانية الهائلة خلال تلك الفترة في المنطقة التي تعرف بـ"سيبيريا" اليوم دوراً محورياً في ارتفاع دراجات الحرارة على وجه الأرض مما إلى تراجع منسوب مياه البحار.
وعن كيفية تكون الاحتباس الحراري في تلك الحقبة، قال الباحث بيتر واردن الذي قاد فريق العلماء إن تعرض الطبقات الأرضية تحت المياه إلى الـ"atmosphere" "أدى لانبعاث كميات هائلة للغاية من الكربون والميثان من بين ثنيات تلك الطبقات."
ومضى واردن قائلاً "وما أن يصل غاز الميثان إلى طبقات الجو يكون تأثيره تماماً كمثل الغازات المنبعثة من البيوت الخضراء."
ويذكر أن أقرب فترات الإبادة التي شهدها كوكب الأرض وذلك قبل 65 مليون سنة كانت بسبب ارتطام نيازك ضخمة أو مذنبات أدت لإبادة سكان الأرض حينئذ: الديناصورات.
وجادل العديد من العلماء على أن كارثة كتلك كانت وراء "الموت العظيم" إلا أن فريق باحث جامعة واشنطن ينفي وجود أدلة تثبت تلك النظرية.

yforce0
2008/09/30, 02:40 AM
بارك الله فيكم الاخ فرج الكاديكى على المعلومات الاضافيه وان شاء الله نتشارك فى كيفية تفعيل مشاركاتنا على ارض الواقع ببلادنا العربية ليكون هناك واقع ملموس فى البدايه وقد بدات شخصيا بالانضمام الى مؤسسه نظفوا العالم ويمكن لكل الدول العربية المشاركة فى هذه المنظمه التى تدعو الى نظافه الارض من التلوث وتعد المنظمه الكشفية العالمية شريك اساسى بها ومن انشط الدول المشاركة الجزائر بقياده الاخ العزيز فاروق بوروى
موقع المنظمه للتسجيل
http://activities.cleanuptheworld.org/register.html

فتحي الصيد
2008/10/01, 07:26 PM
ق. طارق .

الموضوع مشوق و غني و أثار إعجابي و لكن ما لم أفهمه هو ما قلته عن الأشعاعات الكونية:

"ولقد وجد أن الإشعاعات الكونية (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B4%D8%B9%D8%A7%D8%B9%D 8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1) والغيوم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%8A%D9%88%D9%85) تؤثر علي تغيرات المناخ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%AE) بالعالم ولاسيما وأن فريقا من علماء المناخ الألمان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7) بمعهد ماكس بلانك (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D8%B9%D9%87%D8%AF_%D9%85%D8%A7%D9%83% D8%B3_%D8%A8%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%83&action=edit&redlink=1) بهايدلبرج (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%AC) في دراستهم للمناخ التي نشرت مؤخرا بمجلة (جيوفيزيكال ريسيرتش ليترز) التي يصدرها الاتحاد الجيوفيزيائي الأمريكي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF_% D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%A7% D8%A6%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A&action=edit&redlink=1). وقد جاء بها أنهم عثروا على أدلة علي العلاقة ما بين هذه الأشعة والتغيرات المناخية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%A E) فوق الأرض. فلقد إكتشفوا كتلا من الشحنات الجزيئية في الطبقات السفلى من الغلاف الجوي تولدت عن الإشعاع الفضائي. وهذه الكتل تؤدي إلي ظهور الأشكال النووية المكثفة التي تتحول إلى غيوم كثيفة تقوم بدور أساسي في العمليات المناخية حيث يقوم بعضها بتسخين العالم والبعض الآخر يساهم في إضفاء البرودة عليه. ورغم هذا لم يتم التعرف إلى الآن وبشكل كامل على عمل هذه الغيوم. إلا أن كميات الإشعاعات الكونية القادمة نحو الأرض تخضع بشكل كبير لتأثير الشمس. والبعض يقول أن النجوم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AC%D9%88%D9%85) لها تأثير غير مباشر على المناخ العام فوق الأرض. ويرى بعض العلماء أن جزءا هاما من الزيادة التي شهدتها درجات حرارة الأرض في القرن العشرين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B4%D8%B 1%D9%8A%D9%86)، ربما يكون مرده إلى تغيرات حدثت في أنشطة الشمس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3)، وليس فقط فيما يسمى بالاحتباس الحراري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B3_%D8%A7%D9%8 4%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D9%8A) الناجم عن الإفراط في استخدام المحروقات.
وقد قام الفريق الألماني بتركيب عدسة أيونية ضخمة في إحدى الطائرات. فوجدوا القياسات التي أجروها قد رصدت لأول مرة في الطبقات العليا من الغلاف الجوي أيونات موجبة ضخمة بأعداد كثيفة. ومن خلال مراقبتهم وجدوا أدلة قوية بأن الغيوم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%8A%D9%88%D9%85) تلعب دورا هاما في التغير المناخ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%A E)ي حسب تأثيرها على الطبيعة الأيونية (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D8%A9_% D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1) وتشكيل ونمو هذه الجزيئات الفضائية في الطبقات العليا من الغلاف الجوي. مما يؤيد النظرة القائلة بأن الأشعة الكونية (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B4%D8%B9%D8%A9_%D8%A7% D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1) يمكن أن تساهم في التغيرات المناخية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%A E) وتؤثر على قدرة الغيوم على حجب الضوء (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%88%D8%A1)."

حيث قلت أو نقلت ما قيل "كتلا من الشحنات الجزيئيه في الطبقة السفلى من الغلاف الجوي تؤدي إلي ظهور الأشكال النووية المكثفة التي تتحول إلى غيوم كثيفةبعضها يؤدي الى التسخين و بعضها الى التبريد؟؟؟؟؟"

هل بالأمكن أعطائي مصدرك باللغة الأصلية للمقال.

شكرا لك على المعلومات.

فتحي الصيد/

باكلوريوس أرصاد جوي من جامعة الفاتح طرابلس / ليبيا
ماجستير في علوم مياه من معهد IHE دلفت / هولندا

على فكرة أنا عضو في scouting for peace (http://scouting4peace.org) ويصلني منك كل البريد الألكتروني.

yforce0
2008/10/02, 12:13 AM
اخى الفاضل القائد فتحى الصيد اشكرك على قراءة الموضوع بنوع من الاهتمام والتفصيل واحب ان اشير لكم اننى لست متخصص فى علوم الاحتباس الحرارى وانما ابحث فيها بشكل كبير وهناك العديد من المناقشات والحقائق حول هذا الموضوع فى موقع Scouting4peace وفى بداية كلامى كنوع من مصداقية النقل لموضوع اعجبنى ولم يكتب من فكرى الشخصى او تحليلاتى لاننى لست عالما فى هذا الموضوع فاننى ذكرت لامانه النقل انه من موقع ويكيبيديا العالمية واليك اللينك للموضوع كما طلبتم http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B3_%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%B 1%D9%8A
اما عن سؤالكم الكريم كمتخصص فى الارصاد الجوية عن الاشعاعات الكونية فقد وجدت لكم الرد من BBC يتحدث عن الاشعاعات الكونية على الرابط التالى
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/sci_tech/newsid_2343000/2343409.stm
فى النهايه هدفنا هو ان نشير الى اهمية هذه الجريمة فى حق الارض وما يمكن ان نقوم به تجاه حماية البيئة بالوطن العربى وهذا هو الاساس وارجوا ان تسمحلى ان تفيدنا بخبرتكم فى هذا المجال فى موضوعات شتى ليس عن البيئه كمعلومات فقط وانما الاساس كيف يمكن ان نفيد ونجعل الكشافين يشاركون فى درء هذه المخاطر تجاه الارض حتى ولو باعمال بسيطة لو تجمعت تكون كبيرة ونكون قد احسسنا اننا لسنا طرفا سلبيا فى العالم تجاه مخاطر البيئة والارض معا
اشكركم وانتظر منكم لاتعلم منكم كيف نجعل موضوعاتنا قابله للتطبيق فى الفرق الكشفية ونكون سندا للقيادات فى وضع خططها فى موقع الساحه العربى المتميز
بارك الله فيكم وانى افتخر بوجودكم فى موقع الكشفية من اجل السلام واتمنى ان تشاركنا موضوعات الاحتباس الحرارى وتنقل خبرتك للعالم العربى والغربى هناك بكونه موقعا دوليا ل 136 دولة مشاركة من بقاع الارض

احمد ميلو كشبور
2008/11/04, 09:54 AM
بارك الله فيك يا اخي فرج الكاديكي على المعلومات الشيقة وفعلا انها احدى اهم قضايا الارض وارجو ان تسمح لي بالمشاركة المتواضعة لانه موضوع شيق :



ظاهرة الاحتباس الحراري
يمكن تعريف ظاهرة الاحتباس الحراري Global Warming على أنها الزيادة التدريجية في درجة حرارة أدنى طبقات الغلاف الجوي المحيط بالأرض؛ كنتيجة لزيادة انبعاثات غازات الصوبة الخضراء greenhouse gases منذ بداية الثورة الصناعية، وغازات الصوبة الخضراء والتي يتكون معظمها من بخار الماء، وثاني أكسيد الكربون، والميثان، وأكسيد النيتروز والأوزون هي غازات طبيعية تلعب دورًا مهمًا في تدفئة سطح الأرض حتى يمكن الحياة عليه، فبدونها قد تصل درجة حرارة سطح الأرض ما بين 19 درجة و15 درجة سلزيوس تحت الصفر، حيث تقوم تلك الغازات بامتصاص جزء من الأشعة تحت الحمراء التي تنبعث من سطح الأرض كانعكاس للأشعة الساقطة على سطح الأرض من الشمس، وتحتفظ بها في الغلاف الجوي للأرض؛ لتحافظ على درجة حرارة الأرض في معدلها الطبيعي.


file:///C:/DOCUME%7E1/XPPRESP3/LOCALS%7E1/Temp/msohtml1/01/clip_image001.jpg
لكن مع التقدم في الصناعة ووسائل المواصلات منذ الثورة الصناعية وحتى الآن مع الاعتماد على الوقود الحفري (الفحم و البترول و الغاز الطبيعي) كمصدر أساسي للطاقة، ومع احتراق هذا الوقود الحفري لإنتاج الطاقة واستخدام غازات الكلوروفلوركاربونات في الصناعة بكثرة؛ كانت تنتج غازات الصوبة الخضراء greenhouse gases بكميات كبيرة تفوق ما يحتاجه الغلاف الجوي للحفاظ على درجة حرارة الأرض، وبالتالي أدى وجود تلك الكميات الإضافية من تلك الغازات إلى الاحتفاظ بكمية أكبر من الحرارة في الغلاف الجوي، وبالتالي من الطبيعي أن تبدأ درجة حرارة سطح الأرض في الزيادة.
بالتأكيد نظام المناخ على كوكبنا أكثر تعقيدًا من أن تحدث الزيادة في درجة حرارة سطحه بهذه الصورة وبهذه السرعة، فهناك العديد من العوامل الأخرى التي تؤثر في درجة حرارته؛ لذلك كان هناك جدل واسع بين العلماء حول هذه الظاهرة وسرعة حدوثها، لكن مع تزايد انبعاثات تلك الغازات وتراكمها في الغلاف الجوي ومع مرور الزمن بدأت تظهر بعض الآثار السلبية لتلك الظاهرة؛ لتؤكد وجودها وتعلن عن قرب نفاد صبر هذا الكوكب على معاملتنا السيئة له.


آخر ما تم رصده من آثار الظاهرة
ومن آخر تلك الآثار التي تؤكد بدء ارتفاع درجة حرارة الأرض بشكل فعلي والتي تم عرضها خلال المؤتمر:

· ارتفاع درجة حرارة مياه المحيطات خلال الخمسين سنة الأخيرة؛ حيث ارتفعت درجة حرارة الألف متر السطحية بنسبة 0.06 درجة سلزيوس، بينما ارتفعت درجة حرارة الثلاثمائة متر السطحية بنسبة 0.31 درجة سلزيوس، ورغم صغر تلك النسب في مظهرها فإنها عندما تقارن بكمية المياه الموجودة في تلك المحيطات يتضح كم الطاقة المهول الذي تم اختزانه في تلك المحيطات.
· تناقص التواجد الثلجي وسمك الثلوج في القطبين المتجمدين خلال العقود الأخيرة؛ فقد أوضحت البيانات التي رصدها القمر الصناعي تناقص الثلج، خاصة الذي يبقى طوال العام بنسبة 14% ما بين عامي 1978 و 1998، بينما أوضحت البيانات التي رصدتها الغواصات تناقص سمك الثلج بنسبة 40% خلال الأربعين سنة الأخيرة، في حين أكدت بعض الدراسات أن النسب الطبيعية التي يمكن أن يحدث بها هذا التناقص أقل من 2% .
· ملاحظة ذوبان الغطاء الثلجي بجزيرة "جرين لاند" خلال الأعوام القليلة الماضية في الارتفاعات المنخفضة بينما الارتفاعات العليا لم تتأثر؛ أدى هذا الذوبان إلى انحلال أكثر من 50 بليون طن من الماء في المحيطات كل عام.
· أظهرت دراسة القياسات لدرجة حرارة سطح الأرض خلال الخمسمائة عام الأخيرة ارتفاع درجة حرارة سطح الأرض بمعدل درجة سلزيوس واحدة ، وقد حدث 80% من هذا الارتفاع منذ عام 1800، بينما حدث 50% من هذا الارتفاع منذ عام 1900.
· أظهرت الدراسات طول مدة موسم ذوبان الجليد وتناقص مدة موسم تجمده؛ حيث تقدم موعد موسم ذوبان الجليد بمعدل 6.5 أيام /قرن، بينما تقدم موعد موسم تجمده بمعدل 5.8 أيام/قرن في الفترة ما بين عامي 1846 و1996، مما يعني زيادة درجة حرارة الهواء بمعدل 1.2 درجة سلزيوس/قرن.

كل هذه التغيرات تعطي مؤشرًا واحدًا وهو بدء تفاقم المشكلة؛ لذا يجب أن يكون هناك تفعيل لقرارات خفض نسب التلوث على مستوى العالم واستخدام الطاقات النظيفة لمحاولة تقليل تلك الآثار، فرغم أن الظاهرة ستستمر نتيجة للكميات الهائلة التي تم إنتاجها من الغازات الملوثة على مدار القرنين الماضيين، فإن تخفيض تلك الانبعاثات قد يبطئ تأثير الظاهرة التي تعتبر كالقنبلة الموقوتة التي لا يستطيع أحد أن يتنبأ متى ستنفجر، وهل فعلًا ستنفجر!!

محمد فتحى
2008/11/04, 11:54 AM
الاحتباس الحرارى من اهم القضايا فى الوقت الرهن ويجب وضع ابعاد هذه القضايا يجب توعيه الناس على هذا الموضوع من اجلهم

تحياتى محمد فتحى

احمد ميلو كشبور
2008/11/05, 10:15 AM
بارك الله فيك يا ق.محمد فتحي على المشاركة وأرجو أن تكون معنا في المنتدى نترقب منك المزيد من المشاركات الرائعة
وخلينا على اتصال وتواصل ...
يدا بيد نبحث عن التواصل ...
http://www.al-akhbar.com/files/images/p10_20080821_pic1.full.jpg