المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ماذا نعرف عن ضغط الدم ؟



مروان مكرم محمد
2008/09/07, 09:15 PM
المقصود بضغط الدم عادة هو الضغط داخل شرايين الجسم الرئيسية الناتج من دفع القلب للدم ومقاومة الشرايين


الطرفية لمروره .


وهو يعرف برقمين ، الرقم الأعلى هو ضغط الدم الانقباضى والرقم الأدنى هو ضغط الدم الأنبساطى .


وفى الإنسان البالغ السليم ضغط الدم الطبيعى يساوى 120/80 مليمترا من الزئبق (مم زئبق).


وضغط الدم مثل كثير من القياسات الحيوية عرضة للتغير فى مجال ضيق داخل الحدود الطبيعية فهو يرتفع بالمجهود الجسمانى و الانفعالات النفسية وينخفض أثناء النوم وعند الاسترخاء كذلك فان ضغط الدم يتغير على مدى الأربع والعشرون ساعة فهو يزداد فى الساعات المبكرة من الصباح وفى بداية اليوم ثم ينخفض تدريجيا ليصل أدنى مستوى له أثناء النوم عند منتصف الليل .


والطريقة الوحيدة لمعرفة ضغط الدم بدقة هى قياسه عن طريق جهاز قياس ضغط الدم أو فى أحوال خاصة بإدخال إبرة داخل الشرايين الرئيسية .


وضغط الدم عند الأطفال أقل منه عند البالغين ويزيد الضغط الأنقباضى مع تقدم السن ولكنه يظل فى الحدود الطبيعية عند الأصحاء ويعتبر زيادته عن المعدلات الطبيعية حتى فى كبار السن حالة مرضية تستوجب العلاج .

مروان مكرم محمد
2008/09/07, 09:27 PM
ارتفاع ضغط الدم الأولى :-



هو النوع الأكثر شيوعا ولا يعرف له سبب محدد يمكن علاجه بصفة نهائية وقاطعة وقد تبين أن الوراثة تلعب دورا هاما فى حدوث هذا المرض فهو ينتقل من الأجداد إلى الأبناء إلى الأحفاد وينتشر بين أفراد الأسرة الواحدة وقد توصل العلماء مؤخرا إلى اكتشاف عدد من الجينات التى تنقل صفات الوراثة داخل نواة الخلية يؤدى خلل تركيبها إلى حدوث مرض ارتفاع ضغط الدم و بالإضافة إلى عامل الوراثة ، تلعب عوامل البيئة دورا هاما . فقد تبين أن لملح الطعام دور هام فالمرض ينتشر فى المجتمعات التى يكثر فيها استهلاك ملح الطعام ويندر فى بعض القبائل البدائية التى لا تتناول ملح الطعام فى غذائها .





كذلك السمنة الزائدة والإسراف فى شرب المواد الكحولية والتوتر و القلق العصبى والإجهاد الذهنى المستمر ، قد يؤدى فى النهاية عند وجود العامل الوراثى إلى حدوث مرض ارتفاع ضغط الدم .






الوقاية من ارتفاع ضغط الدم :-





يلعب الإعلام وتوعية الجمهور دورا هاما للحد من انتشار المرض وتداركه وعلاجه فى مراحله المبكرة قبل أن تحدث مضاعفاته الخطيرة فيجب أن تعرف العامة خطورة السمنة الزائدة والعادات الغذائية السيئة والإسراف فى تناول ملح الطعام والكحوليات كذلك يجب توجيه النصح بخفض الوزن والإقلال من الملح وتشجيع الحركة الجسمانية والرياضة البدنية وقياس ضغط الدم بصفة دورية خاصة عند الأفراد ذوى التاريخ العائلى لمرضى ضغط الدم المرتفع وتوخى الحذر عند استخدام بعض العقاقير التى قد تؤدى إلى ارتفاع ضغط الدم عند الأفراد المهيئين وراثيا لحدوثه .





علاج ضغط الدم المرتفع :-




فى حالة عدم وجود سبب معروف ممكن علاجه جراحيا بصفة قاطعة مثل ضيق شرايين الكلى أو أورام الغدد الصماء فان علاج الضغط المرتفع باستخدام العقاقير الخافضة للضغط يستمر سنين طويلة وفى معظم الأحيان مدى الحياة ويجب قبل البدء فى استخدام العقاقير متابعة المريض لفترة من 3 – 6 شهور يقاس فيها الضغط على فترات منتظمه وينصح فيها المريض بنقص الوزن وتجنب المأكولات الغنية بملح الطعام والإقلال من ملح الطعام فى الاكل وممارسة الرياضة الخفيفة والاسترخاء والامتناع عن الكحول و التدخين فإذا لم تنجح هذه الساسة فى خفض الضغط إلى المعدل الطبيعى يجب اللجوء إلى الأدوية الخافضة للضغط وتشمل مدرات البول والعقاقير المهبطة لنشاط الجهاز السمبثاوى ومضادات الكالسيوم ومهبطات نشاط الجهاز الرنين انجيوتنسن ، مثل موانع الإنزيم المح ول وكذلك مضادات المستقبلات البائية وموسعات الشرايين المباشرة .




وعند استجابة الضغط للعلاج وانخفاضة إلى المعد الطبيعى يجب نصح المريض بعدم إيقاف العلاج بل المواظبة عليه بصفة مستمرة حيث ان التوقف عن تناول الدواء يؤدى تدريجيا إلى ارتفاع ضغط الدم دون أن يشعر المرض بذلك .





كذلك يجب متابعة قياس الضغط مرة كل ثلاثة أشهر على الأقل مع توعية المرض بالعادات الصحية والغذائية السليمة .














http://www.scoutsarena.com/muntada/images/misc/progress.gif

مروان مكرم محمد
2008/09/07, 09:32 PM
خطورة مرض ضغط الدم :-




لا يسبب ارتفاع ضغط الدم أى أعراض أو شكوى للمريض إلا إذا حدثت عنه مضاعفات خطيرة حتى عرف باسم القاتل الصامت .



وهذه أحد أسباب خطورة هذا المرض فالطريقة الوحيدة لمعرفته هى قياس ضغط الدم بواسطة جهاز القياس .



وخلافا للشائع بين كثير من العامة فليس الصداع و الدوخة وطنين الأذن أو نزيف الأنف أعراضا خاصة للضغط فهى موجودة بنفس النسبة بين الأشخاص ذوى الضغط الطبيعى ومرضى ضغط الدم المرتفع .



وكثيرا ما يصل مستوى ضغط الدم أرقام عالية خطيرة تزيد عن 200 / 130 مم زئبق دون أن يسبب ذلك أى شكوى للمريض خاصة فى حالات ارتفاع الضغط المزمنة .



وترجع خطورة ارتفاع ضغط الدم لتأثيره المباشر على القلب و الكليتين والمخ وشرايين الجسم المختلفة فهو يعد السبب الرئيسى لانفجار شرايين المخ وحدوث نزيف داخل الدماغ وما يتبعه من شلل وعجز ووفاة كما أنه سبب رئيسى لتضخم القلب وفشله كما أنه يعجل بعملية تصلب الشرايين وضيقها نتيجة ترسب الدهون داخل جدرانها مما يؤدى إلى انسدادها فهو أحد الأسباب الرئيسية للإصابة بأمراض الشرايين التاجية التى تغذى عضلة القلب ويؤدى انسدادها إلى تلف جزء من عضلة القلب وما يتبع ذلك من مضاعفات خطيرة قد تؤدى إلى الوفاة .



كما أن الضغط المرتفع يؤدى فى المدى البعيد إلى تدمير شرايين الكليتين وما ينتج عنه من تدهور فى وظائفهما ينتهى بالفشل الكلوى المزمن .



وفى بعض الأحيان يؤدى ارتفاع ضغط الدم إلى تسقق الشريان الرئيسى بالجسم ( الابهر ) وانفجاره . كذلك قد يتطور ارتفاع ضغط الدم إذا أهمل علاجه فيدخل فى مرحلة شديدة تعرف بارتفاع ضغط الدم الخبيث يؤدى إلى تدمير شامل لشرايين الجسم الصغيرة وما يتبع ذلك من فشل أجهزة الجسم المختلفة .



أسباب ارتفاع ضغط الدم :-



فى حوالى أكثر من تسعون فى المائة من حالات ارتفاع ضغط الدم لا يوجد سبب محدد معروف وهذه الحالات تعرف بارتفاع ضغط الدم الأولى ، لتفرقتها من حالات ارتفاع ضغط الدم الثانوى الناتج عن مرض أو سبب محدد يمكن علاجه بطريقة قاطعة .



وعلى الرغم من ندرة حالات ارتفاع ضغط الدم الثانوى ، إلا انه يجب البحث عنها عند وجود شبهة حدوثها . خاصة فى حالات ارتفاع ضغط الدم عندى صغيرى السن و المراهقين و الشباب أو عند مصاحبة ارتفاع ضغط الدم لأعراض خاصة مثل الصداع الشديد المفاجئ و العرق ، ضربات القلب الزائدة وضعف العضلات أو حدوث سمنة زائدة أو عدم استجابة ارتفاع ضغط الدم للعلاج بصورة مرضية أو عند ظهور ارتفاع الضغط فجأة . ومن الأسباب المعروفة لارتفاع ضغط الدم أمراض الكليتين مثل ضيق الشريان الكلوى أو التهاب الكليتين الحاد و المزمن وتشوهات الكليتين الخلقية كذلك الضيق الخلقى للشريان الأورطى وأمراض الغدد الصماء مثل أورام الغدة فوق الكلية ( الغدة الكظرية ) والغدة النخامية وقد تؤدى استخدام بعض العقاقير لارتفاع مؤقت لضغط الدم . فعقاقير منع الحمل وكثير من الأدوية المستخدمة فى علاج الروماتيزم وكذلك الكورتيزون ومشتقاته وأدوية البرد والزكام التى تحتوى على مواد قابضة وبعض الأدوية المستخدمة فى العلاج النفسى قد تؤدى إلى ارتفاع ضغط الدم أو عدم استجابته للعلاج .





ارتفاع ضغط الدم الأولى :-







هو النوع الأكثر شيوعا ولا يعرف له سبب محدد يمكن علاجه بصفة نهائية وقاطعة وقد تبين أن الوراثة تلعب دورا هاما فى حدوث هذا المرض فهو ينتقل من الأجداد إلى الأبناء إلى الأحفاد وينتشر بين أفراد الأسرة الواحدة وقد توصل العلماء مؤخرا إلى اكتشاف عدد من الجينات التى تنقل صفات الوراثة داخل نواة الخلية يؤدى خلل تركيبها إلى حدوث مرض ارتفاع ضغط الدم و بالإضافة إلى عامل الوراثة ، تلعب عوامل البيئة دورا هاما . فقد تبين أن لملح الطعام دور هام فالمرض ينتشر فى المجتمعات التى يكثر فيها استهلاك ملح الطعام ويندر فى بعض القبائل البدائية التى لا تتناول ملح الطعام فى غذائها .










كذلك السمنة الزائدة والإسراف فى شرب المواد الكحولية والتوتر و القلق العصبى والإجهاد الذهنى المستمر ، قد يؤدى فى النهاية عند وجود العامل الوراثى إلى حدوث مرض ارتفاع ضغط الدم .









الوقاية من ارتفاع ضغط الدم :-









يلعب الإعلام وتوعية الجمهور دورا هاما للحد من انتشار المرض وتداركه وعلاجه فى مراحله المبكرة قبل أن تحدث مضاعفاته الخطيرة فيجب أن تعرف العامة خطورة السمنة الزائدة والعادات الغذائية السيئة والإسراف فى تناول ملح الطعام والكحوليات كذلك يجب توجيه النصح بخفض الوزن والإقلال من الملح وتشجيع الحركة الجسمانية والرياضة البدنية وقياس ضغط الدم بصفة دورية خاصة عند الأفراد ذوى التاريخ العائلى لمرضى ضغط الدم المرتفع وتوخى الحذر عند استخدام بعض العقاقير التى قد تؤدى إلى ارتفاع ضغط الدم عند الأفراد المهيئين وراثيا لحدوثه .









علاج ضغط الدم المرتفع :-









فى حالة عدم وجود سبب معروف ممكن علاجه جراحيا بصفة قاطعة مثل ضيق شرايين الكلى أو أورام الغدد الصماء فان علاج الضغط المرتفع باستخدام العقاقير الخافضة للضغط يستمر سنين طويلة وفى معظم الأحيان مدى الحياة ويجب قبل البدء فى استخدام العقاقير متابعة المريض لفترة من 3 – 6 شهور يقاس فيها الضغط على فترات منتظمه وينصح فيها المريض بنقص الوزن وتجنب المأكولات الغنية بملح الطعام والإقلال من ملح الطعام فى الاكل وممارسة الرياضة الخفيفة والاسترخاء والامتناع عن الكحول و التدخين فإذا لم تنجح هذه الساسة فى خفض الضغط إلى المعدل الطبيعى يجب اللجوء إلى الأدوية الخافضة للضغط وتشمل مدرات البول والعقاقير المهبطة لنشاط الجهاز السمبثاوى ومضادات الكالسيوم ومهبطات نشاط الجهاز الرنين انجيوتنسن ، مثل موانع الإنزيم المح ول وكذلك مضادات المستقبلات البائية وموسعات الشرايين المباشرة .









وعند استجابة الضغط للعلاج وانخفاضة إلى المعد الطبيعى يجب نصح المريض بعدم إيقاف العلاج بل المواظبة عليه بصفة مستمرة حيث ان التوقف عن تناول الدواء يؤدى تدريجيا إلى ارتفاع ضغط الدم دون أن يشعر المرض بذلك .









كذلك يجب متابعة قياس الضغط مرة كل ثلاثة أشهر على الأقل مع توعية المرض بالعادات الصحية والغذائية السليمة .








ضغط الدم المنخفض :-








الاحتفاظ بضغط الدم داخل شرايين الجسم فى الحدود الطبيعية ضرورى لتغذية أجهزة الجسم المختلفة وضمان عملها بصورة مرضية لذلك إذا انخفض الضغط عن معدله الطبيعى ، نقص تدفق الدم لأعضاء الجسم واختلت الدورة الدموية فى الأطراف وفى مختلف أنحاء الجسم ويتحكم فى تحديد ضغط الدم عاملان رئيسيان .






الأول هو مقدار مقاومة الشرايين الصغيرة الطرفية لمرور الدم .





والثانى هو كمية الدم المتدفقة خلال الشرايين والناتجة عن حركة القلب وضخه للدم الذى يصله من الأوردة الرئيسية .





وتخضع مقاومة الشرايين الطرفية لنظام محكم يحدد مقدار اتساعها وضيقها طبقا لاحتياجات الجسم والأعضاء ويلعب الجهاز العصبى اللاارادى دورا هاما فى التحكم السريع لمدى اتساع الشرايين الطرفية كذلك يوجد عدد آخر من الأجهزة التى تعمل

رزايقية أسامة
2008/09/08, 09:47 PM
بارك الله فيك ... موضوع مفيد وشيق

مروان مكرم محمد
2008/09/08, 11:07 PM
شكرا أخى الغالي/
أتمنى أن ننشر بعض الشيء عن الثقافة الصحية لتعم الفائدة على الجميع متعك الله بالصحة والعافية آمين

جابر مصطفى
2008/09/10, 03:27 PM
السلام عليكم

شكرا اخي الكريم مروان على هذه المعلومات القيمة

أرجوا أن تحاول أن ترفق بعض الصور التوضيحية

حول الموضوع ليتسنى لمتصفحيه الفهم وهضم الموضوع

مرحبا بك معنا مشاركا وناصحا وصديقا عزيزا

تحية رمضانية طيبة ودمتم في خدمة الحركة الكشفية