المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نصائح للتقليل من اعراض الحساسية .. وخصوصا للاطفال



زهرية خانم
2008/10/25, 03:01 PM
قبيل البرد وأثناءه .. نحتاج لما يرفع من مستوى ثقافتنا الصحية تجاه كثير من الأمراض المؤرقة ..

نقلت لكم هذا ..

مقال لـ أ.د. إلهام حسني :

أولا : يمكنكم تقليل مسببات أعراض الحساسية بالمنزل باتباع بعض الإرشادات :

-منع التدخين بالمنزل بصورة قطعية بما فى ذلك الشرفات والحمام وأمام الشفاط بالمطبخ حيث أن ذلك لا يقلل من تواجد النيكوتين وعوادمه بالبيئة المنزلية ..
هذا ورماد السجائر لا يقل خطورة عن الدخان المتصاعد أبدا ..

-عدم الاحتفاظ بالحيوانات الأليفة داخل المنزل أو حتى فى الشرفة بما فى ذلك الطيور والقطط والكلاب وإذا أصر الطفل على امتلاك حيوان أليف فيمكن الاحتفاظ بحوض لأسماك الزينة أو سلحفاة.

- التخلص مباشرة من الصحف وتجنب أكوام الصحف القديمة والتى يمكن أن تحتوى على الأتربة والفطريات والعفـن والحيوانات الأولية بالإضافة إلى تأثير أحبار الطباعة ويجب تنظيف المكتبة المنزلية والكتب بشفط الأتربة العالقة .

- تنظيف خزانة الملابس من مصادر الرطوبة والأتربة والتخلص من الملابس القديمة غير المستخدمة وعدم استخدام مركبات طرد العتة ذات الرائحة النفاذة حيث أنها كيميائيا يمكن أن تسبب تهيج الأغشية المخاطية بالجهاز التنفسى .

- فى فراش الطفل يجب تجنب استخدام الوسادة المحشوة بالريش واستخدام غطاء محكم للوسادة ووضع ملاءة من القطن بين جسم الطفل والبطانية ويفضل استخدام اللحاف المحشو بالقطن كما يجب تهوية مكونات الفراش وتعريضها لأشعة الشمس وتخليصها من الأتربة وتجنيبها الرطوبة حتى لا تتكاثر بها عتة الفراش وهى حيوانات أولية تسبب كل أنواع الحساسية . كذلك يجب عدم وضع اللعب والدمى المكسوة بالفراء أو الصوف فى فراش الطفل .

- تقليل مستوى الرطوبة داخل المنزل بقدر الإمكان بتهوية المنزل والسماح لأشعة الشمس بدخول الشقة وخصوصا غرفة نوم الطفل ولا مانع مطلقا من استخدام مكيفات الهواء مع تنظيف الفلاتر على الأقل مرتين أسبوعيا حيث أن ارتفاع درجة الحرارة والرطوبة تؤذى مرضى حساسية الصدر.

- عدم الاحتفاظ بنباتات الزينة داخل الغرف المغلقة لتجنب تأثير النبات أو التربة الزراعية وما يضاف إليها ويمكن وضعها بالشرفة.

- عدم استخدام المبيدات الحشرية أو المنظفات الكيميائية مثل الكلور وخلافه فى وجود الطفل وتهوية المنزل جيداً عند استخدامها قبل رجوع الطفل للمنزل .

- تجنب معطرات الهواء ومعطرات الملابس والاستعاضة عنها بالنظافة والتهوية الجيدة.

- تجنب أبخرة الطبخ ودخان الشواء والتحمير واستخدام شفاط جيد بالمطبخ وعزل المطبخ عن باقى الشقة أثناء هذه الأنواع من الطبخ بغلق الباب أو القيام بها فى غياب الطفل .

- يفضل أن تكون أرض المنزل مغطاة بالرخام أو السيراميك أو البلاط أو الخشب المغطى بطبقة عازلة وذلك لسهولة النظافة والتخلص من الأتربة بالماء ثم التجفيف الجيد والتهوية كما يجب الاهتمام بشفط الأتربة من السجاد وتنظيفه من العوالق وفى غرفة نوم الطفل والتى يقضى بها أوقات اللعب يفضل عدم إستخدام الموكيت أو تغطيته بالكليم المصنوع من القطن أو البلاستيك وتنظيفه بصفة مستمرة .

- يجب تنظيف الحمام بما فى ذلك الحوائط والأرضيات والمحافظة على جفافه وعدم السماح بنمو الفطريات والطحالب الخضراء على جدرانه وغسل المفروشات الموجودة به مرة أسبوعيا وتجفيفها فى أشعة الشمس .
***** ***** ******

ثانياً : الغذاء المقدم للطفل :

- يجب الاهتمام بالرضاعة الطبيعية حيث أن لها تأثير وقائى ضد أمراض الحساسية وتفيد جهاز المناعة لدى الرضيع .

- عدم تقديم وجبات إضافية بجانب الرضاعة قبل سن ستة شهور وفى حالة عدم كفاية لبن الأم يجب استشارة الطبيب لاختيار اللبن البديل والأغذية الآمنة بالترتيب المناسب.

- عند إضافة وجبات للطفل يفضل عدم تقديم الأغذية المصنعة من لبن البقر أو الجاموس قبل سن ستة شهور وكذلك القمح وتأجيل صفار البيض إلى تسعة شهور . أما بياض البيض والسمك فتؤجل إلى سن سنة . وبصفة عامة يجب تجربة الغذاء الجديد بكمية صغيرة وبصورة مخففة ثم زيادة الكميات والتركيز تدريجيا .

- يوجد أنواع من الحساسية الغذائية ضد لبن البقر والجاموس وهى نادرة وتشخص فقط بواسطة الطبيب ويمكن ان تؤدى إلى حساسية الجلد أو الصدر وتختفى بمنع تناول الطفل أو الأم المرضع للألبان ومنتجاتها وهى تتحسن عادة عند سن سنة – سنتين.

- بعض الأغذية مشهورة بالتسبب فى أعراض الحساسية فى الأطفال مثل البيض والسمك وفول السودانى والفراولة والموز والمانجو والحوادق والمخللات والشوكولاته وأولياء الأمور عادة يمكنهم ملاحظة تكرار الأعراض عند تناول أحد أو بعض هذه الأغذية وبمعاونة الطبيب يمكـن الاستغناء عن الغذاء المسبب للأعراض والاستعاضة عنه بأنواع أخرى من المواد الغذائية حتى لا يتعرض الطفل لسوء التغذية.

- ضرورة تجنب المواد الحافظة ومكسبات الطعم واللون والتى تملأ حلويات الأطفال والمشروبات الملونة والأغذية المحفوظة والتى يقبل عليها أطفالنا ويجب تعويد الطفل على الإستئذان من أحد الوالدين عند اختيار الحلوى من السوبر ماركت أو عند شراءها بمصروفه من المدرسة لتجنب هذه الإضافات .


- اختبارات الحساسية والتحاليل الطبية لا تفيد كثيراً فى معرفة الأغذية المسببة للحساسية ولكن قوة الملاحظة والخبرة من قبل أولياء الأمور تكون أكثر أهمية فى هذا الخصوص وعند ظهور أعراض بعد تناول وجبة أو مشروب يوقف فوراً ويتم إبلاغ الطبيب ويمكن تجربة الغذاء مرة أخرى تحت الاشراف الطبى للتأكد من علاقته بأعراض الحساسية قبل الامتناع عنه لفترات ممتدة .

ثالثا : العلاج
- يجب مراعاة الدقة فى استخدام الجرعات الموصوفة حيث أن معظم الآثار الجانبية للأدوية تظهر عند تخطى الجرعة المناسبة .

- العلاج بالاستنشاق أكثر أمنا من كثير من العقاقير المستخدمة بالحقن أو الفم ويجب تمرين الطفل على كيفية استخدامها قبل الانتظام عليها وذلك بواسطة الطبيب المعالج .

- وسائل العلاج بالاستنشاق مثل جهاز النيبولايزر أو النيبوهيلر أو البخاخة تعتبر من الأدوات الشخصية ولا يمكن تبادلها بين المرضى حيث إنها يمكن أن تنقل العدوى .

- يراعى شطف الفم بالماء أو شرب الماء بعد استخدام البخاخة لأن بعض العقاقير تعلق بالفم وقد تسبب التهابات فطرية مع الوقت .

- بعض علاجات الربو يجب أن تستمر حتى بعد تحسن الأعراض أى أنها تستخدم بصورة علاجية أو وقائية على المدى الطويل لذلك يراعى عدم إيقاف العلاج إلا بأذن الطبيب .

- تتأثر حالة الطفل النفسية نتيجة لانتقال الإحساس بالقلق لدى الوالدين إليه لذلك يجب تقبل الموضوع بقبول حسن وإقناع الطفل أن نسبة كبيرة من حالات الربو الشعبى فى الأطفال تشفى بأمر الله قبل سن البلوغ وأنه لا يجب أن يخجل الإنسان من مرضه أو من طرق علاجه بل من الأفضل مواجهة الأمر والانتظام على العلاج والقناعة بأن الشفاء قريب .

رابعاً : ممارسة الرياضة :

- من الهام جداً أن يمارس الطفل حياته بصورة طبيعية حيث أن عدم مقدرة الطفل على اللعب والرياضة يعنى أن هناك قصور فى العلاج وطرق السيطرة على المرض .



- بعض الرياضات والتى تتطلب مجهود قد تسبب جفاف الأغشية المخاطية المبطنة للجهاز التنفسى ومن ثم تحدث صعوبة بالتنفس ولذلك ينصح باستخدام بعض العقاقير مثل البخاخة قبل التمرين مباشرة حتى لا يتعرض الطفل لنوبة أثناء اللعب ولا يستفيد بالرياضة والطبيب وحده هو الذى يحدد نوع العقار المناسب لحالة الطفل والذى يقيه من حساسية المجهود الرياضى .

- رياضة السباحة من الرياضات المستحبة جداً فى مرضى الربو الشعبى حيث أنها تساعد على تنظيم حركة التنفس وتقوى عضلات الصدر وتحسن من سعة الرئتين على المدى الطويل ولا تؤدى إلى جفاف الأغشية المخاطية ولذا ينصح بالبدء برياضة السباحة فى مرضى الربو منذ الطفولة المبكرة ثم التدرج فى الرياضات الأخرى ومما هو جدير بالذكر أنه لا توجد رياضة ممنوعة على مريض الحساسية الصدرية تماماً


فى حالة حدوث نوبة ربو حادة أو عدوى فيروسية أو ميكروبية بالجهاز التنفسى يجب إيقاف التمرينات الرياضية وأخذ الراحة الكافية بالفراش أو المنزل حتى يشفى الطفل ويقرر الطبيب مقدرته على مواصلة التدريبات .

العيش
2008/11/15, 12:16 AM
بارك الله فيك علي هذه المعلومات القيمة

جابر مصطفى
2008/11/17, 11:48 AM
السلام عليكم

إسمحي لي أن أشارك في هذا الموضوع المفيد

بإعطاء بعض الشروحات والنصائح الخاصة بالحساسية

الحساسية: هي عبارة عن تفاعل الجسم مع عامل محسس خارجي يساعده في ظهورها وجود استعداد داخلي للجسم ناتج عن عوامل وراثية.

الطفل معرض منذ الولادة للإصابة بالحساسية إذا توافر فيه شرطا الاستعداد ووجود المهيجات ، ولكن تختلف الإصابة من طفل لطفل آخر حسب مناعته الداخلية والعوامل البيئية.. فلو افترضنا أن من لديه استعداد وراثي للإصابة بالحساسية وعاش في منطقة جبلية في هواء جاف وصحي خال من التلوث والمهيجات ، فإنه لن يصاب بالحساسية رغم وجود الاستعداد لديه..

لأن الحساسية لم تجد في تلك البيئة ما يثيرها.. والعكس صحيح أيضاً ، فلو أخذنا طفلاً من هذا البلد الجبلي ليس لديه أي استعداد ووضعناه في بيئة بها مهيجات للحساسية ، فقد يصاب هذا الطفل والمقصود من ذلك أن إصابة الطفل في أي عمر تعتمد علي تفاعل الاستعداد الداخلي له مع المثيرات الخارجية ، أو المثيرات الخارجية المهيجة للحساسية عليه، حتى وإن لم يكن لديه استعداد.


ما هو الدور الذي يمكن للأم والأب القيام بهما لوقاية طفلهما من الإصابة بالحساسية التنفسية ؟

يمكن أن أوجز دورهما في الآتي :
1- استخدام الرضاعة الطبيعية بدلاً من الاصطناعية لتقوية مناعة الرضيع.
2- الاعتماد علي الأغذية الصحية مثل الفواكه والخضروات.
3- التقليل من الوجبات السريعة لاحتوائها علي المواد الحافظة.
4- التقليل من استعمال البخور والعطور بأنواعها في المنزل.
5- منع التدخين داخل المنزل.
6- إزالة السجاد من الأرضيات ما أمكن ذلك.
7- معالجة السجاد بأدوية تمنع انتشار الطفيليات فيه.
8- الاعتناء بصيانة وتنظيف المكيفات المركزية في المنزل.
9- الاهتمام بممارسة الطفل للرياضة لتقوية جسمه وتوسيع رئتيه.
10- استشارة الطبيب فوراً عند إصابة الطفل ببدايات الحساسية.

كشاف سنابسي
2008/11/17, 01:15 PM
مشكور وما تقصر اخوي ((زهرية خانم)).