بعيو
15-02-2004, 11:43 PM
لكِ يا خواطر أكتب الأوراقا ***** فالقلب بات على الهموم وضاقا
لكِ يا خواطر فالمكارم نكرت *****وتناولت كأس الشقاء دهاقا
لك يا خواطر فالنفوس تذللت *****قد أطرقت لم تترك الإطراقا
لك يا خواطر فالأسود تثعلبت ***** وغدت لمن ألف الحفاء طراقا
فلقد رأيت رجالنا لما عدوا ***** عن دربهم حملوا الهوان وثاقا
ولقد رأيت كماتنا قد شردوا ***** وغدوا لمن يهوا الردا عشاقا
أصغوا لقول مغرر ومداهن ****** فلقي مكانا في القلـوب وراقا
عتبي على أسد تذل وللهوى ***** ترضى الجموح وتقبل الإخفاقا
عتبي على حال الكرام أما دروا ***** أن الفؤاد قد اغتلى إشفاقا
مابال قومي يرتضون بذلةٍ ****** هـل يستكين مطــاولٌ آفاقــــــا
أولم يكونوا كالكواسر حينما **** تدوي الصعاب فلا تغيب فواقا
أولم يجوبوا في البقاع فهل ترى ****لهم العدا قد كشفوا الأعناقا
لا والذي رفع السماء وما لها ***** عمدٌٌ.. فلم يبدوا لهم أحداقا
فلم التململ من طريقة أحمدٍ ***** بعد التفاخــر تبتغون طلاقــا
فأتى الجواب من الخواطر شافيا ****** ليجدد الآمال والميثاقا
أأخيَ لا تحزن لضعفِ كماتنا ***** فكذا الخريف يبدل الأوراقا
فترى الغصون مع العراء كأنها ****تبدي الصلابة لا تهاب نفاقا
حتى إذا عاد الربيع تطاولت ***** مخضـرة لتعانـق الأشراقـــــا
وكذا الذي تعتب عليه فإنه ****** سيهبُ يوماً باعثاً أشواقا
هذه القصيدة : للشاعر حيدرة المدني
لكِ يا خواطر فالمكارم نكرت *****وتناولت كأس الشقاء دهاقا
لك يا خواطر فالنفوس تذللت *****قد أطرقت لم تترك الإطراقا
لك يا خواطر فالأسود تثعلبت ***** وغدت لمن ألف الحفاء طراقا
فلقد رأيت رجالنا لما عدوا ***** عن دربهم حملوا الهوان وثاقا
ولقد رأيت كماتنا قد شردوا ***** وغدوا لمن يهوا الردا عشاقا
أصغوا لقول مغرر ومداهن ****** فلقي مكانا في القلـوب وراقا
عتبي على أسد تذل وللهوى ***** ترضى الجموح وتقبل الإخفاقا
عتبي على حال الكرام أما دروا ***** أن الفؤاد قد اغتلى إشفاقا
مابال قومي يرتضون بذلةٍ ****** هـل يستكين مطــاولٌ آفاقــــــا
أولم يكونوا كالكواسر حينما **** تدوي الصعاب فلا تغيب فواقا
أولم يجوبوا في البقاع فهل ترى ****لهم العدا قد كشفوا الأعناقا
لا والذي رفع السماء وما لها ***** عمدٌٌ.. فلم يبدوا لهم أحداقا
فلم التململ من طريقة أحمدٍ ***** بعد التفاخــر تبتغون طلاقــا
فأتى الجواب من الخواطر شافيا ****** ليجدد الآمال والميثاقا
أأخيَ لا تحزن لضعفِ كماتنا ***** فكذا الخريف يبدل الأوراقا
فترى الغصون مع العراء كأنها ****تبدي الصلابة لا تهاب نفاقا
حتى إذا عاد الربيع تطاولت ***** مخضـرة لتعانـق الأشراقـــــا
وكذا الذي تعتب عليه فإنه ****** سيهبُ يوماً باعثاً أشواقا
هذه القصيدة : للشاعر حيدرة المدني