هشام عبد السلام موسى
26-12-2004, 06:46 PM
وفــــــاء
إلى روح الشهيدة وفاء إدريس المناضلة الفلسطينية في ذكرى استشهادها الثانية
شعر / هشام عبد السلام موسى
أزيلي عن الـوجـــه بعـض اللَّمَـى
ليسطع نورُك ملء الســـمـــــاء
ويشــدو لــــك الأغنيـات الصـغـاُر
وفـــــاء وفــــاء وفـــاء وفــــاء
أعيــــدي إلى الشـعر لحـــناً تغنـى
بمعنى الجـــهاد ومعنى الفـــداء
فــشطر الجـــهـــاد كـــتبن الرجـال
وشطر الفــــداء كــــتبن النسـاء
فكنت كأعذب لحــنٍ تفــــــجــــــر
يُذكي الحــــــــميَّة و الكبـــرياء
على كــــل حــــرفٍ شـلوٌ تمــــزق
تُخَــضِبْ دِمـاك حُروف الهـــجاء
تقــــــول وداعــاً مع الخـــــــالدين
نلـــت الشــهــــادة ألفـــا وبـــاء
كــــــذاك البطولــــــة همـم العِظـام
فــلا رقــدت أعيـــن الجــــبنــاء
دعـــــينـــــــا نُلَمْـلِم عـــــــــوراتنا
فإنــا شـعوبـاً طَــواها الحـــــياء
دعـــــينـــــا نَصُـــوغُ إليك اعتذاراً
لأنا جُـــبلْــنا على الانحنـــــــــاء
وأنــــا جبُنَّــا نخــــوض الغِـــــمـارَ
وأنـــت صرخـت تـهون الدمــاء
سـتفخـــر كل نســـاء الخــــــــدور
بأن النســاء وَلَجْـــــن الفِـــــداء
إن أنجــــزت فــــالبـــدار الـــــبدار
أو أخــفقــــت فلنـــعِش بالرجــاء
بأنــَّــــا سَــتُنــــجب أرحـــامــــــنا
لُغُــومــاً ســـتــرمي العِدا بالفناء
وتمحق كــــل عُـــتـــاة الشـــــرور
وتمحي من القدس عــــهد العناء
تـــلك الشـــهادة أيـن الشــــــهود؟
وتلك القــضــيــة أين الــقضــاء؟
وتلـــــك الشــــــهـــيدة في لحــدها
قـــدرٌ تحدى صنــوف البـــــقــاء
نلملــــم في القــلب أشــــــــــلاءها
وتجري بــها العيـن دمـع الوفـاء
تُزف إلى المــــوت في مـــــــوكـبٍ
تحُفُّ الملائك عُـــــــرس الســـماء
تَحَنَّي سلمت يـــــداك فــــــــــــمـــا
لكفٍ ســــــــــواك يطيب الحِـــــنَاء
فــباســــمـك آيٌ من القـدس تُتلــى
وباسمك تشــــدو جميـع النســـاء
وفـــــاء وفـــــاء وفـــــاء وفـــــاء
وفـــــاء وفـــــاء وفـــــاء وفـــــاء
كلمات / هشام عبد السلام موسى
hisham5h@yahoo.com
إلى روح الشهيدة وفاء إدريس المناضلة الفلسطينية في ذكرى استشهادها الثانية
شعر / هشام عبد السلام موسى
أزيلي عن الـوجـــه بعـض اللَّمَـى
ليسطع نورُك ملء الســـمـــــاء
ويشــدو لــــك الأغنيـات الصـغـاُر
وفـــــاء وفــــاء وفـــاء وفــــاء
أعيــــدي إلى الشـعر لحـــناً تغنـى
بمعنى الجـــهاد ومعنى الفـــداء
فــشطر الجـــهـــاد كـــتبن الرجـال
وشطر الفــــداء كــــتبن النسـاء
فكنت كأعذب لحــنٍ تفــــــجــــــر
يُذكي الحــــــــميَّة و الكبـــرياء
على كــــل حــــرفٍ شـلوٌ تمــــزق
تُخَــضِبْ دِمـاك حُروف الهـــجاء
تقــــــول وداعــاً مع الخـــــــالدين
نلـــت الشــهــــادة ألفـــا وبـــاء
كــــــذاك البطولــــــة همـم العِظـام
فــلا رقــدت أعيـــن الجــــبنــاء
دعـــــينـــــــا نُلَمْـلِم عـــــــــوراتنا
فإنــا شـعوبـاً طَــواها الحـــــياء
دعـــــينـــــا نَصُـــوغُ إليك اعتذاراً
لأنا جُـــبلْــنا على الانحنـــــــــاء
وأنــــا جبُنَّــا نخــــوض الغِـــــمـارَ
وأنـــت صرخـت تـهون الدمــاء
سـتفخـــر كل نســـاء الخــــــــدور
بأن النســاء وَلَجْـــــن الفِـــــداء
إن أنجــــزت فــــالبـــدار الـــــبدار
أو أخــفقــــت فلنـــعِش بالرجــاء
بأنــَّــــا سَــتُنــــجب أرحـــامــــــنا
لُغُــومــاً ســـتــرمي العِدا بالفناء
وتمحق كــــل عُـــتـــاة الشـــــرور
وتمحي من القدس عــــهد العناء
تـــلك الشـــهادة أيـن الشــــــهود؟
وتلك القــضــيــة أين الــقضــاء؟
وتلـــــك الشــــــهـــيدة في لحــدها
قـــدرٌ تحدى صنــوف البـــــقــاء
نلملــــم في القــلب أشــــــــــلاءها
وتجري بــها العيـن دمـع الوفـاء
تُزف إلى المــــوت في مـــــــوكـبٍ
تحُفُّ الملائك عُـــــــرس الســـماء
تَحَنَّي سلمت يـــــداك فــــــــــــمـــا
لكفٍ ســــــــــواك يطيب الحِـــــنَاء
فــباســــمـك آيٌ من القـدس تُتلــى
وباسمك تشــــدو جميـع النســـاء
وفـــــاء وفـــــاء وفـــــاء وفـــــاء
وفـــــاء وفـــــاء وفـــــاء وفـــــاء
كلمات / هشام عبد السلام موسى
hisham5h@yahoo.com