النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: خواطر من بلاد الحرمين

  1. #1
    عضوية كشفية عضوية نشطة الصورة الرمزية auresien2007
    تاريخ التسجيل
    2007/05/13
    الدولة
    الجزائر
    العمر
    43
    المشاركات
    236
    معدل تقييم المستوى
    148

    خواطر من بلاد الحرمين

    السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

    ودِدت أن أدوّن هنا بعض الخواطر والمشاهد من زيارتي الأخيرة (والتي كانت الأولى) للبقاع المقدّسة المباركة..
    في البداية لم يخطر في بالي أبداً حينها أنّني سأكون ضيفاً على تلك الأماكن الطّاهرة التي شهدت ميلاد الإسلام ودولته الأولى، فالزيارة بُرمجت بشكل مفاجئ .. قمنا بجميع الإجراءات الّلازمة من حجزٍ للتذاكر والفنادق والفيزا وغيرها، وكان الانطلاق من المطار الدّولي الجديد، والذي كان في الحقيقة أفضل بكثير من السابق في المنشآت أو حتى في نوعية الاستقبال من طرف الموظفين.
    كانت الرحلة مبرمجة على الساعة 23:00 مساءً، وكنّا نتوقع حتماً تأخرها وعملنا حسابنا مسبقاً،وحدث بالفعل ما كنّا ننتظره، فلم تُقلع طائرتُنا إلا في الساعة الصفر..
    لم تساورني مخاوفَ من قبيل الخشية من الطائرة كالذي ينتاب العديد من الناس، خاصة وأنّ هذه أوّل إقلاعة لي بهذا المخلوق العجيب والرهيب، لكن كنت أعتقد أنّ من عهِد ركوب مخاطر الألعاب الخطيرة في حدائق التسلية فلن يكون الأمر صعباً عليه، فلن يطول الوقت ويتأقلم معها بكل سهولة ..
    دامت الرحلة في مرحلتها الأولى أربع ساعات وكان لزاما أن نتوقف في مطار دمشق الدّولي، لينزل ركابٌ ويركب آخرون، وأعتقد أنّ معظم النازلين هم تجار الشنطة الشباب، إذ تعرّفت على أحدهم وكان شاباً في العشرينات، وقد صارحني بأنّه يحس بالغيرة عندما يرى شباباً في سنِّه متجهون إلى أداء العمرة، فيحين أنّه يودعهم من هذا المكان، ليذهب هو إلى التجارة وينغمس في الدنيا ومتاهاتها، لكنّه أكّد لي بأنّه سيعتمر لا محالة إن شاء الله مادامت هناك (نفحةٌ) ويقصد بها : نية أو رغبة ..
    بعد ساعة إلا ربع عاودتِ الطائرة الإقلاع من جديد للاتجاه صوب مطار جدة الدولي، وأثناء ذلك كنت أشاهد من خلال النافذة الأجواء المظلمة من تحت، ومرّةً بعد مرّة كنّا نعبر مدينة لا تشاهد منها غير أضواء صغيرة، كأنّنا نشاهد سماءً ثانية من تحتنا ..
    وما زاد انتعاشي هو أنّنا كنّا نشاهد النهار من خلال الأفق، وكأنّنا نجري خلفه ونقتفي أثره، حتى أدركناه في جدة في الساعة 05:00، وجميعنا يعاني قليلا من التعب، لعدم الاستفادة من رقدة كاملة، كانت عبارة عن إغفاءات متقطعة لم تزدنا إلا تعباً، غير أنّ الشوق والحنين إلى الحبيب المصطفى كان يبدّد كل ذلك النصب..
    بعد الإجراءات المعتادة في أي مطار، ركبنا حافلةً كانت في انتظارنا متجهين صوب المدينة المنوّرة، والتي كانت رحلتُها شاقةً أيضاً، فهي تقارب 500 كم. بعد الاستراحات التي كنّا نقوم بها بين الفيْنة والأخرى؛ لم نصل إلى مشارف عرين الأنصار إلا في حدود 12:00، رحلة لم أتذكر منها غير تلك الاستراحات المستقطعة، فكل الطريق وأنا أصارع النوم ويصارعني ..
    بعد الوصول إلى الفندق، سارعنا بترتيب الغرف وتغيير الملابس، ثم الوضوء والتوجه إلى المسجد النبوي الشريف لأداء صلاة الظهر ..

    في حضرة أبي القاسم عليه الصّلاة والسلام

    بعد صلاة الظهر وما كتب الله لي من النوافل، ارتأيت أن أسلّم على النبي صلى الله عليه وسلّم، فتوجهت إلى الأمام كغيري، فشدّني تزاحم المؤمنين على الروضة الشريفة وكذا على مكان محراب النبي صلى الله عليه وسلم للظفر بركعات فيهما، فكما يعلم الجميع أن النبي عليه السلام كان يقول: أنّ مابين منبره وبين بيته روضةٌ من رياض الجنة ..
    ثم خرجت إلى الرواق، واتجهت صوبَ المقام الزكي والقبر الذي حوى أفضل خلق الله جميعاً، والمكان يحفه جوٌ رهيب، جمعُ غفير من الناس يمر على المكان، ويدعون بشتى الدعوات ويسلمون على النبي صلى الله عليه وسلم، فسلّمت على حبيبي صلى الله عليه وسلم وأنا لا زلت تحت صدمة الدهشة والتي يخالطها بعض من الرهبة والمهابة، كل ذلك صنعته دموع المؤمنين من شتى أصقاع العالم من أحباب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبقيت هكذا طوال الأربعة أيام التي بقيناها في المدينة،عقبَ كل صلاة كنت أمرّ وأسلّم عليه صلى الله عليه وسلم وعلى صاحبيه أبي بكر وعمر جزاهما الله عن أمته أفضل الجزاء وأقول لهما: بخٍ بخٍ لكما، فأي فضل أنتما فيه،مجاورة مباركة وأجرٌ مضاعف كل لحظة ..
    في اليوم الثالث، قرّرنا القيام بزيارة أهم المواقع التاريخية في المدينة المنورة، وكان أهمّها: موقع غزوة أحد والذي به مكان الغزوة وجبل الرماة وقبر سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب، وقبر سفير النبي عليه السلام إلى المدينة مصعب بن عمير، وكذا مسجد قباء، ومسجد ذي القبلتين، ومكان غزوة الخندق ..
    في صباح اليوم الرابع، رأيت أن أزور مقبرة البقيع قبل أن نودّع النبي صلى الله عليه وسلم، فلما دخلت أصابتني رعشة غريبة، كيف لا وأنا ألج أفضل مقبرة على وجه الأرض.. في كل بلاد ترخص قيمة الأراضي فيها كلّما كانت قريبة من المقابر إلا في هذا المكان الطّاهر؛ فإنّ القيمة ترتفع كلما قاربت البقيع الطّاهر، فهي تضم أزيد من10آلاف صحابي وتابعي ..
    بعد قراءتي لدعاء دخول المقبرة، توجهت إلى تواجد الجموع، وبقرب كل قبر بارز تجد شاباً ملتحٍ، يبدو من طلبة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، أو موظف خاص، ينصح الزائرين بالتزام الآداب الشرعية للزيارات، لكن عندما تستفسره عن صاحب القبر يجيبك بـ: الله أعلم، كيف نجزم بكون القبر لأحد معيّن والمدة التي تفصلنا عنه 15 قرناً؟ فكنت أقول في نفسي: صدقت، لكنّني لمحت شاباً بهيَّ الطلعة، عليه هدوءٌ بارز، يحمل كتابَ أدعية وورقة تبدو وكأنّها خريطة للمقبرة، ومن خلال ملامحه عرفت أنّه فارسي، ومن إيران بالضبط، فسلّمت عليه ورد بكل أدب، فبدأنا نتنقل سوياً ونتجاذب أطراف الحديث، بحوار مزيج بالعربية والانجليزية والفارسية، وقد كانت الخريطة التي بيده تُبرز بدقة مواقع القبور وأصحابها، فهذه قبور أهل بيت النبي صلى الله عليه وعليهم ، الحسن والباقر والصادق وزين العابدين،وهذه قبور زوجات النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا قبر إبراهيم ابن النبي وبجواره قبرالإمام مالك بن أنس رضي الله عنه، وبالجهة المقابلة قبر متطرّف في الجهة الخلفية، لمّا اقتربنا منه وجدنا شاباً يبكي بكاءً مرّاً وكأنّ صاحب القبر مات لتوّه، فقال لي : هذا قبر السيّدة أم البنين، قلت له: زوجة الإمام علي ؟ قال نعم، ثم تابع بكاءه وهو يتمتم بعبارات فارسية لم أفهمها، لكن من خلال إشاراته بيده فهمت أنه يتحسر عليها، ثم قال لي: سبحان الله إنّها هنا كأنها غريبة، فعقّبت عليه في نفسي وأسررتها ولم أُبدِها له: بل نحن الغرباء يا مسكين !!
    وأنا أطوف مع ذلك الشاب الإيراني بالورقة السحرية، كنت أنتظر رد فعله عندما نمرّ على قبر الشهيد ذي النورين عثمان بن عفان رضي الله عنه، فقال لي : هذا قبر "عصمان" .. ثم تحرّك ليمشي دون أن يقرأ عليه الفاتحة ويدعو له كما فعل أمام غيره من قبور أهل البيت عليهم السلام، فاضطررته للوقوف حتى أدعوَ له بالرحمة والمغفرة.

    بعدما خرجنا من المقبرة صادفتنا جموعٌ غفيرة من الإيرانيات الّلواتي يقبعن خلف سور المقبرة يبكين ويدعون على ظالمي آل محمد من طواغيت بني أمية !! فاستغربت ورثيت لحال هذه الطائفة من الأمّة، والتي لاتزال حبيسة حقبة من التاريخ لم تتجاوز 61 للهجرة.
    افترقت عن صاحبي الإيراني ونحن نشدّد على وجوب الوحدة بين المسلمين في هذه الأيام، وقبل أن يودّعني ذكّرني باسمه وكان يُدعى: رسول صابري، ثم كتب لي عنوان بريده الإلكتروني، وغادر وعليه ابتسامة فارسية جميلة، توحي بالهدوء والأدب قائلاً لي: Come to machhad ..
    في المساء وقبل أن نغادر المدينة المنوّرة، توجهنا إلى مكان قريب يسمّى: أبيار علي، وهو الميقات المخصّص لإحرام أهل المغرب العربي (أفريقيا).
    بعد أن تجرّدنا من كل مخيط ومُحيط، ارتدينا ملابس الإحرام، ثم صلّينا الظهر جماعة، وجمعنا معها العصر لكوننا على سفر، ثمّ أحرمنا بالعمرة في الخارج: لبيك اللهمّ بعمرة، وبدأنا من ساعتها بالتلبية في معظم لحظات سفرنا. إحساسٌ رائعٌ وجميلٌ لا يستطيع المرء أن يصفه لأحد ويُحسَّ به ما لم يكن جرّبه من قبل ..
    قبل أن نبلغ شِعاب مكة؛ استيقظت من غفوتي والتي سبقتها غفَواتٌ متعددة، لبُعد المسافة بين المدينة ومكة، وازدادت دهشتي وأنا أشاهد صعوبة ووُعورة الطريق، ومدى المعاناة التي واجهت نبينا صلى الله عليه وسلم وصاحبه الصّديق أيام الهجرة المباركة، فجزاه الله عنّا أفضل ما جزى نبياً عن أمّته يا رب ..
    كانت الساعة تشير إلى حوالي 23:00 ليلاً ونحن ندخل أم القرى المباركة، وأصواتنا تعلوا بالتلبية والدعوات والذكر. توجهنا إلى الفندق، وبعد الترتيب السريع للغرف، توضأنا ثم توجهنا مباشرة إلى المسجد الحرام، قيل لي سابقاً أنّ النظرة الأولى للكعبة تكون الدعوات فيها مستجابة، ففتشت في ذاكرتي عن أعظم دعاء، فلم أجد أفضل من الدعاء الذي علّمه النّبي صلى الله عليه وسلم لزوجته وأمّنا عائشة الصّديقة، عندما سألَته عن دعاء ليلة القدر، فقال لها قولي: اللهمّ إنّك عفوٌ تحبُّ العفوَ فاعفُ عنّي، كما لم أنسَ أن أدعوَ لزوجتي بالتوفيق في امتحانات الاستدراك بعدأن هدّدتني أنّها إن لم تنجح فهذا يعني أنّ دعواتي لم تشتملها آنذاك !

    بعد الدعوات توجهنا إلى الصّحن المبارك، وشعورٌ رهيب يتملّكني، والعبرات تدق الباب تودّ الخروج، إلا أنّ المهابة التي تعلو المكان والشعور الغريب الذي ينتاب الزائر لأوّل مرّة جعلها تتوقف عند الأهداب ..
    طُفنا طواف القدوم سبعة أشواط، ثمّ صلّينا خلف مقام سيدنا إبراهيم ركعتين، ثمّ توجهنا إلى عيون ماء زمزم، فشربنا واغتسلنا، وبعدها توجّهنا إلى الصّفا والمروة، فسعينا سبعاً كما فعل نبينا عليه السلام، وفي كل ذلك لم تفارق شفاهَنا الدعواتُ والذكرُ وقراءةُ الآيات من القرآن الكريم ..
    بعد السعي؛ استقبلنا القبلة ودعونا الله عزّ وجلّ أن يتقبّل منّا العمرة، وأن يغفر لنا ولوالدينا ولمن أوصانا واستوصانا، ثمّ تحلّلنا من إحرامنا ختاماً لنُسك العمرة بتحليق شعورنا عند حلاقين مهرة من إخواننا الهنود ..

    ثمّ رجعنا إلى الفندق وكانت حينها الساعة تشير إلى 02:20، لم أرد النّوم ساعتَها لقرب صلاة الفجر، فالفرصة لا تعوّض لصلاة في مكان مبارك تقدر بمائة ألف صلاة في غيره ..

    وهكذا طوال الستة أيام التي قضيناها في مكّة المكرّمة، بين العبادة والتسوّق من متاجر مكّة، كما قال أبو سفيان في فلم الرّسالة ـ والعهدة على الرّاوي ـ : مكّة.. تجارة وعبادة !!

    ********
    لابد لكل إنسان عند سفره لمكان ما أن تسجل ذاكرتُه بعض المواقف التي تبقى تتردّد على ذهنه عدّة أيام بعد عودته إلى أهله، وقد استوقفتني العديد من المحطّات والمواقف جعلتني أسجل من خلالها ما يلي:
    * إنّ أشد ما أثر فيّ وجعل عبراتي تنهمر دون استئذان؛ منظر المسجد النبوي ومن خلاله القبر الشريف لحبيبنا صلى الله عليه وسلم ونحن نغادر المدينة دون رجعة إلى مكة، والله وكأننّا دفنّاه لتوّنا بعد فترة طويلة ونحن نعيش بقربه، أُلْفَةٌ عجيبة وغريبة نشأت بيننا في فترة وجيزة، وعندها فقط قدّرت موقف سيدنا عمر رضي الله عنه وباقي الصحابة ممّن هالَهم خبرُ وفاته صلى الله عليه وسلّم.
    * رغمأ نّني أختلف في كثير من الأحيان مع إخواننا السلفية وممن انتهجوا طريق الشيخ محمد بن عبد الوهاب في الإصلاح، إلا أنّني حمدت الله كثيراً عندما شاهدتهم يتشدّدون في تنظيم الزيارات أمام الأماكن المقدّسة، فلولا ذلك لكانت تلك الأماكن الطاهرة تعجّ بالكثير من المخالفات الشرعية التي قد تهون إن كانت في غيرها، وشاهدت بإعجاب كبير ذلك الشاب الذي كان بالقرب من مقام سيّدنا إبراهيم، وهو ينصح بعض الزوار من إخواننا الشيعة حين شاهدهم يتمسّحون بالهيكل النّحاسي للمَقام، فقال لهم: إنّ نبيكم لم يفعل ذلك فاتقوا الله، إنّ العبرة بطهارة المكان والبركة التي من حوله، أما هذا الهيكل فهو من صنعنا نحن فلا بركة فيه ، ولو كان التمسح به فيه بركة لما تركها نبينا عليه السلام، وهو الذي يقول: خذوا عنّي مناسككم، فتعجبت لقوة البيان والحجة التي حباها الله ذلك الفتى.
    * كل من يزور الحرمين الشريفين يحسّ بإحساسين مختلفين، فتجده يقول لك إنّني أحس بالرّاحة والاطمئنان في المدينة المنوّرة أكثر منها في مكة المكرّمة، كما أنّ إنسان المدينة أفضل بكثير من إنسان مكة، وأعتقد أنّ ذلك يرجع إلى أنّ المدينة جاءت على شكل بطحاء مسطّحة، أمّا مكة فجاءت وسط وادٍ تحفها جبال صخرية، أما طبيعة الإنسان المديني المختلفة فلاغرابة في ذلك لكونهم أحفاد الصحابة والتابعين ممّن عاش في أفضل القرون على الإطلاق، أمّا سكان مكة فقد كان يصفهم لي أحد الأساتذة الأفاضل –سامحه الله- :بأحفاد الطلقاء !! .
    * أعتقد أنّ زيارة المدينة ومكّة المكرّمة وأيّ مكان ذي علاقة بالتاريخ الأوّل للإسلام أمرٌ ضروري ومحطّة إيمانية هامّة في حياة أيّ مسلم، حتى يستشعر عن قرب عظمة هذا الدّين، وعظمة الرجال الأوائل الذين تجشموا عناء حمله إلينا، لعلّ ذلك يكون حافزاً لنا للعطاء أكثر ولبذل المزيد من الجهد في سبيل هذه الرّسالة السامية.

    وفي الأخير أرجو أن أكون قد أيقظت الرغبة والرّجاء والشوق في نفوس إخواني من خلال هذه الخواطر التي سجّلتها بسرعة عن زيارتي المؤخرة للبقاع المقدّسة، راجياً من المولى عزّ وجل أن يعيدنا إليها في حجّة مبرورة إن شاء الله، وأن يرزقكم جميعاً زيارةً إلى بلاد الإيمان والطهر والمغفرة، إنّه مجيب الدعاء.
    :ayab
    تقبلوا تحيات أخيكم الحاج سمـير.
    قمّة العظمة .. أن تبتسم وفي عينيك ألفُ دمعة
    قمّة الصّبر .. أن تسكت وفي قلبك جرحٌ يتكلّم
    قمّة الألم .. أن يجرحَك من تُحب
    قمّة الحُب .. أن تحب من جرَحك

  2. #2
    عضوية كشفية عضوية نشطة الصورة الرمزية auresien2007
    تاريخ التسجيل
    2007/05/13
    الدولة
    الجزائر
    العمر
    43
    المشاركات
    236
    معدل تقييم المستوى
    148

    لست أدري هل فيه أحد من الإخوة زار البقاع المقدسة من قبل أم لا؟ نرجو التكرّم علينا بخواطركم ياحجّاجنا الميامين ..

    :shukran
    قمّة العظمة .. أن تبتسم وفي عينيك ألفُ دمعة
    قمّة الصّبر .. أن تسكت وفي قلبك جرحٌ يتكلّم
    قمّة الألم .. أن يجرحَك من تُحب
    قمّة الحُب .. أن تحب من جرَحك

  3. #3
    عضوية كشفية عضوية جديدة
    تاريخ التسجيل
    2006/03/09
    الدولة
    بلاد الله
    العمر
    44
    المشاركات
    19
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي


    موضوع رائع وقيم جداً

    تقبل الله منا ومنكم صالح العمل

    ورزقنا الله واياكم شفاعة المصطفي صلى الله عليه وسلم

  4. #4
    عضوية كشفية عضوية نشطة الصورة الرمزية auresien2007
    تاريخ التسجيل
    2007/05/13
    الدولة
    الجزائر
    العمر
    43
    المشاركات
    236
    معدل تقييم المستوى
    148

    مشكور أخي أو أختي مسك وعنبر على مرورك الطيب على هذه الصفحة، ورزقك الله زيارة إلى تلك الأماكن الطاهرة يارب ..
    تحياتي الخالصة ..

    odrk:{
    قمّة العظمة .. أن تبتسم وفي عينيك ألفُ دمعة
    قمّة الصّبر .. أن تسكت وفي قلبك جرحٌ يتكلّم
    قمّة الألم .. أن يجرحَك من تُحب
    قمّة الحُب .. أن تحب من جرَحك

  5. #5
    عضوية كشفية عضوية نشطة
    تاريخ التسجيل
    2003/10/24
    الدولة
    زليتن _ ليبيا
    العمر
    37
    المشاركات
    1,038
    معدل تقييم المستوى
    207

    افتراضي

    أشكرك علي أتحفتنا به من مشاعر فياضة أبت عيونننا إلا مشاركة الأفواه القارئة للكلمات ..

    رزقنا الله وإياك الزيارة ولشفاعة ..
    يقول للزائدي : لا أريد أنصاف رجال في الحركة الكشفية ... بل أريد رجالا من النوع الذي يعرف بهم العالم ليبيا في تاريخها الطويل ...

  6. #6
    عضوية كشفية عضوية نشطة الصورة الرمزية auresien2007
    تاريخ التسجيل
    2007/05/13
    الدولة
    الجزائر
    العمر
    43
    المشاركات
    236
    معدل تقييم المستوى
    148

    مشكور أخي محمد عبد الله الحارس على مرورك الطيب من هنا، وأدعو الله جلّ وعلا أن يرزقك حجّةً مبرورة إن شاء الله .. ولا تنسانا من دعائك الصالح أخي.
    :shukran
    قمّة العظمة .. أن تبتسم وفي عينيك ألفُ دمعة
    قمّة الصّبر .. أن تسكت وفي قلبك جرحٌ يتكلّم
    قمّة الألم .. أن يجرحَك من تُحب
    قمّة الحُب .. أن تحب من جرَحك

  7. #7
    عضوية كشفية عضوية نشطة الصورة الرمزية auresien2007
    تاريخ التسجيل
    2007/05/13
    الدولة
    الجزائر
    العمر
    43
    المشاركات
    236
    معدل تقييم المستوى
    148

    كم تمنّيت لو شاركنا بعض الكشافين ممّن سنحت لهم الفرصة لزيارة الحرمين الشريفين، ويبث لنا هنا بعضاً من مشاعره وأحاسيسه التي انتابته أثناء الزيارة المباركة
    والله إنّ الحديث عن تلك البقاع المقدّسة لَيبعث الحنين والشوق أكثر إلى زيارتها، وحديث النفس وتمنيتِها بالزيارة هو في حد
    ذاته عبادة
    فلا تحرمونا يا أحبة
    قمّة العظمة .. أن تبتسم وفي عينيك ألفُ دمعة
    قمّة الصّبر .. أن تسكت وفي قلبك جرحٌ يتكلّم
    قمّة الألم .. أن يجرحَك من تُحب
    قمّة الحُب .. أن تحب من جرَحك

  8. #8
    عضوية كشفية عضوية نشطة الصورة الرمزية auresien2007
    تاريخ التسجيل
    2007/05/13
    الدولة
    الجزائر
    العمر
    43
    المشاركات
    236
    معدل تقييم المستوى
    148

    عيدكم مبارك

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم أحبتنا في الساحة الكشفية، بمناسبة وقفة عرفة، وحلول عيد الأضحى المبارك، أقول لكم عيدكم مبارك وكل عام وأنتم بألف خير ..
    وبهذه المناسبة السعيدة، أجدّد لكم خواطري من بلاد الحرمين التي سجلتها سابقاً هنا للاستفادة والمتعة ..
    وتقبلوا تحياتي الخالصة ..


    أخوكم سمير.
    قمّة العظمة .. أن تبتسم وفي عينيك ألفُ دمعة
    قمّة الصّبر .. أن تسكت وفي قلبك جرحٌ يتكلّم
    قمّة الألم .. أن يجرحَك من تُحب
    قمّة الحُب .. أن تحب من جرَحك

المواضيع المتشابهه

  1. [مسموع]: بلاد العرب اوطانى
    بواسطة النسر الذهبى في المنتدى ساحة الأناشيد والصيحات الكشفية
    مشاركات: 8
    آخر رد: 2019/02/03, 09:59 PM
  2. يا من تسافر الى بلاد الكفار
    بواسطة الفرقة العاشرة فتيان بنغازي في المنتدى الساحة العامة
    مشاركات: 0
    آخر رد: 2006/01/30, 05:01 PM
  3. رحلة حول بلاد العالم
    بواسطة احمد ميلو كشبور في المنتدى الساحة العامة
    مشاركات: 14
    آخر رد: 2006/01/28, 03:26 PM
  4. بلاد العرب
    بواسطة abdo50 في المنتدى منتدى الأدب والثقافة
    مشاركات: 0
    آخر رد: 2004/03/28, 09:46 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •