النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: كتاب" مجالات الخدمة العامة في الحركة الكشفية

  1. #1
    مراقب الصورة الرمزية صفي الدين سالمي
    تاريخ التسجيل
    2003/04/04
    الدولة
    ورقلة الجزائر
    المشاركات
    3,337
    معدل تقييم المستوى
    205

    افتراضي كتاب" مجالات الخدمة العامة في الحركة الكشفية

    يسرني إخواني في المنتدى أن اقدم إليكم اليوم أحد الكتب المهمة في الحركة الكشفية لاحد القادة الأفذاذ في حركة الكشف العربي و هو القائد جمال خشبة و أتمنى أن ينال إعجابكم و تستفيدوا منه و إلي اللقاء مع كتاب آخر.

    مجالات الخدمة العامة في الحركة الكشفية

    **مقدمة:-

    من أهم ما تهدف إليه الحركة الكشفية إعداد النشء ليقوموا بنصيبهم في خدمة المجتمع الذي يعيشون فيه..تبعث في نفوسهم منذ نعومة أظفارهم حب الخير فتبدا بتدريبهم على أن يخدموا أنفسهم أولا و تعينهم على خدمة ذويهم ثانيا ثم تحبب إليهم خدمة مجتمعهم ثالثا و أخيرا..تدفعهم إلى خدمة الناس جميعا في جميع الظروف و الأحوال حتى إذا ما قطعوا المراحل الكشفية و انتهوا من تدريباتها..اصبحوا مواطنين مستنيرين قادرين على أن يقوموا بواجبهم في مجال الخدمة العامة حتى إذا ما دعا الداعي كانوا على أهبة الاستعداد..متقدمين الصفوف و قلوبهم عامرة بالإيمان و التضحية و لهم من العهد الذي قطعوه على أنفسهم اكبر حافزا للقيام بهذا الدور الإنساني الهام.
    و في هذه الرسالة شرح لأساليب الدراسة في ميدان الخدمة الاجتماعية و عرض لبعض مجالات الخدمة العامة في الحركة الكشفية يمكن أن يسترشد بها القادة في تدريب الكشافين في مراحل الحركة الكشفية المختلفة على أنواع مماثلة من هذه المجالات..حتى يتحقق ما تهدف إليه الحركة من تزويدهم بالخبرات و المهارات التي تهيئهم للقيام بخدمة مجتمعهم.
    وفقنا الله إلى ما فيه خدمة الوطن العربي.
    محمد علي حافظ
    15/03/1961م.
    الفصل الأول:-

    **الخدمة العامة:-
    **أولا:أهمية الخدمة العامة في المجتمع الحديث.
    الإنسان كائن اجتماعي لا يعيش لنفسه و بنفسه فقط و الفرد لا يحيا لنفسه فحسب بل لنفسه و لغيره و مع غيره..و يتضامن مع غيره من الأفراد في بناء المجتمع الذي يعيش فيه لذلك كان مصيره مرتبطا بمصيره و حياته فهو لا يستطيع أن يكون صحيح الجسم إذا كانت الأمراض منشرة في المجتمع الذي يعيش فيه و هو لا يستطيع أن ينعم بالعلم إذا كان كل من حوله جهلة..و لا يستطيع أن يتمتع بشيء من الرفاهية إذا كان مجتمعه يشكو الفقر المدقع..فالفرد إذا رغب في أن يحيا حياة سعيدة وجب عليه أن يتعاون مع غيره في تحقيق أسباب هذه السعادة ووجب عليه أن يحس بالاخوة التي تربطه بغيره من المواطنين حتى يسعى إلى أن يقدم لهم كل ما يستطيع من عون و مساعدة و حتى يتجاوب معه الآخرون و يسهمون في الوصول إلى الهدف المنشود.
    و المجتمع من ناحية أخرى يتكون من كل فرد فيه و لكل فرد دوره في تكوين هذا المجتمع و بنائه.وخدمة المجتمع فرض على كل أبنائه..و من مجموع الخدمات التي يقوم بها أبناء المجتمع يتحقق كيانه و يتحقق مستواه.
    و لقد تطورت النظرة إلى الخدمات العامة هذه الأيام تطورا لم يسبق له مثيل..فلم تعد الخدمة تعني الصدقة و البر و الإحسان و المعونات التي تقدم للفقراء و المحتاجين..بل أصبحت تشمل تعهد النمو الاجتماعي للأفراد و الجماعات و الإسهام في تنظيم مبدأ التكافل الاجتماعي..حتى يتحقق للمجتمع حياة اجتماعية تستند على البناء و تقوم على مبدأ التعاون و ترتكز على إدراك الفرد لما له و ما عليه في مجتمع ديمقراطي سليم يستطيع أن يؤدي رسالته الإنسانية و ينهض بالأعباء التي تقع عليه.
    لذلك أصبحت <الخدمة العامة> ضرورية للأسباب الآتية:
    1- أنها تساهم في تحقيق معنى المجتمع فالمجتمع لا يكتسب كيانا حقيقيا إلا إذا كان يتالف من أفراد قد اكتسبوا قسطا من التحرر و ربطتهم رابطة و عي اجتماعي شاما.
    2- إنها تؤمن الاستقرار في المجتمع و ذلك بإقامة العدل الاجتماعي بين الجميع و تشد المواطنين جميعا بعضهم إلى بعض.
    3- أنها تجعل القيم الإنسانية الغاية لكل جهد فردي أو عام و تساهم في المحافظة على الشخصية الإنسانية و حمايتها من العلل الاقتصادية و الاجتماعية.
    **ثانيا:الخدمة العامة هي الحجر الأساسي في تحقيق السعادة البشرية:
    تناول كتاب التجوال للنجاح معنى الخدمة العامة و اعتبرها الحجر الأساس في بناء السعادة البشرية فجاء فيه:<<إن السعادة البشرية في متناول كل إنسان فهي ليست بعيدة المنال كما يتوهم الكثيرون و لكن الناس يخطئون السبيل إليها و يظلون السنين الطوال يعملون لنيلها فلا يجنون إلا الهم و النصب في حين أنها قريبة منهم و السبب في ذلك أن اغلبهم لا يفهمون معنى السعادة..>>.
    **فما هي السعادة؟

    كثير من الناس يخلطون بين السعادة و السرور.فالسرور نوع من التسلية أو نوع من اللذة الوقتية التي يحصل عليها الفرد لسبب طارئ..فأنت تشعر بالسرور عندما تشاهد فيلما سينمائيا لطيفا أو مسرحية رائعة أو عندما تقرأ قصة جميلة أو تشاهد مباراة في كرة القدم أو تشترك في حفلة أو سهرة..و الأثر الذي تتركه هذه الأشياء في نفسك اثر وقتي.
    أما السعادة فشيء آخر..إنها الأثر العميق الذي يملأ جوانب نفسك و يضيء حياتك و لا يفارقك و السعادة لا تكون في الثراء أو النفوذ أو الجاه فكم من أشخاص توفرت لهم في الحياة كل هذه الأسباب و مع ذلك لم يشعروا بالسعادة حتى الصحة و الهناء الأسرى لا يكفيان لإيجاد السعادة لانهما يدوران حول شخص الإنسان و ذاته و في هذا شيء من الأنانية..و الأنانية تضع الفرد في إطار ضيق و تولد الانقباض و الكآبة.
    إن السعادة الحقيقية هي انعكاس هناء الفرد على من حوله و هي قدرته على مساعدة غيره من الناس.لذلك قال أحد الكتاب:لا تطلب إلى الله أن يجعلك سعيدا بل اطلب إليه أن يجعلك نافعا..لانك إذا أصبحت نافعا سعت إليك السعادة بنفسها.
    إن السعادة في تجفيف الدموع و إسعاد القلوب و تضميد الجروح.إنها البلسم الذي يشفي جراح الذين أصابهم الدهر بسهام غدره إنها في بذل ذات النفس و ذات اليد رغبة في تفريج كرب المكروب. إنها في جميع نواحي الخدمة العامة..التي كما قلنا هي الحجر الأساسي في بناء السعادة البشرية.
    فإذا أراد الكشاف أن يعيش سعيدا فليكن دائما مستعدا لاسعاد غيره و ليكن دائما مستعدا لفعل الخير و عليه أن يوطد العزم على أن يساعد الغير..مدفوعا بإيمانه بإنكار الذات و أداء الواجب.و عليه أن يوطد العزم على أن يكون مستعدا للأخذ بيد المرزوء و مساعدة المنكوب و إغاثة الملهوف.
    و لقد جاء في الحديث الشريف:<< كل يوم تطلع فيه الشمس يصلح المرء بين الاثنين صدقة و يعين أخاه في دابته فيحمله عليها صدقة أو يرفع له عليها متاعا صدقة و الكلمة الطيبة صدقة و يميط الأذى عن الطريق صدقة>>. فإذا أردت أيها الكشاف أن تعيش سعيدا..فابذل جهدك لمساعدة الناس..
    الفصل الثاني

    **شعار الكشافة

    إن الكشافة التي تنتسب إليها أيها الفتى جعلت مساعدة الناس من أهم ركائزها و جعلت حب الخير و عمل المعروف من أولى مبادئها:
    1- شعار الشبل:
    فشعار الشبل <ابذل جهدك>..و هو يحمل بين طياته بذل الجهد في إسعاد نفسه و إسعاد أبويه و إسعاد زملائه الذين يعيش بينهم..و لا يتأتى هذا الإسعاد إلا عن طريق أداء الخير في حدود الطاقة.
    و لم يترك الشبل لشعاره فحسب بل نجد انه من يوم ينخرط في سلك الأشبال يعد << أن يبذل جهده في أن يصنع معروفا كل يوم>> فهو يعقد عقدة في طرف منديله الموضوع حول رقبته لتذكره دائما بهذا المعروف الواجب عليه صنعه كل يوم و لا يحلها إلا إذا صنع هذا المعروف.
    و لا يشترط أن يكون هذا المعروف كبيرا جسيما بل يكون في حدود طاقته و إمكانياته و على سبيل المثال نذكر الآتي:
    - هداية الغريب أو من يضل الطريق.
    - مساعدة الأطفال و المسنيين في عبور الطريق و الأخذ بيد العاجزين عامة.
    - معونة الام في شؤون منزلها.
    - التصدق على الأطفال اليتامى.
    - رعاية الطفل عند غياب أمه.
    - تنظيف المنزل و حجرة الدرس أو أمام المنزل أو حول المدرسة.
    فالشبل إذا اخذ بيد طفل صغير أو رجل ضرير ليعبر به شارعا فقد صنع معروفا.و الشبل إذا وجد بعض قشور الموز ملقاة في الطريق فرفعها خوفا من أن تسبب في وقوع أحد فيصاب بكسر فقد صنع معروفا.و الشبل إذا منع طفلا من ضرب قط أو كلب فقد صنع معروفا. و الشبل إذا ساعد أمه في تنظيف المنزل فقد صنع معروف.و الشبل إذا اقتسم غذاءه مع فقير فقد صنع معروفا.
    2- شعار الكشاف:
    و عندما يشب الشبل و يصبح كشافا نجد أن شعاره يخرج عن نطاق بذل الجهد إلى الاستعداد فهو <كن مستعدا> مما يحتم عليه أن يتدرب على شؤون الخدمة و أن يعد نفسه في أي لحظة لاداء الواجب و أن يستعد في كل ظرف لمساعدة الناس و أن يكون مستعدا للتصرف في ما قد يعرض له من حوادث و هو يتعلم سلفا ما يجب عليه أن يصنعه لدفع خطر قد يحدث أو علاج حادث قد يقع.
    فالكشاف يجب أن يكون مستعدا بنفسه فيبذلها رخيصة إذا دعا داعي الوطن.و يكون مستعدا بماله يبذله عن طيب خاطر ليفرج به كربة المكروب. و يكون مستعدا لان يدخل السرور على المحزون.و يكون مستعدا لان يغشى المكاره بجرأة جاعلا نصب عينيه أداء واجبه مهما كانت النتائج.
    كذلك نجد في وعد الكشاف ما يحتم عليه مساعدة الناس في جميع الظروف..هذا بالإضافة إلى أن البند الثالث من قانون الكشافة يحتم عليه أن يكون معينا و نافعا لغيره و ليس المهم نوع المعروف و لكن المهم الحرص على أدائه. فإذا وجد حادثا في الطريق فواجبه أن يكون أول مسرع بالمعونة و أول مبادر إلى النجدة أن واجب الكشاف إذا استعانه أحد على معروف أن يعينه وواجبه أن يكون للحق نصيرا و للمروءة عونا و ظهيرا.
    3- شعار الجوال:
    فإذا ما انتقل الكشاف إلى مرحلة الجوالة صار شعاره <الخدمة العامة> أي العمل في ميادينها بشتى ألوانها و أنواعها بعد أن يكون قد تدرب خلال المراحل السابقة على الإحساس بالواجب و بذل الجهد في أدائه ثم الاستعداد لمساعدة الغير. فواجب الجوال ألا يكون مستعدا فحسب.بل واجبه العمل و الفاعلية و الإيجابية لانه أدرك و تدرب في المراحل السابقة على ضروب المساعدات المختلفة و كيف يقوم بها في وقتها بمهارة و كفاءة.
    فكيف له أن يسعف مصابا إذا لم يكن مدربا على طرق الإسعاف.و كيف له أن ينقذ غريقا إذا لم يكن مدربا على السباحة و طرق الإنقاذ. و كيف له أن يتصدق إن لم يكن قد ادخر ما يكفي من المال. و كيف يقوم بواجباته نحو وطنه إذا لم يكن مسلحا بالعلم و القوة و الخلق.
    إن تدريب الجوال سار في مراحل تتفق و نموه و تتلاءم و إمكانياته العقلية و البدنية و شمل هذا التدريب شتى مجالات الحياة حتى اصبح في نهاية المطاف جندي الوطن في السلم و الحرب و المواطن المستنير النافع لنفسه و مجتمعه.
    الفصل الثالث

    **أساليب الدراسة في ميدان الخدمة الاجتماعية

    يمكن تقسيم العمل الميداني في الخدمة الاجتماعية إلى خمس مراحل هي <أ>:
    أولا: مرحلة التعرف.
    ثانيا : مرحلة البحث.
    ثالثا : مرحلة التصميم.
    رابعا : مرحلة التنفيذ.
    خامسا : مرحلة التقويم.
    **أولا:مرحلة التعرف:
    و هدفها كسب ثقة الناس و تهيئة الجو الصالح لإثارة اهتمامهم و مشاركتهم في عمليات الإصلاح المختلفة و ذلك لتحقيق ما يأتي:
    1- أن يحس العامل الاجتماعي طريقه في المجتمع بصورة عامة و أن يألفه الناس و بالفهم و يتطلب تحقيق هذا الغرض تعريف الناس بشخصه و بمهمته تعريفا قريبا من أذهانهم.
    2- أن يتعرف معرفة شخصية إلى بعض شخصيات المجتمع و يعرف بعض المعلومات المبدئية عن أمزجتهم و مشاربهم و هذه المعرفة الفردية الشخصية القائمة على أساس الصداقة من خير الوسائل المحسوسة التي تشعرهم بالاهتمام الشخصي مما يساعده على أداء مهمته.
    3- أن تشمل مرحلة التعرف جهات مختلفة رسمية و أهلية ففي القرية..زيارة العمدة ومشايخها أمر واجب و كذلك نقطة البوليس و مكتب البريد و المدرسة و المجموعة الصحية..و غير ذلك من المؤسسات الحكومية..إذ أن المشتغلين في هذه المؤسسات يقومون فعلا بخدمات للقرية و لديهم معلومات عنها أو أحكام خاصة عليها تفيد من يريد ان يعمل في ميدان الخدمة العامة..و هم على أي حال العناصر الموجودة التي لا بد من التعاون معها لتنفيذ أي مشروع من مشروعات الخدمة العامة.
    4- أن يتعرف على القادة الطبيعيين الذين يعتبرون عناصر فعالة في تكوين الرأي العام و التأثير فيه..و في كل قرية من القرى و في كل جماعة من الجماعات قادة طبيعيون نصبوا أنفسهم للقيام بهذا الدور و تقبلهم الجماعة أيضا ليعبروا عن آرائها و اتجاهاتها.و لو انك سالت عددا من الناس في أي جماعة او قرية عن كبار القوم أو وجوه القرية و أعيانها لوجدت الاتفاق كبيرا في القائمة التي يقدمونها لك و لعل مثل هذا السؤال من الطرق المفيدة لحصر أسماء من تحب زيارتهم من هؤلاء القادة.
    **و الوسائل التي يمكن اتباعها في هذه المرحلة كثيرة منها:
    1- التزاور:
    من أنجع الوسائل الفعالة لان فيها اعترافا بشخصية الفرد و تأكيد لذاتيته.
    2- الاجتماعات الخاصة:
    و هي كثيرة خصوصا في القرى حيث يجتمع الناس في الرحبات الواسعة و في الدوار و بعض المضايف و على المصاطب خارج البيوت و في الأسواق و تحت ظلال الأشجار و في المقهى و في تجمع الناس على الترعة..و هذه الجماعات من الأهمية بمكان لأنها من مكونات الرأي العام و من الممكن استغلالها في نشر مختلف الدعوات أو القيام ببعض الإرشادات.
    3- الاجتماعات العامة:
    و ذلك بالاتصال بالناس في المساجد أو دعوتهم إلى بعض الحفلات السينمائية مثلا حيث يشتد الإقبال عليها..و بهذا تتهيأ الفرص لتعريف اكبر قدر من الناس على المهمة التي يأتي المصلح من اجلها.
    **ثانيا:مرحلة البحث و الدراسة:
    كل عمل أو مشروع يحتاج إلى إجراء بحث قبل تنفيذه و كذلك أي إصلاح اجتماعي لا يأتي إلا بعمل مسح اجتماعي للبيئة موضوع الدراسة لان البيئة هي حقل التجربة و هي التي تمدنا بمعلومات مفصلة و بيانات لا يرقى إليها الشك عن الانحرافات الجماعية و المشكلات الفردية و مبلغ تأثيرها في الحياة الاجتماعية لسكان البيئة و لذلك فمن المستحيل عمليا وضع أي برنامج للرعاية الاجتماعية و الاطمئنان على مبلغ نجاحه..إلا إذا عرفنا الشيء الكثير عن الجماعة التي يوضع من اجلها البرنامج كالوقوف على تاريخها و إمكانياتها و دراسة ظروفها البيئية و الثقافية و الحضارية و مقوماتها الفيزيقية و مدى تأثيرها على حياة الأفراد و لذلك تحتل دراسة البيئة الاجتماعية مكان الصدارة في عملية المسح الاجتماعي.و لعملية المسح وظيفتان أساسيتان:
    1- إثارة الرأي العام و توجيهه لمعرفة الحالة الاجتماعية في منطقة معينة و الحث على معالجة تلك الحال.
    2- توضيح الحقائق الرئيسية اللازمة لرسم البرامج أو اتجاهات الإصلاح و الظروف التي تؤدي إلى نجاح مشروع من المشروعات.
    و يتعيين أن يتجه البحث و الدراسة نحو المسائل الآتية:
    1- دراسة إحصائية و تحليلية للبيئة من كافة نواحيها الاقتصادية و الصحية و الاجتماعية و الثقافية تتجه إلى إبراز صورة صادقة للبيئة تمهيدا لتشخيص اوجه النقص و تحديد مصادر القوة الكامنة في المجتمع.
    2- دراسة المرافق و المؤسسات التي يمكن الاستعانة بها في نواحي الخدمة الاجتماعية و تقدير الخدمات التي تقوم بها فعلا و مدى ما يمكن أن تقوم به إذا احسن توجيهها و احكم التعاون بينها.
    3- الإحاطة بالوسائل التي اتبعت في بعض البيئات الأخرى المماثلة للاستفادة بها في تخطيط برامج الخدمة الاجتماعية.
    **ثالثا: مرحلة التصميم:
    تلي مرحلة البحث و الدراسة وضع برنامج لتحقيق نواحي الخدمة الاجتماعية..و تسمى هذه المرحلة مرحلة التصميم و يراعى فيها ما يأتي:
    1- أن يحدد الهدف الذي يقصد إلى تحقيقه من البرنامج الموضوع تحديدا واضحا و يراعى في ذلك اختيار المشكلات الملحة من جهة و المشكلات ذات الأهمية الخاصة و التي تؤثر في كيان المجتمع اكثر من غيرها من جهة أخرى.
    2- أن يكون البرنامج عمليا في حدود إمكانيات المجتمع.
    3- أن يتنوع البرنامج حسب حاجة البيئة التي يطبق فيها فما قد يصلح للبيئة الريفية لا يصلح للبيئة الحضرية.
    4- أن يراعى وضع برنامج وقائي إلى جانب البرنامج العلاجي.
    5- أن يتجنب خطر استعمال العلاجات المسكنة بل توضع برامج قصيرة المدى و أخرى طويلة المدى على أساس طبيعة المشكلة.
    6- أن تكون البرامج طويلة المدى مرنة بحيث يمكن تكييفها حسب حاجة المجتمع و التغييرات التي تطرأ عليه.
    **رابعا : مرحلة التنفيذ:
    هناك نقطة هامة لا يتم الإصلاح بدونها..و هي ضرورة الحصول على تأييد الجماعة و مساعدتها فبرامج الإصلاح و خططه لا يمكن تنفيذها إلا إذا قابلها الأفراد بارتياح و عملوا على تقبل نتائجها.
    فمهما كانت الجهود المبذولة في أي برنامج إصلاحي فلن يكون نصيبه إلا الفشل ما لم يقدره غالبية المجتمع تقديرا ذاتيا منبعثا من فكر المجتمع و شعوره و إدراكه و مبلغ رغبته في الإصلاح..فبرامج الخدمة الاجتماعية لا يمكن أن تفرض من الخارج..بل ينبغي أن تنبع من حاجات الناس..
    و قد يكون هؤلاء من الجهل و انعدام الوعي بحيث لا يقبلون الإصلاح و لا يريدون تطوير حياتهم بما يتناسب مع القيم الإنسانية و في هذه الحالة يجب على القائمين بالإصلاح أن يثيروا فيهم الرغبة و يحاولوا خلق وعي جماعي يدرك القيم الإنسانية و ينزع إلى مقاييس ارفع و يتطلع إلى مجتمع و قيم اجتماعية افضل و أسمى شانا مما هم عليه..لان حل أية مشكلة اجتماعية يتوقف أولا و بالذات على مبلغ الجهد الجماعي الذي يبذل للمساهمة بصفة إيجابية في برامج الإصلاح.
    و في ضوء هذه الاعتبارات يجب قبل مرحلة التنفيذ إعداد الجو الجماعي..و غنى عن البيان أن الدعاية التي تلازم خطوات التعرف و الدراسة تكون قد أثارت الاهتمام ووجهت العناية و أيقظت حماس الطبقة المستنيرة.. و هي طبقة ينبغي الاعتماد على تأييدها.
    على انه لا يجب الاقتصار على الاستعانة بهذه الطبقة فحسب..بل ينبغي كذلك الاهتمام بالجمعيات التي تعمل في ميدان الخدمة الاجتماعية و المؤسسات الدينية و المدارس و النقابات و ما إليها.
    **و هناك بعض مبادئ عامة يجب مراعاتها في مرحلة التنفيذ و هي:
    1- تقدير القائمين بالعمل. اشكر كل من أتم عملا ناجحا فكما تحب أن تكون موضع تقدير غيرك على أي شيء تعمله فيجب ألا تنسى إعطاء هذا التقدير لغيرك.
    2- لا تتوقع من الفرد أن يؤدي عملا إلا في حدود استطاعته.
    3- فض الخلافات سريعا و لا تعطها فرصة للنمو و الاتساع حاول حلها في نفس اليوم ما أمكن.
    4- لا تهتم بما يقال عنك من مدح و لكن يجب أن تهتم بكل ما يوجه إليك من نقد.
    5- افضل أنواع التعاون مع الغير يأتي عن طريق الاتصال الشخصي.
    6- لا تتوقع أن يكون الاجتماع الذي تدعو إليه فاشلا لانه في مقدروك أن تجعله ناجحا.
    7- إن افضل لجنة للتفكير الجماعي تتكون من أشخاص مختلفي الميول.
    8- حاول أن تعمل مع الشخصيات المختلفة كما يعمل الكيماوي مع المركبات الكيماوية فبعضها فعال و بعضها خامل و بعضها ينفجر.. إنها جميعا مختلفة و لكنها تحمل صفات نافعة..و تصل من تفاعلها إلى مادة جديدة لها خواصها.
    9- إن الشخص العاقل يجب أن يفهم إن رفض اقتراحه في مناسبة ما ليست رفضا له..
    10- تجنب الاضطراب العاطفي فانه ينتقل بسرعة إلى الآخرين..هدئ نفسك و استغل خاصة الفكاهة عندك.. انه من الصعب إقناع غيرك عندما تضطرك عواطفك لرفع صوتك.. ابحث عن سبب هذا الاضطراب و عالجه من اصله.
    11- اعلم أن التكيف حسب الظروف مهم جدا.
    12- إيجاد الميل في متطوع للمساهمة في عمل ما يفيد المتطوع كما يفيد العمل نفسه.
    13- لا تكن ناقدا مرا.. أو جادا اكثر من اللازم في عملك.
    14- لا تكتب خطابا إذا كان من الممكن استخدام الهاتف و لا تتحدث في الهاتف إذا كان من الممكن القيام بزيارة شخصية.
    15- إن صديقا واحدا بالجماعة التي تعمل معها افضل من عدة أصدقاء خارج الجماعة..لانه يمكنه أن يكسب ميل الجماعة و تعاونها الفعال معك.
    16- لا تنس من عاونك في أي عمل فانه السبب المهم في نجاحك.
    **خامسا: مرحلة التقويم:
    تحتاج مشروعات الخدمة الاجتماعية إلى المداومة على تقويمها بغية اختبار مدى كفايتها في تحقيق الأغراض التي نظمت من اجلها هذه المشروعات..و إن إغفال هذا العنصر الهام في مشروعات الخدمة الاجتماعية يترتب عليه نتائج عدة كثيرا ما ينجم عنها ضياع الجهد و المال دون الوصول إلى الأهداف المرغوبة..علاوة على أن السير في المشروعات دون تقويم و فشل هذه المشروعات في النهاية قد يؤدي إلى فقدان الثقة في جدوى مثل هذه المشروعات هذا إلى إن للتقويم أيضا أثره في اكتشاف العناصر و الخبرة الناجحة في العمل مع المجتمعات كما انه يعين على إصلاح بعض هذه العناصر في الوقت المناسب.
    فعملية التقويم ضرورية لنجاح أي عمل تقوم به خصوصا إذا كان متصلا بمشروعات الخدمة الاجتماعية..ففي تقويم تخطيط المشروع و تنفيذه نسأل أنفسنا:
    1- هل افدنا من كافة الإمكانيات سواء أكانت طبيعية أم اقتصادية؟
    2- هل استغلت معارفنا العلمية و مهارتنا الفنية استغلالا كاملا؟
    3- هل استفدنا بصورة ملائمة من الجهود البشرية أيا كان نوعها و مهما كان وزنها؟

    4- هل استطعنا أن نلائم بين هذا كله و بين الوقت المحدد لتمام تنفيذ المشروع؟
    و على ذلك فيجب أن تؤخذ العناصر الآتية في الاعتبار عند التقويم:
    1- مدى تحقيق الأهداف المرسومة للمشروع.
    2- مدى التفاهم و التعاون بين القائمين بالمشروع و الأهليين.
    3- مقارنة النتائج بالتكاليف و التضحيات و الجهود.
    4- مدى المواءمة بين الوسائل و الأساليب المتبعة في التنفيذ و بين الظروف و التقاليد المحلية.
    الفصل الرابع

    **ميادين الخدمة العامة:
    مجالات الخدمة العامة أمام الكشاف و الجوال فسيحة و متعددة يمكن أن نتحدث عن خمسة ميادين هامة منها:
    أولا: الميدان الصحي.
    ثانيا: الميدان الاجتماعي.
    ثالثا : الميدان الاقتصادي.
    رابعا: الميدان الثقافي.
    خامسا: الميدان القومي.
    **أولا – الميدان الصحي:
    1- تضع كل فرقة او عشيرة برنامجا زمنيا واضحا محددا لخدمة البيئة في النواحي الصحية و تعمل على تنفيذه و من أمثلة ذلك:
    - مكافحة الذباب و البعوض.
    - إزالة أكوام السماد.
    - نظافة الشوارع.
    - ردم البرك و المستنقعات.
    - تعفير و رش المنازل بالمبيدات الحشرية.
    - إنشاء مركز للإسعافات الأولية.
    - نشر الوعي الصحي عن طريق الأناشيد و التمثيليات و المعارض.
    - القيام بالإسعافات الأولية في المدرسة.
    - معاونة طبيب المدرسة في التسجيل.
    - تنسيق المدرسة كل يوم.
    2- تشترك الفرقة أو بعض أفرادها من المؤسسات و الهيئات المعنية بالشؤون الصحية للمساعدة على تنفيذ المشروعات التي تنهض بالناحية الصحية في البيئة مثل:
    - المساهمة في خدمة المستشفيات.
    - المساعدة في التحصين ضد الأمراض المعدية.
    - المساهمة في تنظيم العيادات الخارجية و مقابلة المرضى.
    - المساهمة في الإشراف على الباعة المتجولين.
    3- يكون الجوالون أنفسهم رسل دعاية للنواحي الصحية و محاربة الخرافات الشائعة و تبصير المواطنين بأهمية اتباع القواعد الصحية في حياتهم..و مدى الضرر الذي يصيبهم من مخالفتها و سبل الوقاية من الأمراض و الاستفادة من المؤسسات الصحية الموجودة في البيئة.
    4- المعاونة في إصدار الكتيبات و النشرات و اللوحات المصورة التي تعالج المشكلات الصحية.
    ثانيا- الميدان الاجتماعي:
    1- تبصير الأهالي بخدمات المؤسسات الاجتماعية و الهيئات القائمة في البيئة مثل : المدرسة – الوحدة المجمعة – المجموعة الصحية – مركز الإرشاد الزراعي – المركز الاجتماعي.. الخ.
    2- تبصير الأهالي بأضرار الخرافات الاجتماعية و التقاليد الفاسدة لتخليص المجتمع من هذه الآفات < مثل الآخذ بالثار – حفلات الزار – استخدام الاحجبة و التمائم..الخ> و التعاون مع رجال الدين المتبصرين في محاربة هذه الخرافات و تعريف الأهالي بموقف الدين منها ليتجنبوها عن اقتناع و إيمان.
    3- المعاونة في مكافحة الإدمان على المكيفات و إيضاح مساوئها الصحية و الاقتصادية و الاجتماعية.
    4- الإسهام في إنشاء أماكن مناسبة للترويح كالأندية و الملاعب و المعسكرات..الخ.
    5- زيارة المستشفيات و الملاجئ لتخفيف الام المرضى و اليتامى و الترفيه عنهم.
    6- التطوع لتوزيع شارات و طوابع الجمعيات و المؤسسات الخيرية.
    7- الإسهام في بعض المشروعات التعميرية مثل: تعبيد الطرق – ترميم الجسور – تشجير الطرق – حفر المصارف..الخ.
    8- الإسهام في بعض الخدمات المتنوعة مثل: أسبوع المرور.
    ثالثا- الميدان الاقتصادي:
    1- نشر الوعي التعاوني في البيئة لاشعار الأهالي بأهمية الجمعيات التعاونية و الخدمات التي تؤديها لهم من حيث توفير السلع التي يحتاجون إليها بأقل الأسعار و تصريف منتجاتهم و تسويق محاصيلهم مع الانتفاع بالأرباح.
    2- توجيه أهالي الحي أو القرية إلى احسن الوسائل لاستثمار أوقات الفراغ بما يعود عليهم بالنفع فيمكن إرشادهم إلى احسن الطرق لتربية الأنواع المحسنة من الدواجن لزيادة دخلهم..أو عمل منتجات الألبان و الشراب و المربى و الخياطة و أشغال الإبرة ..و ما إلى ذلك.
    3- توجيه أهالي القرية لإنشاء صناعات محلية بعد دراسة إمكانيات البيئة و احتياجات الأسواق كالنسيج أو المنتجات الزراعية أو الخزف أو الصناعات الزراعية إلى غير ذلك.
    4- إيقاف الأهالي على المشروعات الإنتاجية التي تقوم بها الحكومة لرفع مستوى المعيشة و ما تفيده البلاد منها و ما يمكن أن يفيدوه منها.
    5- نشر الوعي عن خبرات البلاد و إمكانيات الوطن الاقتصادية في شتى الميادين.
    6- خلق أنماط جديدة ترمى إلى الاقتصاد في الاستهلاك و الانتفاع بالفضلات و البقايا.
    رابعا- الميدان الثقافي:
    1- تنظيم المحاضرات و الندوات التي تهدف إلى رفع المستوى الثقافي لاهل البيئة.
    2- تنظيم دراسات لتعليم الكبار و مكافحة الأمية.
    3- المساهمة في إنشاء المكتبات التي تزود ببعض الصحف و المجلات و الكتب التي تناسب البيئة و تشجيع الأهالي على ارتيادها و الاستفادة منها.
    4- المساهمة في إنشاء المعارض و المتاحف الإقليمية.
    5- نشر الوعي السياحي.
    خامسا- الميدان القومي:
    1- انتهاز المناسبات القومية لتنوير الأهالي بالأهداف القومية و تقوية الروح الوطنية.
    2- تتبع الأحداث الجارية و الاتصال بالأهالي لمدارستها معهم و تبصيرهم عن طريقها بأهداف البلاد القومية.
    3- إحياء ذكرى الأبطال المجاهدين من العرب أمثال: صلاح الدين و عبد القادر الجزائري و عبد الرحمن الكواكبي و عمر المختار .. و اتخاذ سيرهم مثلا للجهاد و الكفاح و التضحية في سبيل الوطن و عزته.
    4- القيام بالخدمات التي تتطلبها حالات الطوارئ كأعمال الدفاع المدني و أعمال الإنقاذ و إطفاء الحريق و درء أخطار الفيضانات و الهجرة و الترحيل و أعمال حراسة المنشآت العامة و الكبارى و محطات المياه و الكهرباء و البريد .. الخ.
    الفصل الخامس
    **التوصيات

    أترى أن تخصص في كل مرحلة من مراحل الكشافة شارة ضمن شارات الهوايات تبدأ من مرحلة الأشبال لتدريب الشبل على أداء الخدمات العامة و تتدرج برامجها مع انتقال الشبل من مرحلة إلى أخرى حتى إذا وصل إلى مرحلة الجوالة يكون قد اعد إعدادا كاملا للقيام بواجبه كمواطن مستنير قادر على الارتقاء بنفسه و إسعاد مجتمعه و النهوض بوطنه. و يمكن أن يطلق على هذه الشارة اسم < شارة النافع > و تتدرج برامجها تمشيا مع تدرج المراحل الكشفية المختلفة.
    **شارة النافع لمرحلة الأشبال:
    تمنح هذه الشارة لكل شبل يقوم بما يأتي:
    1- مدى ما يقوم به من نشاط في : خدمة نفسه – خدمة أسرته – خدمة سداسيته – خدمة المدرسة – خدمة الشارع .. الخ.
    2- المساهمة مع أفراد سداسيته أو زمرته في تأدية خدمتين على الأقل لاهل الحي أو القرية من الخدمات العامة التي تشبه ما يأتي:
    - الاشتراك في أسبوع النظافة لتنظيف الشوارع المحيطة بالمنزل أو المدرسة أو نادي الزمرة.
    - الاشتراك في أسبوع لمكافحة إحدى الآفات الزراعية كتنقية دودة القطن.
    - الاشتراك في أسبوع لمكافحة الحشرات الناقلة للأمراض في منزله و المنازل المجاورة له.
    **شارة النافع للكشاف:
    1- تمييز ما ينتشر في البيئة المحلية من الحشرات الضارة بالصحة مثل الذباب و البعوض و القمل و الصراصير مع معرفة مضارها و طرق القضاء عليها بتنظيم أسبوع بالاشتراك مع أفراد طليعته أو فرقته لمكافحة هذه الحشرات في البيئة المحلية.
    2- تمييز ما يظهر في الحقول من حشرات ضارة بالمحصولات الزراعية مثل: الجراد و دود القطن مع معرفة مضارها و طرق مقاومتها و تنظيم أسبوع مع أفراد طليعته أو فرقته لمكافحة هذه الآفات.
    3- القيام بنشاط في البيئة يكون من أثره علاج مشكلة من المشكلات الموجودة بها مثل:
    - تنظيم أسبوع للنظافة في القرية و إنارتها.
    - تعليم أحد الأميين لقراءة و الكتابة.
    - إزالة أكوام السماد.
    - ردم البرك و المستنقعات...الخ.
    4- الإسهام في واحد على الأقل من المشروعات التعميرية أو الخدمات العامة مثل : تشجير الطرق – حفر المصارف – أسبوع المرور...الخ.
    **شارة النافع للكشاف المتقدم:
    1- التعرف على الخرافات المنتشرة في البيئة و تنظيم أسبوع لمحاربة هذه الخرافات و تبصير أهل البيئة بها.
    2- المساهمة في تنفيذ إحدى المشروعات التي تنهض بالناحية الصحية مثل:
    - الاشتراك في أسبوع مكافحة الذباب.
    - التطوع في إحدى مراكز الإسعاف.
    - المساعدة في التحصين ضد الأمراض المعدية.
    3- الإسهام في واحد على الأقل من المشروعات التعميرية مثل: تعبيد الطرق – ترميم الجسور – تشجير الطرق..الخ.
    4- مكافحة أمية اثنين من المواطنين على الأقل.
    **شارة النافع للجوال:
    تمنح هذه الشارة لكل جوال يقوم بالمساهمة في نواحي الخدمات العامة الآتية:
    1- مكافحة أمية خمسة من المواطنين.
    2- الاشتراك في إحدى معسكرات العمل التي تهدف إلى القيام بإحدى المشروعات التعميرية مثل: إنشاء الطرق – إنشاء المعسكرات أو أماكن الترويح – إنشاء دورات مياه في القرى.
    3- الإسهام في إحدى المشروعات التي تهدف إلى رفع المستوى الاقتصادي في البيئة مثل: إنشاء تعاونية –عمل مشروع لبعض الصناعات الزراعية – إنشاء جمعية لتسويق المحاصيل الزراعية..الخ.
    4- الإسهام في إحدى المشروعات الصحية مثل:
    - التطوع في جمعية الهلال الأحمر أو إحدى مراكز الإسعاف.
    - المشاركة في مكافحة الأمية.
    - ردم البرك و المستنقعات.
    - مشروعات النظافة ...الخ.
    **كلمة ختامية:
    بهذه الشارات و أمثالها نستطيع أن نؤهل الكشافين و نزودهم بالخبرات و المهارات التي تهيئهم للقيام بخدمة المجتمع و التي تعدهم لاداء الخدمات العامة بدافع من أنفسهم و بضمير حي مهذب و بهذا نضع حجر الأساس في بناء صرح النهضة الجديرة بأمة تتطلع لاستعادة كل أمجادها الماضية و تعمل لتسير قدما إلى الأمام مع ركب الإنسانية.
    **وضع القائد :جمال خشبة – السكرتير السابق للمكتب الكشفي العربي.





  2. #2
    مراقب الصورة الرمزية Hatem213dz
    تاريخ التسجيل
    2007/04/25
    الدولة
    وادي سوف - الجزائر
    المشاركات
    4,815
    معدل تقييم المستوى
    186

    افتراضي

    مشكور يا قائد صفي الدين على وضعك لهذا العمل الرائع .. فبهذا تكون قد أسديت خدمة للمجتمع الكشفي !!! الذي لا يمكنه الحصول على مثل هذه الكتب المفيدة .. و يا ريت لو تضع مشاركة في قسم خدمة و تمية المجتمع في الفرقة العنكبوتية و تضع فيها رابطا لهذا الموضوع اللي وضعته في ساحة التدريب .. حتى يستفيد المهتمين بجانب خدمة و تنمية المجتمع من الكشافين و غير الكشافين ..
    موفقodrk:{

  3. #3
    مراقب الصورة الرمزية صفي الدين سالمي
    تاريخ التسجيل
    2003/04/04
    الدولة
    ورقلة الجزائر
    المشاركات
    3,337
    معدل تقييم المستوى
    205

    افتراضي ساقوم بذلك قريبا

    اخي حاتم ساقوم بذلك قريبا رفقة موضوع مهم اخر يخص خدمة وتنمية المجتمع و الى اللقاء

المواضيع المتشابهه

  1. "وسام السلام" بمناسبة مئوية الحركة الكشفية في العالم
    بواسطة ابراهيم بن خليل في المنتدى ساحة الكشافة العالمية
    مشاركات: 2
    آخر رد: 2007/02/25, 12:39 PM
  2. كتاب "مساعدة لقادة الوحدات الكشفية " .. من ترجمتى الشخصية
    بواسطة ابراهيم بن خليل في المنتدى ساحة الشارة الخشبية
    مشاركات: 4
    آخر رد: 2006/03/13, 12:53 AM
  3. رد على موضوع "هل الحركة الكشفية على الطريق السليم"
    بواسطة عمار في المنتدى ساحة الحوار والإبتكار
    مشاركات: 0
    آخر رد: 2003/08/31, 07:32 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •