النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الدندشي كما عرفته

  1. #1
    مراقب الصورة الرمزية صفي الدين سالمي
    تاريخ التسجيل
    2003/04/04
    الدولة
    ورقلة الجزائر
    المشاركات
    3,791
    معدل تقييم المستوى
    273

    افتراضي الدندشي كما عرفته

    لطالما تردد ذكر القائد علي الدندشي أمامي من قبل قادتي منذ كنت شبلا في الكشاف المسلم في لبنان منذ عام 1966 و لطالما قرأت اسمه في مجلة الكشاف التي كان يصدرها المرحوم مصطفى فتح الله في لبنان و في عدد من النشريات الكشفية هنا و هناك و كانت كل الأخبار و القصاصات تدل على انه احد القادة الكبار في الحركة الكشفية و لكم كنا دوما نتوق و نحن صغار في الكشفية أن نتقلد بالقادة بالكبار فقد كنا نرى فيهم القدوة و المثل.

    مرت قرابة عشرين عاما بعد ذلك و أنا في الكشفية ما بين لبنان و المملكة العربية السعودية في فريق كشافة مدرسة اليمامة الثانوية ثم في ليبيا ثم استقر بي الحال في مصر و بعد تخرجي من الجامعة عام 1985 عملت مسئولا عن النشر و الإعلام بالهيئة الكشفية العربية قبل أن يتغير اسمها إلى منظمة فما لبث أن أصبح اسم الدندشي يتكرر أمامي كثيرا سواء ن الزملاء و الأساتذة في المكتب أو من خلال ما كنت أقراه عن هذا القائد و متابعة ما كان يكتبه من أراء.

    لقاء عبر المراسلة:-

    و قدر لي أن أتواصل معه بالمراسلة و اذكر انه في بداية كتاباتي له أنني ذات يوم بعثت له بطاقة تهنئة بالعيد و لم يرد عليها إلا بعد عام كان وقتها في أمريكا لبعض الفحوصات الطبية و قد وضع البطاقة في احد الكتب استعاره منه احد الأصدقاء فلما عاد من رحلته أعاد له صديقه الكتاب فوجد البطاقة فرد عليها بعد عام برسالة من ثلاث صفحات تحدث فيها عن أوضاع الكشافة العربية و أمنياته و ما يعجبه و ما لا يعجبه ثم في ختام رسالته كتب ملحوظة : مالذي ذكرك بي كي تكتب لي في هذا الزمن الذي ما عاد يسال فيه احد عن احد و كأنما كان وقتها يعاني من الشعور بابتعاد الناس عنه أو ما شابه ذلك المهم أن رسالته استفزتني للرد عليها برسالة كما قمت بنشرها في أراء و أفكار و اذكر مما ورد فيها قولي :< أستاذي علي الدندشي نحن لا نلام على وفائنا و يلام غيرنا على جحوده فأنت لم تكن يوما من الأيام قائدا لي و لم احظ بشرف الوقوف أمامك في دورة تدريبية و لم يكن لك يد في نشأتي و تربيتي الكشفية لكن كل القادة الذين تتلمذت على يدهم كانوا إما من تلاميذك أو تتلمذوا على يد من تتلمذ على يدك فالعلم موصول منك إلي شئت أم أبيت لذا أجد في نفسي حرجا و لا نفاقا أن اسأل عنك و أهنئك بالأعياد ...> إلى آخر الرسالة.

    فبعث لي ردا يخفف من وطأة رسالته الأولى و استمرت بعدها المراسلات بيننا سجالا و من آن لآخر كنت اطلب منه موضوعا يمدنا به لنشره في مجلة الكشاف العربي و ما كان يخيب الأمل أبدا بل يفي دوما بما اطلبه منه و كانت في اغلبها موضوعات تتعلق بتاريخ الحركة الكشفية العربية في إطار التوثيق لها. و بخاصة فترة الإعداد للاحتفال بالعيد الماسي للحركة الكشفية العربية عام 1987 الذي توج الاحتفال به خلال افتتاح المؤتمر الكشفي العربي الثامن عشر عام 1988 بالإمارات كما كنت أتلقى منه في بعض الأحيان رسائل خاصة يرسلها لي مؤيدا أو ناقدا لبعض المقالات التي كنت اكتبها في نشرة أراء و أفكار أو في المجلة آنذاك.

    لقاؤنا الأول في الإمارات:-

    قدر لي أن أشارك في مؤتمر أبو ظبي بحكم عملي و كم كانت سعادتي أن التقيت من بين الحاضرين القائد علي عبد الكريم الدندشي الذي كان ضيفا على المؤتمر هو ونخبة من روادنا الأوائل . كان هذا هو لقاءنا الأول تعارفنا وجها لوجه بعد أن قضينا سنوات نتراسل لم تكن الفرصة لتفوتني قبل أن اعمل معه تحقيقا أو لقاء للمجلة و باقي المطبوعات الإعلامية التي يصدرها المكتب فانتهرت فرصة ذات يوم وجدته خاليا فاقتربت منه و طلبت منه ما أردت فقال لي : لاقني اليوم مساء في مقهى الفندق الساعة الخامسة مساء فذهبت في الموعد و ما لبث أن حضر و جلسنا و قد استعددت للقاء بكافة وسائل التسجيل فما كانت فرصة لتفوت إلا انه أبى أن سجل له أو حتى أن اكتب ما يقول و قال لي اسمع يا هشام أنا اعلم مدى اهتمامك بالتوثيق و التاريخ لذا أجبتك إلى طلبك و حضرت و ما سأقوله لك قد يفاجئك فسوف اروي لك تجربتي كاملة مع الكشافة و كل ما يتعلق بها من علاقات و ما مر بي من شخصيات و ما قمت به من مهام و سوف أكون صريحا معك حتى النهاية و الحقائق كما حدثت لذا فان كثيرا مما سوف أقوله قد يرضي البعض و قد يغضب البعض لذا استمع مني إلى ما سأرويه و احتفظ به لنفسك ثم تخير منه ما يصلح للنشر بعد ذلك كيفما شئت.

    لم يكن من الإذعان بد فأومأت بالموافقة و بدا بالحديث و الرواية كمن يقرا من كتاب مسطور و ما كنت لأقاطعه إلا مستفسرا أو مستدركا و طال الحديث و تراصت الحقائق و الأحداث إلى بعضها و أدركنا الوقت الثانية عشرة ليلا ثم الثانية صباحا و بين الحين و الآخر استوقفه مشفقا عليه أن نرجيء ما تبقى لجلسة أخرى إلا انه كان يصر على مواصلة الحديث حتى انتهت جلستنا و قد تجاوز الوقت الرابعة صباحا فما لبث أن ودعته و صعدت إلى غرفتي أدون من الذاكرة كل ما قاله لي فلم يتوقف القلم عن الكتابة حتى أذنت الساعة الثامنة صباحا فكان لدي مهام أخرى أقوم بها.

    بعد عودتي للقاهرة نشرت عددا من المقالات حول هذا اللقاء تحت عنوان : علي الدندشي يتحدث للتاريخ و استمر التواصل بيننا بالمراسلة لسنوات تالية التقيته فيها مرة أخرى في المؤتمر الكشفي العربي العشرين بالقاهرة عام 1992 و كان لقاء حافلا أيضا و كنت وقتها قد انتقلت للعمل في سلطنة عمان و لم تنقطع الصلة معه قط بل كنت أبادره لمحادثته تليفونيا من آن لآخر كي اطمئن عليه.

    لقاء في القاهرة:-

    التقينا مرة ثالثة في الاحتفالات بالعيد 85 للكشافة العربية عام 1997 بالقاهرة و كنت وقتها مديرا للعلاقات العامة و الإعلام بالمنظمة الكشفية العالمية الإقليم العربي فكنت مقررا للجنة الاحتفال بحكم العمل و كان هو عضوا في تلك اللجنة و كانت قد توطدت بيني و بين الدندشي علاقات وثيقة و ثقة متبادلة في التعامل و كان قد تجاوز التسعين من العمر إلا أن ذاكرته كانت وقادة حاضر البديهة كعادته و إذا تحدث جذب إليه الآذان و الأبصار و العقول فطلبت منه أن أسجل معه بالفيديو لقاء نوثق خلاله تاريخه الكشفي و لم يتردد تلك المرة فسجلت له أربع ساعات من الحديث و النقاش المتواصلين .

    و خلال هذا اللقاء أهدى إلي النسخة الأصلية الوحيدة الباقية من الكتاب الأحمر الذي صدر عام 1934 و يمثل منهج القومين العرب في ذلك الحين و كان يعدم وقتها أو يسجن من كان يضبط معه نسخة من ذلك الكتاب حيث كان يحظره المستعمر في كافة أنحاء الوطن العربي لأنه كان يحرض على مكافحة الاستعمار و التحرر و كما هو معروف أن حركة القوميين العرب كانت منتشرة في تلك الآونة حيث انطلقت من الشام على يد قسطنطين زريق و نخبة من المفكرين و كان من بينهم الدندشي ووصلت إلى المغرب حيث انضم إليهم هناك علال الفاسي و نخبة من المجاهدين و المكافحين ضد الاستعمار.

    و اذكر في ذلك اليوم كان يجلس في مكتبي و معه بعض من أهله فلما اخرج هذا الكتاب و اعطانيه قال الحاضرون : أستاذ علي أتعرف ماذا تقدم؟ فنظر إليهم منكرا سؤالهم و قال < نعم بعرف لمين عم اعطي > و تعجبت من الموقف فاستدركوا قائلين لقد طلب الأستاذ قسطنطين زريق بنفسه تلك النسخة الوحيدة الباقية من هذا الكتاب من الأستاذ علي فأبى و قال أعطيك فقط صورة منه و نجده الآن يقدمه لك بكل بساطة و دون أن تطلب مما أثار استغرابنا !!. فقلت الله يديم المحبة و أن أكون عند حسن الظن بي في الحفاظ على تلك الوثيقة النادرة.

    أيام في ضيافة الدندشي:-

    و بعد مغادرته مصر عائدا إلى سوريا تلقيت منه دعوة شخصية للسفر إلى سوريا و المكوث في ضيافته بضعة أيام فلبيت الدعوة في العام التالي 1998 حيث قمت بزيارة المخيم الكشفي العربي الثاني و العشرين بلبنان و منها توجهت إلى سوريا بالبر بترتيب معه و ما أن وصلت دمشق حتى احتفى بي احتفاء غير عادي فاق كل تصوراتي فأعطاني مفتاح سيارته أتجول بها فترة إقامتي و أقام عدة مآدب ضمت نخبة من قادة الكشافة القدامى في سوريا على شرفي و أمدني بالكثير من الوثائق و المستندات و الصور التذكارية التي تخص الحركة الكشفية و استرسل في ذكرياته حول الحركة الكشفية و في ختام زيارتي التي طالت مدة أسبوع فوجئت عند مغادرتي بأنه قد دفع فاتورة الفندق فاتصلت به تليفونيا أعاتبه على ذلك فلم يسمح لي صارما أن أناقشه في الموضوع.

    و حدث ليلة مغادرتي حادث هزني كثيرا فقد أقام لي في تلك الليلة مأدبة عشاء في بيته ضمت نخبة من القيادات و عند مغادرتي و أنا أودعه قلت له ألا تأمرني بشيء يا استأذنا ؟ فقال لي : بلى أريدك أن تزيل هذا الكرش واكزا إياي بإصبعه قلت افعل إن شاء الله هل من شيء غيره؟ قال بلى : اخرج ورقة و قلم و اكتب ففعلت فأملى علي : الجمهورية العربية السورية – محافظة حمص – تل كلخ – آل الدندشي فقلت له ما هذا ؟ فقال : هذا عنوان قبري !!! نزلت الكلمة كالصاعقة علي و على من حضر من الأصدقاء و لاموه على قوله هذا و لكنه رد عليهم قائلا : < إيه شو عليه هذا ما بيهمكم لكن أنا عارف انه يهم هشام > قبلت جبينه و غادرته مودعا و شاكرا حسن وفادته و كلماته ترن في أذني لا تغادرها.

    اللقاء الأخير:-

    دأبت بعد ذلك الاتصال به هاتفيا من وقت لآخر للاطمئنان عليه أو استشارته في بعض ما أعده أو اكتبه و قد انتقلت مرة أخرى للعمل في سلطنة عمان و كنت انتهز فرصة إجازتي الصيفية لأمر عليه رحلتي الذهاب و العودة من عمان للقاهرة و العكس فخلال عمي 1999 و 2000 زرته ثلاث مرات و في كل مرة كان يحوطني بعطفه و كرمه حتى كانت المرة الأخيرة عندما علمت أن حالته الصحية تأخرت كثيرا و ادخل المستشفى فبادرت بزيارته فور علمي بذلك فتوجهت من مسقط إلى دمشق مباشرة و كان قد غادر المستشفى و طلب نقله إلى قريته تل كلخ فسافرت إليه في رحلة استغرقت ست ساعات من دمشق بالحافلة إلى أن وصلت القرية و اهتديت إلى بيته فاستقبلني هو و زوجته بترحاب شديد و حضر اللقاء اثنان من إخوته لكن صحته لم تكن على ما يرام و بدا في هزال شديد و رغم ذلك لم يكن ذلك يمنعه من حفاوته المعهودة بي و كنت وقتها قد انتهيت من مسودة كتابي < قلائد و قادة > حول تاريخ القيادات الحاصلة على أعلى وسامين كشفيين على المستويين العربي و العالمي و هما قلادة الكشاف العربي و وسام الذئب البرونزي و كان رحمة الله عليه يتابعني و يوجهني عند إعدادي للكتاب فعرضت عليه ما انتهيت إليه فأعجب به و كنت في حرج من ذكر واحد من القيادات في سوريا ضمن الكتاب فرغم حصول الشخص على قلادة الكشاف العربي إلا انه كان من بين الذين تسببوا في وقف الحركة الكشفية في سوريا و حتى يومنا هذا مما جعل بينه و بين الدندشي خلافا شخصيا كنت اعلمه إلا أن الدندشي بكل ثقة و تجرد قال لي : بالعكس يجب أن تورد ذكره مع ذكرهم ما دمت تؤرخ لكل من حصل على القلادة و الوسام فليس هناك مبرر أن تغفل احدهم أما ما فعله هذا أو ذاك فهذا ستكشفه الأيام.

    و علمت خلال تلك الزيارة انه سبقني لزيارته قبل يومين من زيارتي له وفد من جمعية الكشاف المسلم اللبنانية بلغ ستين قائدا من قدامى الكشافين على رأسهم الأستاذ الصديق العزيز يوسف دندن – الأمين العام للاتحاد العربي للكشاف المسلم و هذا ما جعله في معنويات مرتفعة كما جلس الدندشي خلال زيارتي له يشرح تاريخ قريته و دورها في مكافحة الاستعمار الفرنسي و كيف أن الفرنسيين قد قصفوا دار أبيه بالمدافع و أشار لي على رابية غير بعيدة يقع عليها الحصن القديم و في الحقيقة أن كلمته لي قبل ذلك في إحدى الزيارات < هذا عنوان قبري > لم تكن تفرقني لذا كنت حريصا أن أكون معه في أيامه الأخيرة – قدر الإمكان – ربما لأؤكد له أنني عند حسن ظنه بي . و حسبما علمت أنني كنت آخر من زاره من قادة الكشافة قبل وفاته و استمر ذلك اللقاء لمدة ساعتين كنت مضطرا بعده لمغادرته فأصر أن يصحبني أخوه شرحبيل بسيارته إلى حمص و أن يحجز لي من هناك في الحافلة التي أقلتني إلى دمشق فبلغتها في العاشرة ليلا و في الصباح غادرت دمشق متوجها إلى القاهرة و بمجرد وصولي تسلمت اتصالا هاتفيا من سوريا ينبئني بوفاة زوجته فقلت يا سبحان الله إنا لله و إنا إليه راجعون فعزيته هاتفيا و ما أن عدت إلى عمان بعد إجازة قصيرة و كنت قد أعددت العدة لحج بيت الله الحرام أنا و أسرتي و قبيل مغادرتي بيوم تلقيت خبر وفاته رحمه الله يوم الثلاثاء الثامن من فبراير عام 2000 فنعيته بقصيدة بعنوان < نبي الكشفية > تم نشرها في مجلة الكشاف العربي.

    لمسة وفاء :-

    بعد وفاته رحمه الله قمت بإصدار فيلم وثائقي من ثلاثة أجزاء على أقراص CD اهديت نسخة منها لكل جمعية كشفية عربية و أودعت نسخة منه لدى المنظمة الكشفية العربية و كان ذلك اقل شيء ممكن اخلد به ذكرى هذا القائد الفذ و قمت بزيارة أخرى في صيف 2000 إلى سوريا قدمت خلالها واجب العزاء لأسرته و قدمت لهم نسخة من الفيلم الوثائقي و فوجئت بهم يقدمون لي مغلفا مغلقا و قالوا لي : لقد ترك لك الأستاذ علي هذا المغلف و قال لنا < إذا حضر هشام فأعطوه هذا الظرف > فبادرت إلى فتحه فوجدت به رباطة عنق و منديله الكشفي مع عقدة المنديل و ثلاثة البومات من الطوابع تحتوي طوابع صدرت في مناسبات كشفية مختلفة حول العالم و تضم مجموعات من الطوابع النادرة و كان رحمه الله يعلم مدى ولعي بجمع الطوابع.

    رحم الله الدندشي و ادخله فسيح جناته و أثابه الله خيرا عن كل ما قدم للشباب العربي من مثل و قدوة و مواقف صلبة في الحق و مسيرة وطنية خالدة و مشرفة و حياة طويلة مليئة بالإنجازات المشرقة و المشرفة.

    بقلم القائد :- هشام عبد السلام موسى.


    اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	الدندشي11.jpg
المشاهدات:	522
الحجـــم:	23.2 كيلوبايت
الرقم:	39257


    اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	الدندشي22.jpg
المشاهدات:	491
الحجـــم:	57.8 كيلوبايت
الرقم:	39258


    اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	الدندشي33.jpg
المشاهدات:	457
الحجـــم:	67.5 كيلوبايت
الرقم:	39259


    اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	الدندشي44.jpg
المشاهدات:	514
الحجـــم:	59.5 كيلوبايت
الرقم:	39260


    المصدر :- مجلة السارية – السعودية – 1425هجرية.

  2. #2
    مراقب الصورة الرمزية صفي الدين سالمي
    تاريخ التسجيل
    2003/04/04
    الدولة
    ورقلة الجزائر
    المشاركات
    3,791
    معدل تقييم المستوى
    273

    افتراضي تصويب

    القائد الامير يوسف دندن هو الامين العام للاتحاد العربي لقدامى الكشافين و المرشدات.
    و الامين العام لجمعية رواد الكشاف المسلم في لبنان...و قد يكون وقع الخطأ سهوا في مجلة السارية السعودية التي اخذنا منها الموضوع.

المواضيع المتشابهه

  1. القائد علي عبد الكريم الدندشي رائد الكشفية في سوريا
    بواسطة صفي الدين سالمي في المنتدى بوابة الشخصيات الكشفية
    مشاركات: 1
    آخر رد: 2010/03/28, 09:39 AM
  2. ملك له اربع زوجات هل عرفته
    بواسطة كشافة البحرين في المنتدى الساحة العامة
    مشاركات: 0
    آخر رد: 2007/05/07, 05:58 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •