خلال أحد المخيمات الكشفية لم يتمكن الكشاف «إدوارد هاوكينز» صاحب الـ 14 ربيعا من أن يشعل النار مما جعل أصدقائه الكشافين يسخرون منه وهو ما أثر في نفسيته وجعله حين العودة للبيت يفكر في الانتقام لنفسه وأن يري الجميع أنه بإمكانه أن يشعل نارا ضخمة بنفسه، فقام بتحضير نار كبيرة في ساحة المنزل في منطقة واينسكوت في انجلترا وبعد ترتيب الحطب أفرغ عليها كمية معتبرة من البنزين، حدث هذا في غياب أمه التي كانت قد ذهبت لايصال أخاه الصغير للمدرسة.. وحتى يثبت قدرته أحضر إدوارد معه هاتفا نقالا ليصور الحدث ويثبت جدارته أمام أصدقائه الكشافين الذين سخروا منه .. وأشعل عود ثقاب رماه في كومة الحطب المبللة بالبنزين فاشتعلت النار بقوة أكثر مما توقعها الصغير الذي تفاجأ بهذه النار تمتد ألسنتها إلى مستودع والده الذي يحوي العديد من الأغراض التي قدرت قيمتها بحوالي 12000 يورو واشتعل المستودع الذي كان يحوي ايضا قارورتي غاز مما جعل إدوارد يسرع محاولا إطفاء النار في المستودع لينفجرفي وجهه برميل بنزين كان هناك مما أصابه بحروق امتدت من قدميه إلى وجهه فهرول إلى الخارج طالبا النجدة وقذف بنفسه على الارض متمرغا ومحاولا إطفاء النار التي التهمت ثيابه ايضا ومن حسن حظه أن جيرانه قد أسعفوه وطلبوا النجدة.
ويرقد حاليا الطفل الكشاف في مستشفى الملكة فيكتوريا في جناح متخصص بمعالجة الحروق ولحسن حظه فان حروق الوجه سطحية وقد لا يحتاج الصبي إلا لعملية زرع جلد بسيطة بالابهام
تمنياتنا له بالشفاء ..
ونحن في الساحة الكشفية ننشر خبر الحادث الذي حصل البارحة ونتمنى ان لا نرى مثله عند كشافينا ونصيحتنا للقادة بمحاربة سلوك السخرية عند الفتية أولا والاهتمام بتعليم الفتية مبادئ الأمان والسلامة الشخصية للفرد والتركيز عليها.


الاســـم:	111.jpg
المشاهدات: 557
الحجـــم:	106.6 كيلوبايت

الاســـم:	222.jpg
المشاهدات: 168
الحجـــم:	91.4 كيلوبايت


الاســـم:	333.jpg
المشاهدات: 152
الحجـــم:	105.7 كيلوبايت