ستظل الكشافة في ليبيا كسندينة بهية في خطواتها الستينية كل الذين مروا بها لايحملون معهم إلا لذيذ المواقف وابهج اللحظات، في اروقتها تكون أنت الإنسان العطاء فيها تطوعي تقدم كل شي بحب دون إنتظار في طوابير المقابل منتسبيها فقط من يستشعر أن مايحصدونه نظير التطوع أنبل واقيم من خزائن المال، يفترشون الأرض ويزرعون الشجر ويتركون اثرهم الطيب في كل الطرقات التي يعبرونها لحظات الحياة الجميلة كشفية وانقي الابتسامات بين أصدقاء الكشفية.



اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	AAAC0059-D486-4830-977E-5178349E31E6.jpeg
المشاهدات:	43
الحجـــم:	1.04 ميجابايت
الرقم:	48484