إن تاريخ 22مارس من كل سنة موعد يتجدد حيث يحتفل به الكشافون العرب بيوم الأخوة الكشفية العربية و قد يتساءل الكشافون لماذا هذا التاريخ بالضبط؟
لقد اختير هذا التاريخ ليصادف ذكرى تأسيس جامعة الدول العربية التي تأسست من اجل جمع شمل الأمة العربية و كان ذلك بتاريخ 22 مارس سنة 1945م .
و يأتي هذا التاريخ و الكشافون العرب و الشباب العربي و الشعب العربي برمته في أمس الحاجة الآن أكثر من أي وقت مضى إلى ترسيخ عرى التضامن و التآخي و التآزر مثلهم مثل الأجيال التي سبقتهم حيث واجهوا الصعاب و الاستعمار و البطش و كانوا قلباواحدا و إرادة واحدة و ضربوا أروع الأمثلة في البذل و التضحية و الفداء.
و لم يكناختيار هذا اليوم من فراغ و لكن عرفانا بالجميل للدور الذي لعبته جامعة الدول العربية في الاعتراف بالمنظمة الكشفية العربية و دعمها المستمر للحركة الكشفية ترسيخا لعرى الأخوة و الوحدة العربية.
ولا يستطيع كشاف واحد أن ينسى الخدمة الجليلة التي قدمها القائد محمد حسنين زهير رحمه الله الموظف التنفيذي الوحيد عند إنشاء جامعة الدول العربية المسئول عن تنفيذ قرارات و توصيات اللجان العربية و الكشفية التي انبثقت عن إدارة الشؤون الاجتماعية التي كان زهير يعمل سكرتيرا فنيا لها و من جملتها الفكرة الخاصة بمشروع إقامة معسكرات و مؤتمرات خاصة بكشافة الدول العربية فتقدم بهذه الفكرة إلى إدارة الشؤون الاجتماعية لمجلس الجامعة في مارس 1954فاقرها مجلس الجامعةفيدورته الـ21بتاريخ 22 مارس سنة 1954, و الذي شاءت الصدفان يصادف اليوم الذي تأسست فيه الجامعة العربية سنة 1945 كما اشرنا سابقا. و منذ هذا التاريخ اتفق رواد حركة الكشف في الوطن العربي على الاحتفال كل سنة بهذا اليوم تحت تسمية يوم الأخوة الكشفية العربية.
إن الحركةالكشفية لها إيمان راسخ بأنه سيأتي يوم تتحقق فيه هذه الوحدة و يتحد الصف العربي و لقد حققت ذلك بنماذج مصغرة كالمخيم الكشفي العربي و لقاء الجوالة العرب و لقاء الكشاف المتقدم و ملتقى الأشبال بالإضافة للندوات و المؤتمرات العربية و الأنشطة المختلفة...الخ. حيث يتلاقى الكشافون في جو من الإخاء والتعاون داعين إلى السلام و نبذ الفرقة و خدمة المجتمع العربي خاصة والإنسانية بصفة عامة.
و رغم كل ذلك فانه لا يكفي لان فرص الالتقاء قليلة مقارنة بالكم الهائل من عددالكشافين العرب و عدد قليل من تتحقق له فرصة المشاركة في هذه الأنشطة . وحتى المطبوعات الكشفية التي بها ركن التعارف كانت قليلة و لا تصل إلى كل كشاف عربي في شتى الدول.
و جاء عصر التكنولوجيا ما أسعدنا به...و الانترنت...و تقاربت المسافات و ألغيت الحدود و أصبحت الرسائل الالكترونية بدلا من التقليدية التي كانت تستغرق أشهرا هذا إذا سلمت من السطو أو الضياع أو الرجوع و كان الفضل للمواقع والمنتديات الكشفية التي ضيقت من هوة البعد و لقد تحقق الكثير الكثير من الحلم المنشود بفضل ,مواقع التواصل الاجتماعي كالفيس بوك و التويتر و غيرهما فوفروا لنا فرص اللقاء و الالتقاء بعدد لا باس به من الكشافة و القادة الكرام. من شتى الدول العربية و الأجنبية و تحققت الأماني و الكل غيور على مستقبل الكشافة العربيةو يسعى إلى أن يكون لها مستقبل زاهر و أصبحت بفضلهم لنا فضاءات للالتقاء و التواصل نقدم من خلالها خدمات لبعضنا البعض في كل الجوانب و كلنا إخوان كلنا يد واحدة قلوبنا تملؤها السعادة فمزيد من التقدم و الرقي و العمل و إلى الأمام يا بني القطر الكرام.
كل عام و كشافتنا العربية في الوطن العربي و في المهجر في تطور و تميز و ازدهار إن شاء الله

اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	يوم الاحوة55 عربيا.jpg
المشاهدات:	68
الحجـــم:	252.7 كيلوبايت
الرقم:	48515


اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	29449318-8.jpg
المشاهدات:	60
الحجـــم:	142.9 كيلوبايت
الرقم:	48516