22مارس من كل سنة يحتفل الكشافون العرب بيوم الاخوة الكشفية العربية أملا منهم أن يروا الوطن العربي الكبير واحة أمن وسلام ومحبة واخوة لا تشوبها شائبة يلعب فيها كل قطر عربي دوره بكل أريحية ضمن سمفونية رائعة اسمها {الوطن العربي} كل الدول تسعى لتكوين تكتلات إقليمية لمواجهة تحديات العولمة وليضمنوا دورهم في بناء الاقتصاد العالمي وان لا يبقوا على المدارج أو على مقعد الاحتياط وكم من هذه التكتلات نجحت في رسم مسارها الموحد رغم اختلاف عادات شعوبها وتقاليدهم ولغاتهم وجنسهم ولكن إصرارهم كان الأقوى ولذلك كان الكشافون العرب من القوى العربية المؤمنة بهذا المصير الواحد ورأت في الجامعة العربية البيت الذي يمكن أن يجمع العرب ويحاول تجميعهم على درب التكامل الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والشباني ليحقق رغم كل الصعوبات وكل العوائق. بعص آمال هذه الشعوب المتعطشة للتقارب والتكامل رغم كيد الكائدين وخطط المتخوفين من الصف العربي الواحد اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا وسياسيا.
الكشافون كانوا مؤمنين بقدوم هذا اليوم ولا يزالون ينتظرون قدومه ويعملون في مجالهم لتحقيق هذا الحلم ولذلك انشئوا المنظمة الكشفية العربية التي تسعى بكل جهدها إلى إقامة فرص للتلاقي والتحابب والتآخي فنظمت 26 مخيما صفيا عربيا و14 ندوة لعر فاء الطلائع و أربعة ملتقيات عربية للأشبال و24 مؤتمرا عربيا كشفيا.ولقاء عربيا واحدا للكشاف المتقدم.و15 لقاء للجوالة العرب إلى جانب الندوات واللقاءات واجتماعات اللجنة الكشفية العربية.كما ستحتضن الكشافة التونسية المؤتمر الكشفي السابع والثلاثين في سبتمبر هذه السنة واستطاعت هذه المنظمة أن تصمد أمام كل العواصف التي هزت الوطن العربي وتمكنت من تجميع الشباب الكشفي العربي على درب الإخاء ونبذ الفرقة واختارت يوم 22 مارس من كل عام ليكون عيدا للاخوة الكشفية العربية لان هذا التاريخ هو الرمز لآمال الأمة العربية ولملايين أبنائها المتعطشين للتقارب والإخاء فيوم 22 مارس هو اليوم الذي تأسست فيه جامعة الدول العربية سنة 1945 من اجل توثيق الصلة بين الدول المشتركة فيها والعمل على تنسيق خططها تحقيقا للتعاون بينها.
اختار الكشافون هذا اليوم تقديرا للدور الذي لعبته جامعة الدول العربية في الاعتراف بالمنظمة الكشفية العربية ودعمها المستمر للحركة الكشفية ترسيخا للاخوة العربية.وهاهي الجزائر اليوم تحتضن القمة العربية السابعة عشر المميزة والكبيرة لجامعة الدول العربية التي نتمنى لها النجاح والتطبيق على ارض الواقع لكل القرارات الصادرة.
فهنيئا لكل الكشافين بأعيادهم ولنكن جميعا دوما على العهد وعلى درب العمل السليم لخلق المواطن المسؤول آملين أن يروا الوطن العربي من نجاح إلى نجاح.