صفحة 1 من 7 1234567 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 92

الموضوع: تاريخ الحركة الكشفية في الجزائر من 1914 إلى اليوم

  1. #1
    مراقب الصورة الرمزية صفي الدين سالمي
    تاريخ التسجيل
    2003/04/04
    الدولة
    ورقلة الجزائر
    المشاركات
    3,267
    معدل تقييم المستوى
    200

    افتراضي تاريخ الحركة الكشفية في الجزائر من 1914 إلى اليوم

    تاريخ الحركة الكشفية في الجزائر

    ملاحظة:- رغبة لتلبية طلب الكثير من متسبي وزوار المنتدى في كتابة تاريخ الحركة الكشفية في الوطن العربي قمت بكتابة هذه اللمحة الوجيزة لتاريخ الكشافة في الجزائر وهي غير كافية و لهذا ساقوم بتعديلات للاضافة في الايام المقبلة وكذلك ارفاق يعض الصور التاريخية النادرة و القديمة للكشافة الاسلامية الجزائرية منذ تاسيسها.واطلب من كان لديه تصيح للاخطاء ان يمدنا به وشكرا.

    ***ظهور الحركة الكشفية بفرنسا و تطورها بالجزائر:
    ظهرت أول فرقة للكشافة في فرنسا عام 1910 على يد القس غاليان<gallienne> بعدها قام السيد جورج برتيي<g.bertier> و هو مدير مدرسة بتكوين فرقة –رواد فرنسا- تحولت في جوان 1911 إلى فروع كشفية للاتحادات الكاثوليكية للفتيان.ويعتبر نيكولا بنوة <n.benoît> -النقيب البحري- المؤسس الحقيقي للكشافة الفرنسية .هذا الأخير اتجه إلى بريطانيا لدراسة النظم التربوية لكشافة بادن باول<baden.powel> وقدمها كهدية لوزارة البحرية الفرنسية ثم اتصل بأهم الشخصيات في وطنه لتشكيل الهيئة العليا للكشافة الفرنسية<e.d.f>.
    وفي إدارة جريدة الأسفار<journal des voyageurs> ولدت جمعية الكشافة الفرنسية <boys scouts fran&Ccedil;ais b.s.f> بعدها ظهرت جمعية الكشافة الوحدويين لفرنسا<e.u.d.f> وفي سنة 1921 تأسست جمعية الكشافة الكاثوليكية باسم كشافة فرنسا <s.d.f> كما تكونت الكشافة الإسرائيلية <e.i.d.f> عام 1912 في الاتحادات الكاثوليكية .وفي سنة 1924 تأسست لهن وحدة كشفية في وسط لائكي بثانوية <فيكتور ديروي>.
    وفي عام 1920 انعقد أول مؤتمر وطني بمدينة <ليون> لتكوين حركة الوحدوية أو حركة رواد الوحدة<m.e.u> انخرطت في نفس السنة ضمن الجامعة الفرنسية للكشافة <f.f.d> التي نسقت بين الاتحاديين سواء من البروتستانين أو اللائكيين.وفي عام 1924 تكاملت جامعة الكشافة الفرنسية بتكوين الفرع اليهودي.
    وعلى الرغم من مظاهر الاتحادات و التجمعات الوحدوية ظهرت نزاعات حادة نذكر من يبنها ان لبعض المنظمات الكشفية مرشدون دينيون و بعضها ليس لها ذلك كما ظهر النزاع أيضا حول مسالة الاختلاط و عدم الاختلاط بين الجنسين <الذكور و الإناث> في منظمة واحدة.و في ظل هذه الصراعات لم تستطع الكشافة الفرنسية تحقيق وحدتها إلى غاية 1940 تحت ضغط الحرب و الاحتلال النازي.إذ شعر الفرنسيون بضرورة الاتحاد.وفي هذا الإطار بذلت المجهودات بين مختلف المنظمات الكشفية فجسدت المبادرة في مفاوضات جرت في لورادو< l oradou> بالقرب من كليمون فيران اعترفت فيها الجمعيات الخمس بان مبادئها و أهدافها واحدة وكونت بذلك مجلسا وطنيا ضم القادة و المندوبين لكل من جمعيات الذكور و الإناث و اختير الجنرال لافونت<laffont> رئيسا لكشافة فرنسا.
    أما في الجزائر فقد ظهرت الحركة الكشفية بعد الحرب العالمية الأولى عام 1914 على أيدي الفرنسيين إذ رأوا فيها أداة صالحة لتربية أبنائهم وكانت صورة طبق الأصل للحركة الكشفية في فرنسا حيث كانت لها جامعات و اتحادات تمثلها مجالس عليا في الجزائر كما في فرنسا وكان ظهورها على النحو التالي:
    - 1914:الكشافة الفرنسية<لائكية>les eclaireurs de France e.d.f
    - 1920:كشافة الوحدويين لفرنسا<بروتستانية> les eclaireurs unionistes de France e.u.f
    - 1922:الكشافة الفرنسية <كاثوليكية> les scout de France s.d.f
    - 1929:كشافة الأحرار وهي منبثقة عن الكشافة الفرنسية:les eclaireurs independants e.i.
    - 1929:المرشدون الفرنسيون للبنات الكاثوليك:les guide de France g.d.f
    - 1929:فدرالية فرنسية كشفية للبنات <لائكية>:la federation francaise des eclaireurses pour filless laiques f.f.e
    وعلى حد تعبير الأستاذ محمد الصالح رمضان كانت الكشافة في الجزائر قبل الثلاثينات فرنسية قلبا و قالبا...وعاشت قبل ذلك نحوا من عشرين سنة فرنسية المظهر و المخبر و التسيير و القيادة...
    و الجدير بالذكر أن بعض الشبان الجزائريين الذين بهرهم الزي الخاص بالكشافة و النياشين و النظام و الانضباط انخرطوا في صفوف الكشافة الفرنسية بنسب اقل مقارنة مع إقبال الأطفال الفرنسيين.إلى أن جاءت الاحتفالات بالذكرى المئوية لاحتلال الجزائر عام 1930.
    حيث شاركت الكشافة الفرنسية في عرض التحدي و الاستفزاز للشعور الوطني الجزائري فانسحب الكشافون الجزائريون من المنظمات الكشفية الفرنسية الذين تدربوا و تكونوا في أوساطها فكونوا أفواجا كشفية و جمعيات و نوادي محلية في مختلف المناطق و هي البذور الأولى لنشأة الحركة الكشفية الجزائرية بعد الكشافة الفرنسية بالجزائر.
    ***ميلاد الكشافة الإسلامية الجزائرية**

    حسب الشهادة التي أدلى بها القائد الصادق الفول رحمه الله أحد المؤسسين الأوائل للكشافة الإسلامية الجزائرية و صديق حميم للشهيد محمد بوراس يؤكد فيها بان سنة 1930كانت تاريخا حاسما في مسار الأحداث حيث توجه إلى الجزائر العاصمة لزيارة صديقه محمد بوراس و أثناء تجوالهما و هما يمارسان هواية ركوب الدراجات انضما بدافع الفضول إلى حشد كبير يضم حوالي 3000مشارك كشاف اجتمعوا في مؤتمر ضخم بمناسبة مرور مائة 100 سنة على احتلال الجزائر أقيم بحي الثغريين موقع نزل الاواسي حاليا بالعاصمة.وقد لفت انتباههما اللباس المميز للمشاركين و ما علق عليه من الأوسمة والنياشين المختلفة.وعندما استفسرا عن هؤلاء المجتمعين قيل لهما انهم الكشافة الفرنسية و هو أمر يعرفونه لاول مرة.ولحسن الصدف كان أحد محدثيهما قائدا كشفيا مسلما من اصل يوناني ناقشا معه مسالة انشاء كشافة اسلامية جزائرية على غرار كشافتهم فاخبرهما بان السيدة<بادن باول>ابنة مؤسس الحركة الكشفية العالمية قد عقدت ندوة صحفية بإنجلترا و صرحت فيها بأنه من المستحيل تأسيس كشافة إسلامية في الجزائر خارج القيم الفرنسية المسيحية.ومباشرة بعد هذا الحادث اتفق الشهيد محمد بوراس مع زميله صادق الفول رحمه الله على رفع التحدي و الشروع في تشكيل أول فوج كشفي جزائري على مستوى مدينة مليانة مع العلم أن هذه المدينة كانت بها كشافة فرنسية جل عناصرها يهود.
    وعن هذا المولود الجديد يقول صادق الفول رحمه الله <<في سنة 1930 جمعت بعض الشبان لا يتجاوز عددهم العشرة و أسسنا فوجا كشفيا جزائريا يحمل اسم ابن خلدون تسبب في ظهور عدة مشاكل مع الإدارة الفرنسية الأمر الذي أدى في النهاية إلى انضمام بعض الأوربيين و اليهود.و الغريب في هؤلاء هو أننا عندما نسأل أحدهم عن سبب الانخراط يقول:أريد أن أكون كشافا مسلما...غير أن نية هؤلاء المنخرطين هي الجوسسة و التفرقة و الاطلاع عن قرب عما يحدث و محاولة تحريف اتجاهنا وأفكارنا..>>.
    ومن خلال ما تقدم تتضح النوايا الخبيثة للإدارة الاستعمارية التي وضعت شروطا مجففة لاستمرار نشاط الفوج و المتمثلة في انضمام العناصر الفرنسية و اليهودية لاستخدامهم كجواسيس قصد التعرف على اتجاهات الفوج الكشفي الجديد الأمر الذي نتج عنه اضطراب عمل الفوج و تحريف اتجاهه بالتصرفات و السلوكات المنافية للقيم و الأخلاق الإسلامية<حادثة تنظيم حفل انتهى بشرب الخمر و السكر>.
    وعقب الزيارات المتكررة إلى مدينة مليانة كان محمد بوراس يلتقي بهذه العناصر الكشفية فانبهر بالنتائج التي توصل إليها صديقه صادق الفول ففكر في إنشاء فوج في العاصمة وراسل صديقه حول المسالة و بعد مدة اخبره بأنه أسس فوجا كشفيا من ثمانية أعضاء يحمل اسم الفلاح بقلب القصبة و ذلك عام 1935 و اعد قانونه الأساسي و قدمه لولاية الجزائر بتاريخ 16 أبريل 1936 و تحصل على تصريح إداري يوم 5 جوان 1936 تحت رقم 2458.
    ومما يجب ذكره انه في هذه الفترة ظهرت عدة أفواج كشفية في عدة مناطق من البلاد نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:فوج ابن خلدون بمليانة عام 1934فوج الرجاء بقسنطينة عام 1936 فوج الصباح بقسنطينة عام 1936 فوج الفلاح بمستغانم عام 1936 فوج القطب بالجزائر العاصمة عام 1937فوج الإقبال بالبليدة عام 1936 فوج الحياة بسطيف عام 1938 فوج الهلال بتيزي وزو عام 1938 فوج الرجاء بباتنة عام 1938 فوج النجوم بقالمة عام 1939...الخ.
    ***تأسيس جامعة الكشافة الإسلامية الجزائرية:
    فكر محمد بوراس في تأسيس جامعة الكشافة الإسلامية الجزائرية على غرار جامعات الكشافة الفرنسية الكاثوليكية و الإسرائيلية و اللائكية و البروتستانية قصد جمع شمل كافة الأفواج و الجمعيات الكشفية و توحيدها في اتجاه وطني واحد ولتحقيق ذلك اعد قانونا أساسيا عرضه على السلطات الفرنسية الحاكمة للمصادقة عليه لكن إدارة الاحتلال واجهته بالرفض المطلق لما فيه من طابع مميز للشخصية الوطنية الجزائرية.
    ولما تولت الجبهة الشعبية الحكم في فرنسا عام 1936 قدم محمد بوراس للمرة الثانية مشروع قانون جامعة الكشافة الإسلامية الجزائرية بعد تعديلات طفيفة ادخلها عليه فحظي المشروع بالموافقة فكانت أول مبادرة تشكيل مؤقتا لجنة مديرة لفيدرالية الكشافة الإسلامية الجزائرية متكونة من محمد بوراس .الصادق الفول. بوبريط رابح. بوعزيز مختار. محمد مادة. الطاهر تجيني. باي ابراهيم. بوعبد الله .دحماني. مزغنة. حسان بلكيرد وغيرهم.
    كما تم التحضير للمؤتمر الذي بمقتضاه أسست فدرالية الكشافة الإسلامية الجزائرية فكان أول تجمع كشفي في جويلية 1939 بالحراش العاصمة تحت الرئاسة الشرفية للشيخ عبد الحميد ابن باديس وكان شعار هذا التجمع<الإسلام ديننا و العربية لغتنا و الجزائر وطننا>.
    درس المؤتمرون أهداف الحركة و مرماها و سطروا برامج العمل المشترك...في جو من الحماس و السرور كما تم تعيين القيادة العامة التي تسند اليها مهمة تربية النشء تربية وطنية و توحيد القانون الكشفي و الزي الكشفي و الشارات و تطبيق البرامج الكشفية و تكوين مخيمات التكوين...الخ.
    وقد حظيت جامعة الكشافة الإسلامية الجزائرية بمساعدة و تشجيع أقطاب الحركة الإصلاحية بحضور أئمتها في التجمعات و المؤتمرات التي تنظمها الكشافة الإسلامية الجزائرية كابن باديس في قسنطينة و الطيب العقبي في العاصمة و البشير الإبراهيمي في تلمسان.
    وفي هذا الصدد يذكر محمد الصالح رمضان في مخطوطة <الحركة الكشفية و تاريخها> إن الكشافة الإسلامية الجزائرية نشأت و ترعرعت في أحضان الحركة الإصلاحية العامة التي تشرف عليها و توجهها جمعية العلماء المسلمين الجزائريين واسم الجامعة الكشفية دال على ذلك كما نبتت معظم أفواجها و اكثر جمعياتها في أوساط و بيئات إصلاحية إلى جانب النوادي و المدارس العربية الحرة بل كان اغلب فتيان الحركة الكشفية و قادتها ومسيري جمعياتها من تلاميذ هذه المدارس و النوادي أو من أعضاء جمعياتها المحلية و كان مرشدوها جميعا من معلمي تلك المدارس كما كان الأساتذة و المعلمون الجزائريون المتحررون في المدارس الفرنسية من أهم عناصرها وبناتها وبعض السياسيين كذلك كانوا لا يبخلون عليها بالدعم و التأييد و المشاركة العملية...
    وفي إطار أدوارها الوطنية في مجال تحفيز الهمم و تنمية الحماس الوطني بالأناشيد و العروض المسرحية قدمت أيضا خدمات في المجال الثقافي التربوي زيادة على تدريباتها النظامية إذ يراها الكثير من المسيرين مدرسة للتكوين العسكري و عناصرها جنود العروبة و الإسلام بجاذبية زيها حياة مخيمها و دراسة العديد من التقنيات شبه العسكرية و هي تسعى لخدمة الوطن كما هو منصوص عليه في قانون ووعد الكشاف.
    المصغرات المرفقة المصغرات المرفقة
    اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	sma1.JPG‏
المشاهدات:	3302
الحجـــم:	100.7 كيلوبايت
الرقم:	3836   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	sma2.JPG‏
المشاهدات:	3234
الحجـــم:	98.1 كيلوبايت
الرقم:	3837   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	sma3.JPG‏
المشاهدات:	2804
الحجـــم:	96.0 كيلوبايت
الرقم:	3838   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	sma4.JPG‏
المشاهدات:	4048
الحجـــم:	103.1 كيلوبايت
الرقم:	3839   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	sma5.JPG‏
المشاهدات:	2729
الحجـــم:	108.3 كيلوبايت
الرقم:	3840  

    اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	sma6.JPG‏
المشاهدات:	947
الحجـــم:	169.8 كيلوبايت
الرقم:	3841   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	sma7.JPG‏
المشاهدات:	746
الحجـــم:	199.3 كيلوبايت
الرقم:	3842   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	sma8.JPG‏
المشاهدات:	725
الحجـــم:	114.2 كيلوبايت
الرقم:	3843   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	sma9.JPG‏
المشاهدات:	721
الحجـــم:	101.5 كيلوبايت
الرقم:	3844   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	sma11.JPG‏
المشاهدات:	932
الحجـــم:	113.9 كيلوبايت
الرقم:	3845  


  2. #2
    المراسل الصحفي للساحة الكشفية في المغرب عضوية نشطة الصورة الرمزية sabni
    تاريخ التسجيل
    2006/05/02
    الدولة
    Espagne
    العمر
    29
    المشاركات
    475
    معدل تقييم المستوى
    106

    افتراضي

    سالمي أشكرك على التعريف و هدا خير دليل على أن القطر الجزائري يحضى بثقافة كشفية واسعة

    مبروووك عليكم مبرووك عليكم
    و دامت الكشفية بألف خير

  3. #3
    عضوية كشفية عضوية نشطة الصورة الرمزية Mawkli
    تاريخ التسجيل
    2006/10/05
    الدولة
    فلسطيني لاجئ في لبنان
    العمر
    34
    المشاركات
    351
    معدل تقييم المستوى
    99

    افتراضي

    إن الكشافة الجزائرية كانت و ستبقى متألقة , و أشكرك أخي سالمي على إثرائنا بهذه المعلومات القيمة عن الحركة الكشفية الجزائرية ...
    بارك الله فيكم و دمتم ذخراً للحركة الكشفية و الإرشادية ....

    أخوكم
    Mawkli

  4. #4
    مراقب الصورة الرمزية صفي الدين سالمي
    تاريخ التسجيل
    2003/04/04
    الدولة
    ورقلة الجزائر
    المشاركات
    3,267
    معدل تقييم المستوى
    200

    افتراضي تابع للموضوع

    ونظرا لنشاطاتها الإصلاحية و التربوية اكتسبت الحركة الكشفية شعبية كبيرة فتعلق بها الجزائريون كثيرا لذا دفعوا بأبنائهم إلى هذه المدرسة الوطنية الأمر الذي لم ترتح له السلطات الاستعمارية فتبنت سلسلة من المناورات لعرقلة نشاطاتها و ذلك عشية اندلاع الحرب العالمية الثانية.بحيث وجهت حكومة فيشي برئاسة الجنرال<بيتان> العناية المادية و المعنوية لكافة المنظمات الكشفية سواء بفرنسا أو الجزائر ما عدا الجمعيات الجزائرية التي كان يسيرها قادة جزائريون و لها صبغة جزائرية محضة ولم تكتف حكومة بيتان بهذا الإجراء بل عمدت إلى توحيد المنظمات الكشفية<كالكشافة الفرنسية.الدليلات الفرنسيات.كشافة فرنسا.الجامعة الفرنسية للدليلات والكشافة الإسرائيلية الفرنسية>وجعل هذه الأخيرة منظمة كشفية حكومية واحدة تحت اسم <الكشافة الفرنسية> تعمل بأوامر وتوجيهات الحكومة الفرنسية و يمنع منعا باتا لأية منظمة القيام بالنشاط الكشفي في فرنسا و الأقطار التابعة لها إلا بترخيص حكومي و إن أرادوا مزاولة نشاطهم الكشفي لا بد من الانضواء تحت لواء<الكشافة الفرنسية> لمدة عام واحد على الأقل لاكتساب الطابع الرسمي و التدرب على تطبيق مناهجها و أهدافها.
    واجهت الكشافة الإسلامية الجزائرية الإجراءات التعسفية بالتحدي و الصمود و طالبت بحق الاعتراف رسميا بتنظيمها الكشفي و استقلاليتها عن الكشافة الفرنسية.و لاضعاف مساعيها عمدت إدارة الاحتلال إلى إبعاد محمد بوراس عن الجزائر بتعيينه مدرسا في فرنسا.ولم تكتف بهذا بل وجهت له تهمة الخيانة و التواطؤ مع الألمان للقيام بالثورة.لذا أحالته على المحكمة العسكرية التي أصدرت حكمها القاضي بتنفيذ حكم الإعدام رميا بالرصاص يوم 27ماي 1941 على الساعة الخامسة صباحا بالساحة العسكرية بحسن داي بالجزائر العاصمة.
    ورغم استشهاد محمد بوراس واصلت الكشافة الإسلامية الجزائرية السير على نهج مؤسسها و تمسكت بمبادئها ومطالبتها المتمثلة في الاستقلال عن الكشافة الفرنسية فتظاهرت الولاية العامة بالتخلي عن سياستها فاستدعت مسيري الكشافة الإسلامية الجزائرية إلى مخيمات تكوينية مع بقية المنظمات الشبانية بحجة نقص تكوينهم الكشفي و للحصول على المزيد من الدراسات الكشفية على يد قادة ومدربين فرنسيين.لكن الغرض الحقيقي من هذا هو انتزاع كل محاولة استقلالية و بالتالي محو كل فكرة وطنية من أذهان القادة الكشفيين الجزائريين.وبهذه الإجراءات تنافست الجمعيات الكشفية الفرنسية لجذب عناصر الحركة الكشفية الجزائرية هذه الأخيرة وجدتها فرصة ثمينة لاسترجاع نشاطها الكشفي فسطرت البرامج و تضاعفت المخيمات ونظمت الملتقيات الجهوية التي شارك فيها الشباب الجزائري فسمحت اللقاءات بالتعارف مع بقية القادة الكشفيين الجزائريين المنخرطين في المنظمات الكشفية الفرنسية و بالتالي ضمان عودة هذه العناصر إلى صفوف الحركة الكشفية الجزائرية.
    ومع حكومة ديقول تغيرت السياسة الفرنسية إزاء الكشافة الإسلامية الجزائرية إذ انحصرت الرقابة على الناحية الفنية بواسطة مصلحة التربية القومية الأمر الذي شجع قادة الحركة الكشفية على العمل لضمان استقلال حركتهم عن طريق جمع شمل الشباب الجزائري.وفعلا تجسد هذا المسعى في تنظيم اكبر تجمع كشفي لها في جويلية 1944بمدينة تلمسان شارك فيه حوالي خمسمائة500 قائد من مختلف الأفواج والفرق الكشفية المنتشرة عبر الوطن وحضره العديد من الشخصيات السياسية و الإصلاحية أمثال الشيخ البشير الإبراهيمي .عباس فرحات و كذا الشخصيات الفرنسية نذكر منها روني كابيتانrene capitant مفوض التربية و الشبيبة في حكومة ديغول و lambert عامل عمالة وهران و نائبه بتلمسان uralick. .
    وفي هذا اللقاء التضامني ردد لاول مرة النشيد الرسمي لهذا المخيم الكشفي من نظم و تلحين القائد حسان بلكيرد رحمه الله و الذي مطلعه:
    من جبالنا طلع صوت الأحرار***ينادينا للاستقلال
    ينادينا للاستقلال***لاستقلال وطننا
    كما تم خلال هذا التجمع التاريخي توحيد المنظمتين الكشفيتين اللتين انفصلتا بعد ميلاد فيدرالية الكشافة الإسلامية الجزائرية.هذه الوحدة كانت قصيرة الأمد حيث ظهرت في سبتمبر 1939 فيدراليتين هما الكشافة الإسلامية الجزائرية التي ترأسها محمد بوراس و الكشافون أو الرواد المسلمون الجزائريون برئاسة عمر لاغا. وكان شعار هذا المخيم <الاستقلال و الحرية>
    مجازر 80ماي 1945 و التنظيم الكشفي:
    في مثل هذا اليوم خرج الشعب الجزائري في مظاهرات سلمية كغيره من شعوب العالم المحبة للسلام و الحرية للتعبير عن فرحته بانتهاء الحرب العالمية الثانية التي ساهم فيها بأبنائه بل أقحم فيها لدحر قوات المحور فاستغل مناسبة الاحتفال بعيد النصر ليطالب فرنسا بتحقيق الوعود والمتمثلة في الاعتراف للشعب الجزائري بحقه في الحرية و تقرير المصير و لهذا الغرض وجهت تعليمات للمناضلين تحث على وجوب استغلال كل المنظمات الشعبية بما فيها الحركة الكشفية هذه الأخيرة سجلت حضورها بالمشاركة الفعالة في مظاهرات ماي 1945 إذ كانت في مقدمة الموكب في كل مظاهرة نظمت عبر التراب الوطني فبزيها الرسمي و بالأعلام الوطنية رمز الحرية و الاستقلال رفعت التحدي الأكبر أمام اكبر قوة استعمارية.
    بعد أن أجيزت المظاهرات رسميا من نيابة الولاية استعد أهل مدينة سطيف كبقية المدن الجزائرية ليشاطروا العالم أفراحه بانتهاء الحرب و ذلك صباح يوم 8ماي 1945 للاحتفال بهذا النصر و لاحياء أرواح الجنود الجزائريين الذين قاتلوا في عدة جبهات مقابل الوعود الزائفة في تقرير المصير و نيل الحريات الأساسية التي تغنى بها الحلفاء قبل انهزام النازية الفاشية.
    كان هناك استعداد كبير لاستغلال هذه المناسبة خاصة و أن هذا اليوم يصادف يوم السوق الأسبوعي لمدينة سطيف و القرى المجاورة لها حيث يتوافد آلاف السكان فاتخذ مسجد أبى ذر الغفاري مكانا للقاء أين انتظمت المظاهرة و على رأسها 200كشاف باللباس الرسمي أي الزي الكشفي.
    ولما وصلت <كشافة الحياة> إلى أعالي مقهى فرنسا <اليوم مقهى 8 ماي 1945> رددت نشيدا وطنيا جديدا مطلعه <حيوا إفريقيا>.و أثناء المسيرة تدخل محافظ الشرطة القضائية اوليفييري<olivieri> معترضا الموكب للحيلولة دون رفع الشعارات المعادية لفرنسا مثل ليسقط الاستعمار- ليسقط النظام الأهلي - عاشت الجزائر المستقلة.كما تدخل لانتزاع العلم الجزائري و أمام رفض المتظاهرين الامتثال لأوامره استنجد بزملائه الجلادين و على رأسهم مفتش الشرطة <laffont> الذي اخترق صفوف المتظاهرين بزيه المدني محاولا انتزاع اللافتات و خاصة العلم الجزائري المحظور فسقط أول شهيد برصاص العدو على يد مفتش الشرطة <laffont> و هو الشاب الكشاف:سعال بوزيد البالغ من العمر 22 سنة الذي أصر على الاحتفاظ بالعلم الجزائري في وسط هتافات منادية بالحرية و السيادة.هذا الحدث احدث هلعا كبيرا في أوساط المتظاهرين فتدخلت الشرطة ورجال الدرك لاطلاق النار عشوائيا فكانت الحصيلة قتلى و جرحى الأمر الذي أدى إلى انقسام الموكب.
    وأمام هذه المأساة أمر مسؤلو أحباب البيان و الحرية بنقل الأموات و الجرحى وطالبوا بإعادة تشكيل الموكب على مستوى شارع <sillegue> <اليوم بني فوذة> ليواصل مسيرته في نظام باتجاه قبر <الجندي المجهول> لوضع باقة من الورود ترحما على الجزائريين .أما الفريق الآخر من المتظاهرين فانقسم إلى مجموعات صغيرة اشتبكت مع العناصر الأوربية أدت إلى سقوط العديد من الضحايا فأخذت المسيرة الشعبية السلمية طابعا آخر إذ تحولت إلى حركة ثورية ظلت متواصلة طيلة شهر ماي استعملت فيها سلطات الاحتلال وسائل قمعية شرسة ردا على المظاهرة السلمية التي استهدفت بالدرجة الأولى عناصر الكشافة الإسلامية الجزائرية إذ تحملت النصيب الأكبر من الضرر و البطش نظرا لمواقفها الوطنية و جرأتها على رفع العلم الجزائري رمز الجزائر المستقلة.
    بالفعل سجلت الكشافة الإسلامية الجزائرية مشاركة عناصرها الوطنية في المظاهرات التي نظمت في العديد من المدن الجزائرية بل كانوا من قادتها و استشهد الكثير منهم نذكر على سبيل المثال لا الحصر مدينة القالة-عنابة-البليدة-سيدي بلعباس-تيزي وزو-باتنة-بسكرة-برج بوعريريج-بجاية-قسنطينة-خنشلة-تبسة-سكيكدة-العلمة-عين ولمان-ميلة-عين فكرون...الخ.
    وفي اطار التعريف بجرائم الاستعمار في هذه الانتفاضة الشعبية إزاء هذه المدرسة الوطنية استعرضت فرنسا عضلاته بالتنكيل و القمع العشوائي إذ انتهجت سياسة إجرامية يندى لها جبين الإنسانية حيث نكلت بالعناصر الكشفية و قادتها ليكونوا عبرة لمن تخول له نفسه القيام بالثورة و الانفصال عن فرنسا إذ لازالت هذه المجازر الرهيبة راسخة في أذهان الجزائريين و ستبقى العديد من المناطق خير شاهد للتاريخ على حقد و همجية المستعمر الغاصب نذكر منها جسر العواذر-مضائق خراطة-شعبة لاخرة-موقع <كاف البومبا> <gouffre de la bombe> .
    وعلى سبيل الاستشهاد أقدمت سلطات الاحتلال على شن حملة واسعة من الاعتقالات مست الإطارات القيادية للكشافة بتيزي وزو و في مقدمتهم : محمد القشعي – فرج محمد – لوانشي محمد.الذين وجهت لهم تهمة المساس بالسيادة الفرنسية و المشاركة في الإعداد للثورة.كما بلغ عدد المعتقلين في فوج النجوم الكشفي بقالمة 40 عنصرا القي عليهم القبض يوم السبت 12/05/1945 لينفذ فيهم حكم الإعدام في اليوم الموالي 13 ماي 1945.
    و انتهاجا لسياسة إبادة العناصر الكشفية أصدرت المحاكم العسكرية أحكاما قاسية قضائية إذ تؤكد المصادر التاريخية إعدام 70 عنصرا من الكشافة الإسلامية الجزائرية وضع 7 سبعة منهم في فرن عالي الحرارة في كاف البومبا بقالمة طبقا لتعليمات اشياري<achiary> الذي جمع المستوطنين و طلب منهم الانتقام.
    ومن مظاهر استفزاز و زعزعة التنظيم الكشفي أقدمت إدارة الاحتلال على تعطيل و توقيف نشاطات الكشافة الإسلامية الجزائرية و غلق نواديها و العبث بممتلكاتها و تفكيك وحداتها خاصة في قسنطينة و القبائل فأوقفت قادتها و أعدمت منهم الكثير.
    وفي هذا الإطار و طبقا لقرار 14 ماي 1945 و بطلب وكيل والي تيزي وزو <<فان والي الجزائر يلغي كافة نشاطات الكشافة الإسلامية الجزائرية في القبائل>.
    كما نص قرار 31/12/1945 <أن والي قسنطينة أعطى تعليمات لتوقف فورا نشاطات الكشافة الإسلامية الجزائرية في كل قسنطينة>.
    لقد كان لحوادث الثامن ماي 1945 أثرا بالغا على العناصر الكشفية الوطنية حيث عززت رفضها للاستعمار و دفعت بهم لخدمة قضية هذا الوطن إذ اعتقدت فرنسا بارتكابها هذه المجازر بأنها كبحت تيار التحرر غير انه حدث العكس إذ كانت هذه الحوادث بعثا جديدا و نقطة انطلاق للطلائع الواعية التي أدركت بان العمل السياسي قد وصل إلى طريق مسدود و لابد من انتهاج الخيار العسكري لاسترجاع ما اخذ بالقوة و الذي جسد فعلا ميدانيا في ليلة الفاتح من نوفمبر 1954 عند التحاق العناصر الكشفية الوطنية بصفوف جيش التحرير الوطني.
    ***نشاطات الكشافة الإسلامية الجزائرية على الصعيد الداخلي و الخارجي**
    إن التكوين و النشوء في أحضان الحركة الكشفية يعتبر من اخصب مراحل حياة الشباب الجزائري إذ لعبت هذه المدرسة الوطنية دورا هاما في تربية الشبان الجزائريين ورفع مستواهم الثقافي و السياسي و نمت فيهم روح التضحية و حب الوطن تحضيرا للمرحلة النضالية.
    ولقد ساعدت عدة عوامل على تبلور الوعي السياسي في أوساط العناصر الكشفية الوطنية منها الاحتكاك المباشر مع بقية الشعب الجزائري من مختلف أنحاء القطر الجزائري هذا التقارب ساهم إلى حد بعيد و مكن من تبادل الآراء حول القضايا المصيرية للوطن التي كانت تشهدها الساحة السياسية آنذاك.كما كانت الرحلات و التجوال التي تنظمها الفرق الكشفية للمناطق الجبلية للتدرب و تبادل الزيارات بين الأفواج الكشفية تسمح بملاحظة الفروق الجوهرية بين أبناء الوطن الذين يعيشون حالة بؤس و حرمان و بين المعمرين الذين يتمتعون بكل الحقوق و الامتيازات و استحواذهم على خيرات البلاد التي تنقل إلى الضفة الأخرى من البحر الأبيض المتوسط كما كثر الاعتداء على المواطنين العزل و الأملاك و الأعراض مما جعل مفهوم الثورة على الأوضاع يتبلور في أذهان الكثير من المناضلين الوطنيين.
    ويمثل النشاط الكشفي المتنوع عاملا أساسيا في بلورة الوعي إذ كانت العروض المسرحية المقدمة خلال الحفلات الكشفية ذات طابع تحريضي و تعبر بصدق عن الوضع المزري الذي يعيشه الشعب و المجتمع الجزائري و هي بذلك تنتقد استبداد إدارة الاحتلال و تعمل على نشر الوعي و توحيد الصفوف و تحفيز الهمم و تحث الشباب على التضحية لتحرير الوطن كما كانت للأناشيد الوطنية أثرا بالغا في إشاعة الوعي و توحيد الصفوف فهي مشبعة بالروح الوطنية الاستقلالية و الانتماء القومي العربي.كما حرصت الفرق الكشفية على رفع الألوان الوطنية عند تنظيم المخيمات و في هذا الصدد يذكر مصدر أن الكشافة الإسلامية الجزائرية كان لها دور هاما في البراز العلم الوطني حيث أن بعض المواطنين لم يتسن لهم رؤية العلم الجزائري قبل ثورة نوفمبر 1954الا على يد أفواج الكشافة الإسلامية الجزائرية سواء في رحلاتها النائية أو سهراتها الليلية...
    وفضلا عن أدوارها التربوية و الإصلاحية كانت تشارك الشعب في احتفالاته وتجمعاته و أعياده الوطنية...
    وأمام هذه المواقف و الأدوار النضالية لم تقف إدارة الاحتلال مكتوفة الأيدي بل شرعت في سلسلة من المناورات لخنق النشاط الكشفي وهي تدل دلالة واضحة على العراقيل التي كانت تعترض المسيرين للحركة الكشفية و تتصدى لاداء رسالتهم التربوية فترغمهم على اختيار أحد الأمرين إما التخلي عن أداء رسالتهم الكشفية أو إبقاءهم في الوظيفة.وفي حالة تمسكهم بأداء رسالتهم التربوية تقرر طردهم كما حدث لاحد مسيري الحركة الكشفية الذي طرد من عمله>بمديرية القناطر و الطرقات>.وهو رب أسرة متكونة من ثلاثة أفراد و متحصل على وسام حربي نظرا لخدماته التي قدمها للجيش الفرنسي <كنائب ضابط> ولما استفسر عن سبب طرده من الوظيفة ردت عليه السلطات برسالة هذا نصها <ردا على رسالتكم المؤرخة في 03 يوليو 1943 لي الشرف أن أخبركم بان طردكم من العمل قد تقرر بأمر من الوالي العام...>.
    وفي إطار عرقلة نشاط الحركة الكشفية بدائرة <تيزي وزو>اصدر نائب عامل العمالة أمرين الأول بتاريخ 24فيفري 1947 و الثاني بتاريخ 7 مارس 1945 يقضيان بتعطيل الحركة الكشفية بكامل الدائرة.
    ومن مظاهر اعتداء السلطات الاستعمارية هاجمت مخيما للكشافة الإسلامية الجزائرية الذي نظم عام 1948 بمدينة مليانة و أرغمهم على الرحيل رغم أن إقامته كانت مرخصة من قبل صاحب الأرض.
    وقبيل الانتخابات للمجلس الجزائري في أبريل 1948 كانت الحركة الكشفية وباعتبارها حركة قانونية معترفا بها من طرف وزارة التربية و المعارف كانت تتلقى مساعدات مالية لكن هذه الإعانات المادية توقفت لان مسيري الحركة الكشفية الجزائرية أعربوا عن عواطفهم أثناء الحملة الانتخابية في حين تلقت الحركات الكشفية الأوربية عام 1948 مساعدات مالية قدرها تقريبا مليونا فرنك كما قدم لهم مبلغ قدره مليون فرنك على حساب المساعدات المالية لسنة 1949 وأمام هذه الإجراءات المجحفة قدمت الكشافة الإسلامية الجزائرية احتجاجا ردت عليه الولاية العامة برسالة هذا نصها <لقد استلفتم نظري إلى حالة الكشافة الإسلامية الجزائرية التي لم تنل أية مساعدة مالية رغم كونها معترفا بها من طرف وزارة المعارف و العلوم القومية فاخبركم بان مجرد الاعتراف قانونيا بأية جمعية لا يخول لها حتما الحق في المساعدات المالية فالإدارة وحدها صاحبة الحل و العقد في هذا الصدد>.
    كما عارضت إدارة الاحتلال بشدة إقامة الحفلات التي كان من المفروض تخصيص مداخيلها لفائدة المعوزين الكشفيين وهذا نموذج من الأمر الإداري يمنع تنظيم حفلة كشفية. <عمالة الجزائر – الشرطة العامة – رقم 8097 –بتاريخ:22/05/1949- ردا على رسالتكم المؤرخة في 28/04/1949 لي الشرف أن أخبركم بأنه لا يمكن أن اقبل طلبكم الذي يرمي إلى تنظيم حفلة فنية بقاعة الماجستيك بتاريخ 29/مايو/1949 و تفضلوا بقبول فائق الاحترام>.-عن عامل العمالة- إمضاء:مساري.
    وفي ظل هذه الظروف القاسية و الحوادث الأليمة التي كان يعرفها المجتمع الجزائري انضمت العناصر الكشفية إلى صفوف الحركة الوطنية بالنواحي التي ينتمون إليها فاستغلوا تكوينهم الكشفي من اجل الدفاع عن القضية الجزائرية و هذا عن طريق:
    - تربية النشء تربية وطنية و إعداده للمرحلة النضالية بغرس الوعي الوطني و فضح جرائم الاستعمار و أساليبه القمعية.
    - تقديم توجيهات خلال العطل المدرسية لاستيعاب خلفيات الأحداث السياسية.
    - نشر مبادئ الحركة الوطنية و ترسيخ أفكارها في أوساط الشباب الجزائري في مختلف المناسبات و هذا بتوزيع منشورات حركة أحباب البيان و الحرية و حزب الشعب الجزائري وهي في مجملها تنتقد و توضح وضعية الجزائريين الاجتماعية و السياسية المزرية بالإضافة إلى توزيع الجرائد الوطنية منها جريدة <egalite> لسان حال حركة أحباب البيان و الحرية.
    - عقد الاجتماعات في بيوت المناضلين و أحيانا في المناطق الجبلية للتدريب على التلاحم تحضيرا للكفاح المسلح.
    - جمع الاشتراكات لشراء الذخيرة الحربية تحضيرا للنضال الثوري.
    - اتخاذ مقرات الكشافة الإسلامية الجزائرية قبل اندلاع الثورة التحريرية ملاجئ للمناضلين السياسيين الذين تبحث عنهم الشرطة الاستعمارية نذكر على سبيل المثال مخيم الكشافة بسيدي فرج كما تولى مركزها الكائن بحي الصيد<لابيشري> قرب ميناء الجزائر مهمة رقن العدد الأول من جريدة <الوطني><le patriote> لسان حال اللجنة الثورية للوحدة و العمل كما اتخذت هذه المقرات مكانا لمزاولة كافة النشاطات السياسية السرية لحزب الشعب الجزائري و حركة انتصار الحريات الديمقراطية.
    - المشاركة في المظاهرات الشعبية.
    - تقديم خدمات تنظيمية لبعض التظاهرات الطلابية و الثقافية ذات طابع تحريضي.
    ومما يجب ذكره انه خلال هذه المسيرة النضالية عبرت الكشافة الإسلامية الجزائرية في العديد من المناسبات عن مواقفها الوطنية و رغبتها في التحرر من قبضة المحتل.فاتضح ذلك جليا من خلال النشاطات المتعددة و المطالب الوطنية و هذا باعتراف العدو نفسه إذ عبرت مذكرة موجهة إلى الولاة بتاريخ 13/03/1951 بان الحكومة العامة غير مرتاحة للنشاطات الكشفية وكذا تصريحات مسيريها الواردة في نشريات الحركة <bulletins> نذكر منها:-
    - الحرية حق شرعي و مقدس للإنسان و للحصول عليها لابد عليه أن يقتل أو يقتل.
    - في الجزائر يرى العديد من الشباب في الكشافة الإسلامية الجزائرية قوة في التحرر الوطني.
    - إن المنظمين...عبروا عن إرادتهم في الكفاح بدون انقطاع ضد الإمبريالية الفرنسية...وتنادى كافة الجزائريين للكفاح من اجل تحرير وطنهم...
    وفي إطار التعبير عن مواقفها الوطنية أصدرت الكشافة الإسلامية الجزائرية <la voix des jeunes> وهي جريدة شهرية صدر أول عدد لها في أبريل 1952 عبرت مقالاتها عن المواقف السياسية للشباب الجزائري كما تطرقت للقضايا الاجتماعية و الدينية و الثقافية و قد اعتبرتها إدارة الاحتلال <وسيلة للنضال الوطني>.
    ومما يجب ذكره انه في الفترة الممتدة ما بين <1948-1954>وجد بعض القادة الكشفيين أنفسهم يؤدون رسالتهم التربوية <النشاط الكشفي> وهم أعضاء في المنظمة السرية و لكنهم انسحبوا تدريجيا من الأفواج الكشفية تفرغا للعمل السياسي نذكر من بينهم:
    - عبد العزيز محمد <في الفوج الكشفي بالاغواط>.
    - ايت احمد الحسين <في الفوج الكشفي بعين الحمام>
    - بخلوف محمد <في الفوج الكشفي بمستغانم>
    - باجي مختار<في الفوج الكشفي بقالمة>
    - بن مهيدي العربي<في الفوج الكشفي ببسكرة>
    - بن صدوق عبد العزيز <في الفوج الكشفي ببلكور-العاصمة>.
    - بسطنجي عبد الرحمن <في الفوج الكشفي الفلاح بالعاصمة>.
    - بوقرة احمد <في الفوج الكشفي بخميس مليانة>
    - بوكشورة مراد <في الفوج الكشفي ببولوغين-العاصمة>.
    - دبيح شريف <في الفوج الكشفي بالمرادية –العاصمة>.
    - ديدوش مراد <في الفوج الكشفي بالمرادية- العاصمة>.
    - بوتليلس حمو <في الفوج الكشفي بوهران>.
    - خراز الطيب <في الفوج الكشفي ببسكرة>.
    - سويداني بوجمعة <في الفوج الكشفي بقالمة>.
    - يوسفي محمد <في الفوج الكشفي ببلكور العاصمة>.
    - زيغود يوسف <في الفوج الكشفي بكوندي –سمندو>.
    هكذا ورغم القمع الاستعماري ظلت الحركة الكشفية صامدة في مواقفها الوطنية إذ دافع مسئولوها وقادتها و على رأسهم <عمر لاغا> في العديد من المناسبات عن طموحات الشباب الجزائري في التحرر من قبضة الاستعمار وحقوقه في الحصول على الإعانات المادية و ممارسة نشاطاته الكشفية و تنظيم المخيمات و اللقاءات و إحياء الحفلات و الرحلات الدراسية مع الحرص الشديد على طرح المطالب الوطنية و رفع العلم الجزائري رمز الحرية و الاستقلال.
    كل هذه المواقف اتضحت جليا ليس على الصعيد الداخلي فحب بل تجسدت ميدانيا خارج ارض الوطن من خلال تسجيل حضورها بالمشاركة الفعالة في التظاهرات العامة التي كانت تنظمها المنظمات الكشفية العالمية إذ شاركت في:
    - جمبوري السلم بمواسون <فرنسا> في أوت 1947.
    - و المهرجان الذي نظمته الفيدرالية العالمية للشبيبة الديمقراطية ببراغ –العاصمة التشيكية- عام 1947.
    المصغرات المرفقة المصغرات المرفقة
    اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	sma12.JPG‏
المشاهدات:	579
الحجـــم:	12.9 كيلوبايت
الرقم:	3846   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	sma13.JPG‏
المشاهدات:	533
الحجـــم:	33.3 كيلوبايت
الرقم:	3847   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	sma14.JPG‏
المشاهدات:	634
الحجـــم:	242.3 كيلوبايت
الرقم:	3848   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	sma15.JPG‏
المشاهدات:	688
الحجـــم:	52.4 كيلوبايت
الرقم:	3849   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	sma16.JPG‏
المشاهدات:	607
الحجـــم:	123.0 كيلوبايت
الرقم:	3850  

    اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	sma17.JPG‏
المشاهدات:	644
الحجـــم:	118.8 كيلوبايت
الرقم:	3851   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	sma18.JPG‏
المشاهدات:	544
الحجـــم:	157.2 كيلوبايت
الرقم:	3852   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	sma19.JPG‏
المشاهدات:	475
الحجـــم:	34.2 كيلوبايت
الرقم:	3853   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	sma20.JPG‏
المشاهدات:	520
الحجـــم:	40.2 كيلوبايت
الرقم:	3854   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	sma21.JPG‏
المشاهدات:	524
الحجـــم:	66.5 كيلوبايت
الرقم:	3855  


  5. #5
    مراقب الصورة الرمزية صفي الدين سالمي
    تاريخ التسجيل
    2003/04/04
    الدولة
    ورقلة الجزائر
    المشاركات
    3,267
    معدل تقييم المستوى
    200

    افتراضي تابع للموضوع

    ***دور الكشافة الإسلامية الجزائرية في الثورة التحريرية:***

    عند اندلاع الثورة التحريرية عام 1954 تسابقت العناصر الكشفية للالتحاق بصفوف الثوار و هذا بعد حلها كبقية المنظمات بأمر من القيادة الثورية فتدعمت جبهة و جيش التحرير الوطني بكفاءات شبانية تتمتع بروح انضبا طية عالية و غيرة وطنية حيث أثبتت ولاءها و إخلاصها للوطن عند تبنيها للمبادئ الثورية.
    لقد وجدت الثورة في الكشافين خير العناصر الواعية المدربة على العمل و النظام المشبعة بالروح الوطنية عن فهم واقتناع المدركة لكل الأبعاد الثورية التحررية فكونت منهم الجبهة و الجيش خير الإطارات النضالية السياسية و العسكرية و اثبتوا جدارتهم في خدمة بلادهم بصدق و إخلاص وتفان سواء في الجبال و الأدغال أو في الأعمال الفدائية داخل المدن و القرى و غي ذلك من الأعمال الاجتماعية و الاسعافية التي كانت تتطلبها الثورة في كل ميدان.
    فعلا لقد استعان ضباط جيش التحرير الوطني بخبرة كثير من القادة الكشفيين في مجال التدريب العسكري و المجال الصحي لامتلاكهم خبرات في ميدان الإسعاف و الإنقاذ بحيث اغلب الأطباء و الممرضين قد اكتسبوا خبرات في مجال التمريض عن طريق الكشافة الإسلامية الجزائرية أو عبر تربصات جد قصيرة.
    وفي هذا الإطار دائما استمر النشاط الكشفي خلال الثورة المسلحة وقدم دعنا ماديا و معنويا خاصة في استعمال مقرات الحركة الكشفية كملاجئ و مستشفيات سرية و مخابئ للذخيرة و الأدوية كما اتخذت مقراتها مكانا لعقد اجتماعات مناضلي جبهة التحرير الوطني.
    فعلا لقد أنجبت المدرسة الكشفية طليعة ثورية كانت قمة في التضحية و أداء الواجب الوطني إذ سجل لنا التاريخ قائمة طويلة لقافلة الشهداء الذين ترعرعوا في أحضان هذه المدرسة الوطنية التي ربت في نفوس عناصرها حب الوطن و التضحية من اجل أن تحيا الجزائر حرة مستقلة فكانوا سباقين إلى ميدان الاستشهاد و أوفياء لاداء اليمين <بالله الذي لا اله إلا هو و بركة هذا المصحف الشريف أنى أهب نفسي للجزائر حتى النصر أو الاستشهاد>.فقد صدقوا ما عاهدوا الله عليه في أداء الواجب نحو الله و الوطن نذكر من بينهم :باجي مختار-ديدوش مراد-سويداني بوجمعة-احمد زهانة-زيغود يوسف-كيلاني الارقط-علي بن مستور-العربي بن مهيدي-عواطي مصطفى-حسيبة بن بوعلي-مريم باج-محمد بوقرة-عبد الحق قويسم...الخ.
    أما عن دورها النضالي خارج حدود الوطن فتميز بنشاط مكثف إذ تكونت فرق كشفية في كل من تونس و المغرب ويذكر الأستاذ رابح جابة في تقرير له حول <الحركة الكشفية الجزائرية أثناء الثورة التحريرية> انه في صائفة سنة 1957 شارك عدد من الطلبة الجزائريين في مخيم صيفي أقامته الكشافة التونسية بالمنطقة التي تدعى<الوطن القبلي> و بعد العودة من هذا المخيم مباشرة تكونت عشيرة سابعة جزائرية عملت في بداية تكوينها ضمن الكشافة التونسية حتى تكتسب خبرة و تكوينا صحيحين.
    ويذكر نفس الكاتب في مكان آخر انه في شهر مارس 1958 أرسل جوالان إلى المشاركة في دراسة للشارة الخشبية أولهما أقيم بألمانيا و شارك فيها بايوب اسماوي <أيوب>و الثاني قرب مدينة الكاف بتونس و شارك فيها رابح جابة <جابر> تحصل كلاهما على شهادة الشارة الخشبية من صنف <أ> وحسب معلوماتنا أن هذين الشهادتين هما الأولين في تاريخ الحركة الكشفية الجزائرية.
    بعد تكوين العشيرة السابعة و تأسيس الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية توفرت الشروط القانونية لتكوين و تنظيم نشاط كشفي على نطاق أوسع في إطار كشافة جزائرية مستقلة عن الكشافة التونسية حيث تكونت في خريف 1958 اللجنة الكشفية الجزائرية من طرف الاخوة:بايوب اسماوي و رابح جابة ومحمد الصغير و رزاق لبزة <العلمي> و صالح اسماوي. اذ باشرت هذه الأخيرة نشاطها في إطار جبهة التحرير الوطني و نفذت برامجها المسطرة بكل دقة و على كافة أصعدة التكوين الكشفي.
    وقد أنشأت الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية لجنة عليا للشباب تعتبر همزة وصل بين اللجنة الكشفية من ناحية و المستويات السياسية العليا.
    وفي إطار تكوين و تنظيم أفواج كشفية شرعت اللجنة الكشفية بتكوين أفواج بكل أقسامها <جوالة-كشافة-أشبال-فتيات> وذلك في كامل تراب الجمهورية التونسية.
    ازدهر نشاط هذه الحركة بكثرة عدد الأفواج من ضمن نشاطاتها أقامت أول مخيم تمهيدي سنة 1959 شارك فيه عدد كبير من الأفراد ما يقارب المائة 100 من كافة أفواج الكشافة الجزائرية بقيادة رابح جابة و مساعدة محمد الصغير رزاق لبزة<العلمي>.
    وسعيا لوحدة كشافة المغرب العربي انعقد مؤتمر تأسيسي بمدينة الرباط بالمغرب في ديسمبر 1958 شارك فيه عن الكشافة الجزائرية بتونس المرحوم محمد بالطيب القائد العام للجنة الكشفية .بايوب اسماوي مسؤول العلاقات الخارجية.
    وعندما انعقد اجتماع اللجنة الفنية بالمغرب في عين خرزوزة في صائفة 1959 مثل الجزائر في هذا الاجتماع رابح جابة عن الكشافة الجزائرية بتونس و رضا بسطنجي عن الكشافة الجزائرية بالمغرب.
    كما سجلت الكشافة الجزائرية بتونس و المغرب حضورها في المؤتمر الثاني المنعقد سنة 1960 و شاركت أيضا في الجمبوري العربي الرابع المنعقد ببئر الباي وبرج السدرية في صائفة 1960 و في إطار الاستعدادات لهذا التجمع نظم مخيم تحضيري بغابة الرمال قرب بنزرت شارك فيه ستمائة 600 كشاف جزائري بقيادة رابح جابة بمساعدة محمد الصغير رزاق لبزة و عبد الله عثمانية و مبارك العيفة.
    كان المخيم الجزائري مضربا للأمثال من طرف كل الوفود العربية المشاركة في التجمع و محل عناية من طرف المسؤولين الجزائريين في الجبهة و الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية حيث قام بزيارة تشجيع له نخص بالذكر المرحوم كريم بلقاسم نائب رئيس الحكومة ووزير الداخلية محمد الطيب الثعالبي سي علال عضو مجلس الثورة و مسؤول قاعدة تونس –احمد بن عبد القادر عياض البوعبدلي رئيس اللجنة العليا للشباب.
    وتجدر الإشارة إلى أن قيادة هذا المخيم أسندت إلى أحد قادة الأفواج و هو مصطفى بسطنجي.كانت هناك مسابقات بين المخيمات و منحت جوائز لاحسن مخيم عربي في هذا التجمع فكانت الجائزة من نصيب الجزائر.
    ومن ضمن نشاط الكشافة الجزائرية شارك أعضاؤها في عدة وفود أرسلت إلى عدة بلدان في العالم قصد التعريف بالقضية الجزائرية نذكر على سبيل المثال لا الحصر في ربيع 1960 و بدعوة من الحكومة الصينية أرسلت الحكومة الجزائرية وفدا إلى الصين الشعبية يتكون من عشرة أشخاص يمثلون اغلب المنظمات الجزائرية <طلبة- فنانين- و كشافة>.مثل الكشافة الجزائرية في هذا الوفد رابح جابة و قد مر الوفد في ذهابه بمدينة براغ حيث استقبله هناك وفد عن الاتحاد العالمي للطلبة.ثم واصل سفره إلى الصين الشعبية عن طريق موسكو< التي لم تعترف بعد بالحكومة الجزائرية و كانت من المؤيدين لفرنسا>.استقبل وفد حكومة الجزائر على مطار بيكين.
    قامت العشيرة السابعة في صائفة 1959 بتنظيم مخيم كشفي متنقل بليبيا بقيادة محمد الصغير لبزة <العلمي> و مساعدة عبد المجيد تاغيت <تاريكت> تجاوز عدد المشاركين في المخيم العشرة من الجوالة حيث نظم في المدن التالية:-طرابلس- الخمس-لبدة-الحفرة.كما قام الجوالان بايوب اسماوي و رابح جابة بجولة على الأقدام من تونس حتى مدينة القاهرة عاصمة الجمهورية العربية المتحدة حاملين العلم الجزائري و باللباس الرسمي للكشافة الجزائرية و هذا في سنة 1960.
    وفي إطار التعريف بالقضية الجزائرية العادلة كانت اللجنة الكشفية بتونس تقوم بتنظيم العديد من المحاضرات في القاعات العمومية و الخاصة و في المقرات الكشفية كانت المحاضرات تحت عناوين مختلفة في إطار:فلسفة الثورة و العقيدة الثورية.
    كما أصدرت اللجنة الكشفية الجزائرية مجلة تكوينية تحت عنوان <الشباب الجزائري> كانت تعنى بمختلف نواحي تربية الشباب و تمده ببعض المعلومات الكشفية و الوطنية صدر منها أحد عشر عددا.
    ***الحركة الكشفية في الجزائر بعد الاستقلال **

    منذ وقف القتال و خاصة غداة الاستقلال فان عودة عدد كبير من الإطارات من ميدان الجهاد و السجون و المنفى و غداة الاستقلال استدعت جبهة التحرير الوطني مؤتمر للكشافة سنة 1962 و طلبت من الفدراليتين إعادة وحدة الحركة الكشفية الإسلامية و تكونت لجنة تحضيرية من الجمعيتين تمكنت الحركة الكشفية من أن تتخذ مظهرا خاصا و حيويا خصوصا بعد المؤتمر الكشفي الذي تم في أكتوبر سنة 1962 و تم فيه استرجاع اسم الفدرالية القديم مثلما سماها الشهيد محمد بوراس فدرالية الكشافة الإسلامية الجزائرية fsma فضمت القيادة مسؤولين من الحركتين القديمتين. و قد كان في نفس الوقت مؤتمر الوحدة. حيث برز الأمل في تعزيز العمل المنظم وفي تمثيل و تجانس الإطارات لكي تعمل على تجديد نفسها و الاندماج في التيار الثوري و المشاركة بصورة فعالة في بناء الجزائر الاشتراكية.
    ولكن يا للأسف فان هذه الآمال قد تبددت بسرعة و عرفت المنظمة <التي أصبحت بعيدة عن تعزيز نشاطها> الركود أو بالأحرى التقهقر.فالغموض السياسي الذي ساد البلاد منذ 1962 حتى 1965 و فقدان التوجه و العقيدة المحددة هيأت الحزب بحيث يستطيع أن يستخدم في بعض الأحيان كتوضيح أو بالأحرى كتبرير..ولكن بالرغم من انتفاضة 19 جوان عام 1965 فان الحركة الكشفية ظلت على هامش التيار الثوري كما لاحظ ذلك مسؤول جهاز الحزب حيث قال انه شعر <بان الكشاف المسلم الذي ناضل من اجل القضية الوطنية لم يتطور ليصبح المناضل الثوري الاشتراكي>.
    وقد لعبت الكشافة الإسلامية الجزائرية دورا هاما على الصعيد الوطني منذ فجر الاستقلال ومازالت ففي حين لعبت القيادات الكشفية دورا هاما في حرب التحرير و استشهد منها خيرة قادتها نرى أن دورها قد تطور في المراحل اللاحقة فاتجهت إلى المساهمة في بناء المجتمع الجزائري و إلى المحافظة على الشخصية الجزائرية وتخليصها من كل الشوائب التي وضعها الاستعمار و حاول ترسيخها في نفوس الشباب الجزائري.فبعد الاستقلال رسمت الكشافة الإسلامية الجزائرية لنفسها دورا هاما مساعدا و مكملا لدورها في مرحلة الثورة المسلحة على الصعيد الاجتماعي.
    فمنذ نهاية الحرب التحريرية انصب اهتمام الكشافة الإسلامية الجزائرية على تحقيق المبادئ التالية:-
    1- العمل على وقف تدهور القيم الأخلاقية التي حاول الاستعمار بثها في نفوس الشباب الجزائري.
    2- العمل على تحقيق التعازي في الهياكل الاجتماعية.
    وكان ذلك يستدعي العمل في كافة المجالات التي تهم الشباب من المشاكل التربوية التي أولتها الدولة عناية فائقة حيث خصصت للتعليم و لا سيما بعد 1965 ربع ميزانية الدولة بحيث يشمل التعليم كل الأطفال من سن السابعة إلى السابعة عشر و ذلك في إطار المخطط الرباعي <1973-1977>.
    وكان أهم عمل عملت الكشافة الإسلامية الجزائرية على تدعيمه في مجال الحفاظ على الشخصية الجزائرية:-
    1- الحفاظ على التقاليد من حيث السلوك و الضيافة و الشرف وورع و احترام المرأة.
    2- تطوير الثقافة التقليدية المفيدة مثل الشعر الشعبي و الرقص و الأناشيد و الفولكلور و كل ما له علاقة بالأحداث الكبرى في الحياة.
    3- المشاركة الفعالة في التعريب و جعل اللغة الوطنية العربية أداة عمل في الحياة اليومية.
    4- القضاء على رواسب الاستعمار العالقة في الأذهان وذلك بمحاربة التعقيدات و انسجام الإنسان الجزائري مع نفسه و إتمام الاستقلال السياسي و الاقتصادي و الثقافي للبلاد.
    وفي عام 1960 دخلت الكشافة الإسلامية الجزائرية مرحلة حاسمة مع انعقاد المؤتمر الثاني سنة 1970 الذي رسم لها خطة جديدة في الحقل التربوي.ومنذ ذلك التاريخ جندت الكشافة الإسلامية الجزائرية جميع طاقاتها لبعث المنظمة و ازدهارها فشرعت في رسم مخطط لاعداد الإطارات الضرورية كما أنها منذ ذلك التاريخ قامت بمجهود فعال لاعداد وتكوين القادة و المسؤولين في جميع المستويات و ذلك عبر المخطط الخماسي.وهذا المخطط الذي بدأ عام 1972 يهدف إلى:-
    - 1 زيادة عدد الكشافين و القادة.
    - 2 صقل القيادات ورفع مستواها و تنمية القيادات بما يتناسب مع عدد الكشافين.
    - 3 إفادة الجيل الجديد من المناهج المتطورة و إنماء قدراته و مهاراته و خبراته.
    - 4 دعم حركة الكشافة بما يسمح لها بالمشاركة في نمو المجتمع.
    وفي حين كان عدد أعضاء الكشافة عام 1971 حوالي 25000 كشاف و 2500 قائد على مستوى الوحدة و 300 قائد على مستوى أعلى من الوحدة كان قبل نهاية الخطة اكثر من مائة ألف كشاف و 10000 قائد على مستوى الوحدة و 2000قائد على مستوى أعلى من الوحدة ومن اجل تنفيذ هذه الخطة وضعت عدة برامج بدا تنفيذها على كافة المستويات ابتداء من المستوى المركزي أي على صعيد الولاية إلى المستوى الوطني حتى المستوى العربي.
    وهذه البرامج تتضمن دراسات لرفع مستوى القادة على الصعيد الفني و القيادي و كذلك تحقيق زيادة عدد الأفواج الكشفية.
    إن كافة البرامج التي تقوم بها الكشافة الإسلامية الجزائرية في تلك الحقبة تتطلب ميزانية معينة لتنفيذها و تتلخص موارد الكشافة بالمصادر التالية:-
    - الإعانات الحكومية
    - التبرعات و الهبات من الهيئات و المؤسسات.
    - من التعاونية المنشأة لمبيعات الأدوات و الملابس و الشارات الكشفية.
    - رسوم تسجيل القادة و الكشافين في الهيئة.
    - إصدار طوابع بريدية و إضافة رسوم عليها لحساب الحركة الكشفية في البلدية و تشجيع الكشافين على جمع الطوابع المستعملة وبيعها و التبرع بقيمتها للهيئات الكشفية.
    - الخدمات غير المباشرة التي يمكن أن تؤديها كل من وزارة التربية ووزارة الشبيبة و الرياضة في مجالات التدريب و استخدام المخيمات الدائمة و غيرها.وهكذا يمكن القول بان الكشافة الإسلامية الجزائرية هي أشبه بخلية نحل عاملة ضمن المجتمع الجزائري تساهم مساهمة فعالة في رفع مستوى الشباب الجزائري و تسير بشكل متواز في أهدافها مع الثورة جيل جديد و مجتمع جديد.
    - ولعل أهم حدث بارز في هذه الفترة هو مايلي:-
    - من 12 إلى 22 أوت 1968 إقامة المخيم الكشفي العربي الثامن بمشاركة 14 دولة و بعدد 2145 كشاف و قد قام بافتتاح هذا المخيم الرئيس الراحل هواري بومدين .
    - نيسان 1992 إقامة أول دورة عربية للمتفرغين بإشراف المكتب العالمي والمكتب الكشفي العربي بالجزائر.
    - ديسمبر 1972 إقامة أول ندوة وطنية فروم لعر فاء الطلائع في عين البنيان بمركز الشباب التابع لوزارة الشباب و الرياضة بالجزائر.
    - نيسان 1973 إقامة جمعية الكشافة الإسلامية الجزائرية دورة تدريبية للشارة الخشبية دورة سيدي فرج من 14 إلى 22 أبريل من نفس السنة.
    - 1973 إقامة اللقاء السابع لعر فاء الطلائع لدول البحر الأبيض المتوسط بالجزائر.
    - 1974 إقامة الدراسة الوطنية للشارة الخشبية دورة سطيف الجزائر.
    ***إدماج الكشافة الإسلامية الجزائرية ندوة 19 ماي 1975:***

    بهذا التاريخ 19 ماي 1975 الكشافة الإسلامية الجزائرية ترمي بكل ثقلها لنجاح الندوة الوطنية الأولى لتوحيد الشباب ؟.فدمجت ضمن منظمة وحيدة للشبيبة الجزائرية بسهولة و بساطة مطلقتين و أفرغت من محتواها الكشفي و شهدت ركودا و تهميشا وتعفنا لمدة 15 سنة.واهم الأنشطة البارزة في هذه الفترة مايلي
    - 1979 الكشافة الجزائرية تشعر بثقل مهامها الضخمة في الحفاظ على استمرارية الحركة الكشفية الأصيلة وذلك من خلال المؤتمر الأول للاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية.
    - 1982 المؤتمر الثاني للاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية يجسد توصيات المؤتمر الاستثنائي لحزب جبهة التحرير الوطني لاعادة الاعتبار للكشافة كتنظيم حيوي.
    - 1983 إقامة مخيم الصداقة الدولي الحادي عشر بالجزائر.
    - من 14 إلى 24 جويلية1984 الكشافة الجزائرية تحتضن المخيم العربي السادس عشر و الإسلامي الثالث تحت شعار <<ان هذه أمتكم أمة واحدة>> وذلك بحضور الشخصيات الكشفية المرموقة الأمين العام للمكتب العالمي للكشافة و الأمين العام للجنة الكشفية العربية القائد الأستاذ محمود فوزي فرغلي وأمين الاتحاد العالمي للكشاف المسلم الدكتور عبد الله عمر نصيف وكان عدد المشاركين 1100كشاف من 16 دولة مشاركة عربية و إسلامية.
    - من 09 إلى 24 جويلية 1987 إقامة مخيم الأشبال المغاربي التجريبي بالجزائر بالتعاون مع المنظمة الكشفية العربية.
    - من 20الى 30 /10/1987 أقيمت ندوة التطبيق العملي للكشفية في خدمة وتنمية المجتمع بمنطقة الابيار من تنظيم المكتب الوطني للكشافة بالتعاون مع المنظمة الكشفية العربية شارك فيها 44 قائدا من الجزائر و المغرب.
    - من 08-إلى 22 جويلية 1988 إقامة المخيم الدولي الخامس عشر للصداقة بالجزائر.
    - من 10 إلى 20 أوت 1988 المعسكر الوطني الأول للكشافة بتلمسان
    - 1989 إقامة المخيم الدولي للصداقة السادس عشر بالجزائر
    المصغرات المرفقة المصغرات المرفقة
    اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	sma22.JPG‏
المشاهدات:	522
الحجـــم:	24.6 كيلوبايت
الرقم:	3856   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	sma23.JPG‏
المشاهدات:	500
الحجـــم:	55.7 كيلوبايت
الرقم:	3857   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	sma24.JPG‏
المشاهدات:	661
الحجـــم:	53.2 كيلوبايت
الرقم:	3858   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	sma25.JPG‏
المشاهدات:	502
الحجـــم:	54.0 كيلوبايت
الرقم:	3859   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	sma26.JPG‏
المشاهدات:	509
الحجـــم:	94.9 كيلوبايت
الرقم:	3860  

    اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	sma27.JPG‏
المشاهدات:	497
الحجـــم:	54.7 كيلوبايت
الرقم:	3861   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	sma28.JPG‏
المشاهدات:	602
الحجـــم:	54.8 كيلوبايت
الرقم:	3862   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	sma29.JPG‏
المشاهدات:	650
الحجـــم:	183.2 كيلوبايت
الرقم:	3863   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	sma30.JPG‏
المشاهدات:	640
الحجـــم:	18.2 كيلوبايت
الرقم:	3864   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	sma-1939.JPG‏
المشاهدات:	600
الحجـــم:	77.6 كيلوبايت
الرقم:	3865  


  6. #6
    عضوية كشفية عضوية نشطة الصورة الرمزية عثمان ماي
    تاريخ التسجيل
    2004/06/19
    الدولة
    من بلد لا يراها إلا كل من فيها
    المشاركات
    1,174
    معدل تقييم المستوى
    143

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله
    تعجز القلم عن الكتابة بمواضيعك اخي سالمي بنعجابه بك
    والعين تتوقف لي النظر الي ما تكتب واللسان تعجز عن النطق
    حقاا انك حكيم المنتدى تمنياتي لك بالتوفيق الدائم وصيد موفق

  7. #7
    مراقب الصورة الرمزية صفي الدين سالمي
    تاريخ التسجيل
    2003/04/04
    الدولة
    ورقلة الجزائر
    المشاركات
    3,267
    معدل تقييم المستوى
    200

    افتراضي تابع للموضوع

    ***انبعاث الكشافة الإسلامية الجزائرية:***
    في شهر يوليو 1989 و في خضم التجديد الديمقراطي ارتأى قادة الكشافة الإسلامية الجزائرية المبعدين عن حركتهم الكشفية من طرف نظام الحزب الواحد هذه الحركة التي فقدت هي الأخرى اسمها لتصبح فيما بعد فرع الكشاف ثم فرع أشبال هواري بومدين ثم الكشافة ارتأى هؤلاء القادة و غيرهم ممن لم يرضوا بالانحراف و الانزلاق الذي آلت إليه حركة التكشيف في بلادنا و التي أصبحت فرعا تابعا للاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية المنشغلة اكثر بالاستعراضات و المهرجانات دون إيلاء الجانب التربوي أهمية ضرورة التحرك الذي يمليه الواجب الديني و الوطني تجاه إحياء الحركة الكشفية تأصيلها و إعادة الاعتبار لها.
    إن إرادتهم و عزمهم لاعطاء حركية و حيوية جديدتين للكشافة الإسلامية الجزائرية قد تجسدت في مؤتمر الانبعاث في يوليو 1989 المنعقد بفضل الدعم الشعبي و تكفل كل المشاركين بكافة الأعباء و المصاريف الناجمة عن عمليتي التحضير و التنظيم دون مساعدة أية جهة كانت أو طرف.و قد أوضح مؤتمر الانبعاث أهداف الكشافة الإسلامية الجزائرية و أبعادها كحركة تربوية تعتمد في محتوياتها و مناهجها على الأسس الكشفية العالمية المتطابقة مع المعطيات النفسية و الاجتماعية للشبيبة الجزائرية و على التربية الإسلامية كقاعدة أساسية في العمل الكشفي و الاستقلالية النظامية تجاه أي حزب سياسي أو تنظيم آخر كما عرف مؤتمر الانبعاث تأسيس و لاول مرة جمعية وطنية لقدامى الكشافة الإسلامية الجزائرية قصد مساندة الكشافة الإسلامية الجزائرية و مساعدتها ماديا و معنويا.
    إن قيادة الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية التي دعيت للمشاركة في عملية الانبعاث خلال اجتماعات عدة جمعتها بأعضاء من اللجنة الوطنية للانبعاث و بحضور عضو الأمانة التنفيذية للجنة المركزية لجبهة التحرير الوطني المكلف بالمجلس الأعلى للشباب رفضت الدعوة التي وجهت لها .و اكثر من هذا فقد رفضت التكفل بتحضير مؤتمر الانبعاث و تنظيمه و الإشراف عليه بعد ما اقترح عليها في هذه الاجتماعات رغم ذلك تواصل الحوار إلى أن تم الاتفاق على إصدار بيان مشترك يوقع من الطرفين و العجيب في الأمر هو عدول قيادة الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية على توقيع هذا البيان بعدما تمت دراسة محتواه خلال اجتماعين متتاليين بإشراف عضو الأمانة التنفيذية اللجنة المركزية لجبهة التحرير الوطني.و حصلت الكشافة الإسلامية الجزائرية على الاعتماد الذي يعطي لنشاطاتها الشرعية.و أمام هذا قرر الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية عقد مؤتمر وطني كشفي تأجيل مرتين لينعقد في فبراير 1990.و انعقد المؤتمر تحت إشراف المنظمة الشبابية التابعة لجبهة التحرير الوطني كما أن هذا المؤتمر الكشفي قد جمع معظم المداومين بالاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية لم يأت بشيء جديد يذكر إلا انه اخذ جل النقاط و المحاور التي وردت في اللوائح و المقررات التي انبثقت عن مؤتمر الانبعاث للكشافة الإسلامية الجزائرية.و قد بقي الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية متشبثا بفكرة الإشراف على حركة التكشيف رغم إدراكه تمام الإدراك بأنه يدور في حلقة مفرغة خاصة بعد بروز تنظيمات طلابية مستقلة و جمعيات شبانية متخصصة و انفصال أفواج كشفية عن الاتحاد و انتمائها للكشافة الإسلامية الجزائرية.
    و في ظل التحولات السياسية التي عرفتها البلاد و التجديد الديمقراطي و في دولة القانون فان الكشافة الإسلامية الجزائرية طالبت حزب جبهة التحرير الوطني بإعادة ممتلكاتها و مقراتها التي كانت بحوزتها فيما مضى حتى يتسنى لها القيام بواجبها الوطني و دورها التربوي بعيدا عن أي تكتل سياسي أو أيديولوجي.
    **اهم المحطات بعد الانبعاث:-
    بتاريخ 29-30-31 جويلية 1989 انعقد مؤتمر الانبعاث للكشافة الإسلامية الجزائرية باسم القائد <عمر لاغا> رحمه الله و ذلك بقصر الأمم بنادي الصنوبر بالجزائر العاصمة ومن أهم قراراته:-
    - الإعلان عن انبعاث حركة الكشافة الإسلامية الجزائرية
    - اعتماد قانون أساسي.
    - انتخاب اللجنة المديرة المتكونة من 60عضو و التي انتخبت بدورها مكتبا تنفيذيا برئاسة القائد عبد الحق بومشرة.
    وقد شهدت هذه السنة في 26 أوت 1989 وفاة القائد محمد درويش عميد الحركة رحمه الله و صاحب كتاب الكشفية مدرسة وطنية.
    وبتاريخ 21 أكتوبر 1989 تم فتح مقر الكشافة الإسلامية الجزائرية القديم بـ02 شارع محمد بوراس بالقوة رغم اعتراض الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية ورغم إرسال الشرطة غير أن كل المحاولات باءت بالفشل أمام إصرار الشباب وصمودهم.
    - 7 نوفمبر 1989 اعتماد الحركة من طرف وزارة الداخلية تحت رقم:0091و76.م.ت.م. وكان هذا نصر يزكي الكشافة الإسلامية الجزائرية و ضربة لاصحاب المصالح المغرضة.
    - 15 نوفمبر1989 بيان من أمانة الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية يطعن بكل وقاحة في قرار وزارة الداخلية الذي اعتمد حركة الكشافة الإسلامية الجزائرية.
    - 9-10-نوفمبر1989 اجتماع اللجنة المديرة في دورتها الثانية بمخيم الشباب زرالدة.
    - شهر جانفي تم لقاء تنسيقي مشترك جمع أعضاء المكتب التنفيذي للكشافة الإسلامية الجزائرية بأعضاء مكتب جمعية القدماء.1990.
    - 1-2-فيفري 1990 انعقاد مؤتمر الكشافة<الأصالة> بنادي الصنوبر ضم القادة المتبقين في فرع الكشاف التابع للاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية واهم نتائجه:
    - 1- إعلان الاستقلالية عن الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية.
    - 2- تبني اسم الكشافة الإسلامية الجزائرية.
    - 3- انتخاب مجلسا وطنيا الذي انتخب مكتبا تنفيذيا برئاسة القائد: مسعود عليوات.ليتم بعدها تقديم طلب الاعتماد لوزارة الداخلية.
    - 80 ماي 1990 اجتماع تنسيقي جمع قيادة الطرفين تم من خلاله الاتفاق على الأسس التي يتم بموجبها ترسيخ وحدة الحركة الكشفية و تحديد الإجراءات العملية الكفيلة بتحقيق هذا الهدف.
    - 25-26 ماي 1990 المشاركة بوفد موحد في المؤتمر الثاني للاتحاد الكشفي للمغرب العربي المنعقد بالرباط من أهم قراراته تسمية الجمعية الجزائرية بـ الكشافة الإسلامية الجزائرية بدل من مكتب الكشاف.
    - 27 ماي 1990 إحياء اليوم الوطني للكشاف عبر كافة أرجاء الوطن.
    - من 21 إلى 31 أوت 1990 مشاركة الجزائر بوفد موحد في المخيم الكشفي العربي التاسع عشر الذي أقيم بطرابلس ليبيا.
    - 15-17 أكتوبر 1990 انعقاد اجتماع اللجنة التنفيذية للاتحاد الكشفي للمغرب العربي بالجزائر و قد طعم البرنامج بزيارة سياحية و مقابلة السلطات المحلية والمركزية الشيء الذي ضمن للاجتماع نجاحا باهرا.
    - 25-26-أكتوبر 1990 تجسيدا لمقررات كل من مؤتمر الانبعاث للكشافة الإسلامية الجزائرية المنعقد ايام29-30-31 جويلية 1989 و المؤتمر الوطني الكشفي المنعقد أيام 1-2-فيفري 1990 و استكمالا للاجتماعات العديدة التي جمعت القيادتين المنبثقتين عن المؤتمرين المذكورين و نزولا عند الرغبة الملحة لقادة الكشافة و إطاراتها في توحيد الصف الكشفي و لم شمل الأسرة الواحدة و بعد العملية التحضيرية المكثفة انعقدت الندوة الوطنية للوحدة الكشفية يومي 25-26 أكتوبر 1990.بمجمع تكوين تقنيي التسيير الصناعي بالعاشور تحت اسم الآية الكريمة<<واعتصموا بحبل الله جميعا و لا تفرقوا>> وحاملة أحد رموز الوحدة و النضال و التضحية المغفور له:القائد علي باشا فارس عرفان له لما قدمه للحركة الكشفية من خدمات تركت إثرها على المستويين الوطني و العربي.وكان من أهم نتائج الندوة:
    - 1- اعتماد لائحتي المبادئ الأساسية و البيان الختامي.
    - 2- تكليف القائدين مسعود عليوات رئيسا و عبد الحق بومشرة نائبا وقائدا عاما بتشكيل القيادة الجديدة التي تسير الـ ك.إ.ج إلى غاية المؤتمر.
    المصغرات المرفقة المصغرات المرفقة
    اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	bsma2.JPG‏
المشاهدات:	493
الحجـــم:	90.5 كيلوبايت
الرقم:	4067   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	bsma3.JPG‏
المشاهدات:	881
الحجـــم:	99.5 كيلوبايت
الرقم:	4068   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	bsma4.JPG‏
المشاهدات:	507
الحجـــم:	86.1 كيلوبايت
الرقم:	4069   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	bsma.JPG‏
المشاهدات:	504
الحجـــم:	78.5 كيلوبايت
الرقم:	4070  

  8. #8
    عضوية كشفية عضوية نشطة
    تاريخ التسجيل
    2006/09/05
    الدولة
    ليبيا- زواره
    العمر
    26
    المشاركات
    946
    معدل تقييم المستوى
    113

    افتراضي

    أهنئك أخي سالمي صفي الدين
    على سرد تاريخ الحركة الكشفية بالجزائر الشقيقة

    وبفضلك ومجهوداتك الجبارة أصبح بإمكاننا معرفة الحركة الكشفية بالجزائر من الألف إلى الياء

    فأهنئك أخي على هذا المجهود الطيب مع التوفيق لبقية الأعضاء

    صيد موفق

  9. #9
    مراقب الصورة الرمزية صفي الدين سالمي
    تاريخ التسجيل
    2003/04/04
    الدولة
    ورقلة الجزائر
    المشاركات
    3,267
    معدل تقييم المستوى
    200

    افتراضي تابع للموضوع

    - 18 نوفمبر 1990 إرسال تعليمة رقم 03 إلى الاخوة المحافظين بهدف تنظيم الوحدات و الأفواج الكشفية وتنشيطها و هذا في إطار تنظيم الحركة و لم شملها من اجل كسب ثقة المحيط العام و المجتمع و العمل على تطوير الأنشطة الكشفية و بالتوفيق بين الأصالة والعصرنة.
    - 20 نوفمبر1990 معالجة القضايا العالقة مع جبهة التحرير الوطني خاصة في موضوع اللباس الكشفي حيث أرسلت تعليمة لتحويل الكمية المتبقية من اللباس المتواجد على مستوى المحافظات الحزبية الى الهيئات الكشفية.
    - شهر مارس 1991 استرجاع مخيم سيدي فرج الدولي و بداية ترميماته.
    - 13 ماي 1991 زيارة السيد <جاك موريون>السكريتير العام للمنظمة الكشفية العالمية بمعية السيد فوزي فرغلي الأمين العام للهيئة الكشفية العربية برنامج الزيارة كان ثريا و زاخرا مكن الضيوف من الاطلاع على المستوى الجيد الذي وصلت إليه ال ك.إ.ج قادة وقيادة شهورا قليلة بعد انبعاثها.
    - 15-16-17 جويلية انعقاد المؤتمر الثالث للاتحاد الكشفي للمغرب العربي بالجماهيرية الليبية و قد كان لها شرف وشاركت فيه الجزائر بوفد تراس المؤتمر الذي انتهى بقرارات أهمها:
    - من 15 إلى 25 أوت 1991 إقامة المعسكر المغاربي الأول للكشافة بولاية تلمسان في الوقت و المكان المحددين و قد ضم قرابة 400كشاف قدموا من أقطار المغرب العربي الثلاثة ليبيا الجزائر المغرب و تغيبت تونس و موريتانيا بعذر و اشرف على افتتاحه وفد رسمي هام برئاسة وزير الشباب و الرياضة ووالي ولاية تلمسان و السلطات المحلية إلى جانب أعضاء القيادة العامة و قدماء الحركة و تحية خالصة للطاقم الذي سهر على إنجاحه تحت قيادة القائد محمد بن مراح.السعيدي حمو السعيدي.بالي سيد احمد.الحاج بن ناصر.
    - من 17 إلى 27 أوت 1991 طبقا لقرارات المؤتمر المغاربي الثالث تم بحمد الله إقامة التجمع الأول للأشبال المغرب العربي بسيدي فرج تحت شعار <وحدة اخوة> شاركت فيه الجزائر ليبيا وتونس وعلامة كاملة على من سهر على التاطير وهم القائدين قريشي حسين و بن براهم نور الدين.
    - 12-13 فيفري 1992 اجتماع اللجنة التنفيذية للاتحاد الكشفي للمغرب العربي بطرابلس ليبيا.
    - 27-28-فيفري 1992 اجتماع المحافظين الولائيين بسيدي فرج بحضور 21 ولاية و بع 9 ساعات من الأشغال المتواصلة <من 16.00 من يوم الخميس 27-02-1992 إلى غاية 1.20 من صباح يوم الجمعة 28-20-1992> و المناقشة الجدية توصل الحاضرون إلى جملة من النتائج أهمها
    - 1- إعادة هيكلة القيادة العامة بما يتناسب و المرحلة.
    - 2- إصدار بيان حول وضعية البلاد.
    - 3- تحرير لائحة تساند الشعب الليبي في محنته.
    - 4- وضع برنامج عمل سنوي للنشاطات الوطنية والدولية.
    - 23 مارس 1992 استقبال قادة الكشافة الإسلامية الجزائرية من طرف رئيس الدولة محمد بوضياف رحمه الله.
    - 22 أبريل 1992 تعيين السيد القائد عبد الحق بومشرة في المجلس الاستشاري الوطني.
    - من 21 إلى 14 نوفمبر انعقاد المؤتمر العربي العشرون ومشاركة الجزائر الفعالة حيث تم تعيين القائد عبد الحق بومشرة عضوا في اللجنة الكشفية العربية و القائد شريف قطوش في اللجنة العربية للأعلام و العلاقات العامة و محمد بوعلاق عضوا في اللجنة العربية للجوالة..واعادة تصنيف جمعية الكشافة الإسلامية الجزائرية في قانون تسديد الاشتراكات من الصنف الأول 6000الاف دولار سنويا الى 1000 دولار سنويا وبداية العمل بهذا القرار منذ 1990.
    - 10-11-12 سبتمبر لاول مرة تستضيف الجزائر المؤتمر الرابع للاتحاد الكشفي للمغرب العربي.
    - من 31 مارس إلى 20 أبريل 1993 انعقاد الندوة الوطنية للإطارات الكشفية تحت اسم <الطاهر التجيني> بولاية المسيلة بمشاركة 400قائد يمثلون القيادة العامة و المحافظات الجهوية و الولائية وقد كان جدول أعمالها ما يلي:-
    - 1- قراءة التقرير الأدبي و المالي
    - 2- مشروع النظام الداخلي و القانون الأساسي
    - 3- الخطة العامة والبرنامج الزمني.
    - الاستراتيجية.
    - الآفاق المستقبلية
    - انتخاب المجلس الوطني
    - انتخاب القيادة العامة
    - 29-30 أبريل 1993 انعقاد الدورة الأولى للمجلس الوطني.
    - 01/07/1993 إمضاء برتوكول اتفاق و تبادل بين جمعية الكشافة الإسلامية الجزائرية و جمعية الكشافة والمرشدات الموريتانية.وانعقاد اجتماع اللجنة التنفيذية للاتحاد الكشفي للمغرب العربي.
    - 21-22 اكتوبر1993 انعقاد الدورة الثانية للمجلس الوطني.
    - من الأربعاء 24-11-1993 إلى الجمعة 26-11-1993 انعقد المؤتمر الوطني السادس تحت اسم القائد <محمد بوراس رحمه الله> وتحت شعار الآية الكريمة <<انهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى>> وذلك قصر الأمم نادي الصنوبر ولاية تيبازة. بحضور 44 ولاية بعدد للمشاركين حدد ب 428 مشارك. وكان جدول أعماله كآلاتي:
    - 1-تقييم مسيرة الحركة لاربع سنوات من النشاط.
    - 2- وضع الخطة العامة و البرنامج الزمني لانشطة الفترة المقبلة.
    - 3-إصدار جملة من التوصيات التي يراها المؤتمر ضرورية.
    - 4-انتخاب المجلس الوطني.
    لقد تميز النشاط بعد المؤتمر بالحيوية و العمل الدؤوب ولعل أهم ما ميز هذه الفترة من أنشطة وأحداث هي كآلاتي:-
    - 1995 إقامة أول دورة للشارة الخشبية بالجزائر بعد الانبعاث.
    - 1995 اللقاء الحادي للجولة العرب من 18 إلى 28 جويلية بمنطقة تمنراست تاظروك الجزائر بمشاركة الجزائر ليبيا تونس مصر بعدد مشاركين 300جوال.وبحضور الأستاذ صابر حسنيين مثل المنظمة الكشفية العربية مسؤول البرامج.
    - 1996 إقامة أول دراسة لمساعدي قادة التدريب بالجزائر تحت إشراف القائد محمود فوزي فرغلي.
    - من 26 إلى 28 نوفمبر 1997 نظمت الكشافة الإسلامية الجزائرية مؤتمرها الوطني الكشفي السابع <الآفاق> بقصر الأمم نادي الصنوبر تحت شعار <نظرة اشمل...لكشفية افضل> وبموضوع رئيسي الكشفية رؤية للمستقبل.
    - بمناسبة اليوم العالمي للطفولة 1 جوان 1988 نظمت الكشافة الإسلامية الجزائرية نشاط الطفل البرلماني بمقر المجلس الشعبي الوطني تحت شعار <التربية من اجل الديمقراطية> بالتعاون مع مجلس الأمة و المجلس الوطني و المرصد الوطني لحقوق الإنسان ومنظمة اليونيسف.وبلغ عدد المشاركين في هذا النشاط 380 مشارك و بلغ سن المشاركين ما بين 12 إلى 16 سنة كما خصصت 40 بالمائة للفتيات.
    - 1988اقامة القافلة الوطنية للكشاف المتقدم جابت عدد من الولايات في شرق الجزائر.
    - من 03 الى 06 جويلية 2001 نظمت الكشافة الإسلامية الجزائرية المؤتمر الثامن للألفية تحت شعار < المستقبل الآن>.حضر هذا المؤتمر 530مندوب من مختلف ولايات الجمهورية.
    - المشاركة في المؤتمر الكشفي 23 العربي بالرياض من 10 إلى 15 نوفمبر 2001.
    - من 21 إلى 26 مارس 2002 احتضن المخيم الكشفي الدولي محمد بوراس بسيدي فرج الندوة الوطنية لقادة أقسام الكشافة و هذا تحت إشراف مدير البرامج و تنمية المراحل بالأمانة العامة للمنظمة الكشفية العربية القائد طارق محمد فايد.
    - يوم الاثنين 27 ماي 2002 و إحياء لليوم الوطني للكشاف المصادف للذكرى ال 61 لاستشهاد القائد محمد بوراس مؤسس الكشافة الإسلامية الجزائرية .نظمت الكشافة الإسلامية الجزائرية حفلا احتضنه فندق شيراتون وميز احتفالات هذه السنة حضور السيد <جاك موريون> الأمين العام للمنظمة الكشفية العالمية و السيد محمود فوزي فرغلي و الأمين العام للمنظمة الكشفية العربية بالإضافة لحضور السيد عبد الحميد برشيش وزير الشباب و الرياضة و السيد محمد الشريف عباس وزير المجاهدين.
    - من 6 إلى 11 جانفي 2002 المؤتمر الرابع للاتحاد الكشفي البرلمانيين العرب و انتخبت الجزائر لنيابة رئاسة الاتحاد في شخص القائد العام للكشافة الإسلامية الجزائرية نورالدين بن براهم.
    - المهرجان الوطني لاغنية الطفل و الصيحة الكشفية تحت شعار <للأحباب اغني>.من 01 إلى 06 جويلية 2002 تحت الرعاية السامة لوزيرة الاتصال و الثقافة ومن تنظيم الكشافة الإسلامية الجزائرية القيادة العامة بولاية بومرداس وكان عدد المشاركين 400مشارك.

  10. #10
    عضوية كشفية عضوية جديدة
    تاريخ التسجيل
    2007/01/06
    العمر
    22
    المشاركات
    1
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    شكرا لك يا اخي
    ارجو زيارة موقعي لكل من يريد ان يصبح مشرف



    الرابط:
    http://zakariayahi.smfhost.com

    اسم الموقع : منتديات زكريا

    الوصف: رائع جدا

    :skot o:lov :ar

  11. #11
    عضوية كشفية عضوية نشطة الصورة الرمزية hadji
    تاريخ التسجيل
    2005/05/21
    الدولة
    بوسعادة - الجزائر
    المشاركات
    147
    معدل تقييم المستوى
    111

    بدون تعليق
    بارك الله فيك وأكثر من أمثالك

  12. #12
    عضوية كشفية عضوية نشطة الصورة الرمزية hadji
    تاريخ التسجيل
    2005/05/21
    الدولة
    بوسعادة - الجزائر
    المشاركات
    147
    معدل تقييم المستوى
    111

    افتراضي

    نطالب بتثبيت الموضوع

  13. #13
    مراقب الصورة الرمزية صفي الدين سالمي
    تاريخ التسجيل
    2003/04/04
    الدولة
    ورقلة الجزائر
    المشاركات
    3,267
    معدل تقييم المستوى
    200

    افتراضي اضافة الى الموضوع

    استقيت بعض المعلومات و رأيت اني في حاجة لاضافتها ليستفيد منها الجميع
    انقسام جامعة الكشافة الاسلامية الجزائريةfsma:
    ومما يجب ذكره انه بعد هذا المؤتمر ظهر انقسام بين القادة الكشفيين إذ انقسمت الجامعة الكشفية الجزائرية و برز على إثرها تنظيمان كشفيان وهما <s.m.a>الكشافة الإسلامية الجزائرية و<b.s.m.a> جمعية شبيبة الكشافة الإسلامية الجزائرية .وعلى حد تعبير الأستاذ محمد الصالح رمضان <<و بعد تلك الحوادث الأليمة التي تركت جروحا غائرة و أثارا عميقة في نفوسنا و في حياتنا – حوادث 8 ماي 1945 و ما تلاها – و لعلها تركت أثارا أسوأ منها في سمعة الحاكمين لدى الرأي العام العالمي و بعد تدخل السلطات العليا في فرنسا لاصلاح الوضع المتدهور في الجزائر و إرجاع الحياة العادية إلى مجراها الطبيعي و تطمين الشعب الجزائري بتسريح المساجين و إرجاع المنفيين و المعتقلين من قادته و زعمائه و مسيريه و فك الحضر و الحجر و الحصار عن المنظمات و الهيئات و الأحزاب و المدارس و الجمعيات بعد ذلك كله عادت الحياة مرة أخرى للحركة الكشفية كما عادت لغيرها و لكن بعد تصدع و حدتها و انقسام جامعتها إلى جامعتين اثنتين السالفتين الذكر بسبب عوامل داخلية و خارجية و بحسب اختلاف طبائع القادة و المسيرين و تباين وجهات نظرهم و لعل هذا الانقسام طبيعي في كل حركة أو منظمة كبرت و اتسعت و كثر اتباعها و طال عهدها و تعرضت للمحن و الشدائد مثل ما وقع للكشافة الفرنسية نفسها في فرنسا و الجزائر و للأحزاب الكبرى في العالم التي انقسمت إلى يمين و يسار ووسط و لبعض أحزابنا أيضا و غير ذلك من الانقسامات.
    ومما زاد الطين بلة تدخل السياسة الحزبية في الحركة الكشفية و في المدارس الحرة فزادت في الخرق و الشق و باعدت بين الاخوة العاملين المتحابين فصاروا متشاكسين متعاكسين يناوئ بعضهم بعضا و أصبحت جامعة كشفية منتمية لحزب من الأحزاب و جامعة التعليم و التكشيف عندنا كانا ابعد ما يكونان عن السياسة الحزبية و كما ينبغي أن يكونا.>>
    و لا أنسى أن أتتكلم في هذا الصدد عن جامعة شبيبة الكشافة الإسلامية الجزائرية bsma. تأسست أو نقول انشقت أو انقسمت عن فدرالية الكشافة الإسلامية الجزائرية fsma سنة 1948 و اتخذت لنفسها أنظمة فدرالية تضم مجلس إدارة و قيادة عامة.و يتكفل هذا المجلس بتسيير الفدرالية و يضم القادة و المفوضين الآتية أسماؤهم:-
    الرئيس:-الطاهر التجاني <الجزائر>
    نائب الرئيس:-محمد جيجلي <قسنطينة>
    الكاتب العام:-بوعمران الشيخ <الجزائر>
    نائب الكاتب العام:-الصادق الفول <مليانة>
    أمين المال:-يوسف قصد علي <مليانة>
    المساعدون:-
    مصطفى علون <سوق اهراس>
    بن محمود محمود <سطيف>
    احمد بن مشطة <برج منايل>
    مالك بن نبي <تبسة>
    الأخضر دومي <سطيف>
    بن علي قاضي <فرندة>
    عبد القادر ميموني <الجزائر<
    محمد مراوي <بسكرة>
    محمد تكفة <مليانة>
    أما القيادة العامة و هي مكلفة بالنشاطات التقنية و تتكون من:-
    القائد العام :-الطاهر التجيني
    القائد العام المساعد:-محمد جيجلي
    قائد وطني للأشبال:- محمد القشاوي
    قائد وطني للكشافة :- الصادق الفول
    قائد وطني للجوالة:- بوعمران الشيخ
    قائد وطني للإناث:- محمد جيجلي
    بالإضافة إلى مفوضي الجهات و هم :-
    غوثي شريف <تلمسان> جهة وهران
    عبد القادر ميموني <العاصمة> جهة الجزائر
    محمد جيجلي <قسنطينة> جهة قسنطينة
    أما أهم الأنشطة الداخلية فهي كآلاتي:-
    - نظمت الفدرالية مخيمات تدريبية وطنية سنوية في مخيم الرياض سنوات 1949 – 1950 – 1951 – و في سكيكدة سنة 1952 ثم بمخيم الرياض من جديد عام 1953 و 1954.
    - و أقامت الفدرالية مخيم للإناث عام 1950 بتلمسان ساهم في إرساء حركة الكشافة للإناث.
    - أما المؤتمرات فانعقدت بانتظام كل سنتين فالمؤتمر الأول بسطيف سنة 1950 و الثاني في واد عيسى بتيزي وزو سنة 1952 و الثالث في ضواحي معسكر خلال صيف 1954.
    - للعلم أن الفدرالية حصلت على الاعتماد الرسمي من الإدارة الاستعمارية سنة 1950
    أما الأنشطة الدولية فكانت كالآتي و أهمها:-
    - إرسال وفد لمدينة جربة للمشاركة في المخيم الدولي الذي ضم تونس و المغرب و فرنسا في ديسمبر 1948.
    - و في سنة 1949 شارك و فد ترأسه محمد جيجلي مكون من أربعة قادة للمشاركة في مؤتمر الكشافة الإسلامية التونسية المنعقد ببئر الباي بضاحية تونس.
    - في صيف 1952 قاد القائد بن محمود محمود وفد يضم 24 عضو إلى مخيم النمسا بمشاركة وفود كل من لبنان سوريا السودان المغرب و السنغال و فرنسا.
    - كما شارك القائد عبد الصمد بولنوار في المهرجان الدولي للشبيبة الديمقراطية في بوخارست رومانيا صيف 1953.
    - كما شاركت الفدرالية سنة 1952 في المهرجان الدولي للشبيبة الديمقراطية بفارسوفيا.
    - القيام بقافلتين إلى الشرق على متن حافلتين في كل من عام 1952 و 1953 ففي الأولى أدى الوفد فريضة الحج أما في الثانية فإلى مصر و استقبل الوفد في طريقه من طرف الكشافة الليبية و في مصر أدى الوفد زيارة إلى الرئيس محمد نجيب و لرئيس الكشافة المصرية و التقى الوفد برئيس جمعية العلماء المسلمين الشيخ البشير الإبراهيمي الذي كان مقيما بالقاهرة.
    أما توقيف النشاط فكان ذلك في خريف 1954 فوضعت الفدرالية مقراتها و عتادها و خرائطها و لباسها و مخيماتها و خيمها تحت تصرف جبهة التحرير الوطني و أصدرت القيادة أمر إلى كل المنتمين إلى الفدرالية بالانضمام إلى جبهة التحرير الوطني في مقر إقامتهم. و بقيت الاتصالات السرية مستمرة بين المسؤولين في الفدرالية إلى غاية جويلية 1962. و في الوقت الذي توقفت فيه جامعة شبيبة الكشافة الإسلامية الجزائرية امتثالا لأوامر جبهة التحرير الوطني بتوقيف جميع المنظمات و الأحزاب الوطنية لتذوب في جبهة واحدة كل الهيئات و الجمعيات الجزائرية بقي أفراد من جامعة الكشافة الإسلامية الجزائرية fsma يعملون باسمها بصورة عادية طيلة مدة الثورة يتلقون المساعدات من الحكومة الفرنسية و يشاركون في المخيمات و الرحلات داخل الوطن وخارجه.ويقولون بأنهم حصلوا على إذن من جبهة التحرير بتونس سنة 1955 بمواصلة النشاط.
    توقيف النشاط:- فكان ذلك في خريف 1954 فوضعت الفدرالية مقراتها و عتادها و خرائطها و لباسها و مخيماتها و خيمها تحت تصرف جبهة التحرير الوطني و أصدرت القيادة أمر إلى كل المنتمين إلى الفدرالية بالانضمام إلى جبهة التحرير الوطني في مقر إقامتهم. و بقيت الاتصالات السرية مستمرة بين المسؤولين في الفدرالية إلى غاية جويلية 1962. و في الوقت الذي توقفت فيه جامعة شبيبة الكشافة الإسلامية الجزائرية امتثالا لأوامر جبهة التحرير الوطني بتوقيف جميع المنظمات و الأحزاب الوطنية لتذوب في جبهة واحدة كل الهيئات و الجمعيات الجزائرية بقي أفراد من جامعة الكشافة الإسلامية الجزائرية fsma يعملون باسمها بصورة عادية طيلة مدة الثورة يتلقون المساعدات من الحكومة الفرنسية و يشاركون في المخيمات و الرحلات داخل الوطن وخارجه.ويقولون بأنهم حصلوا على إذن من جبهة التحرير بتونس سنة 1955 بمواصلة النشاط.
    كما طرحت المطالب الوطنية للشبيبة الجزائرية في كل من بودابست عام 1951 و بوخارست عام 1953 بالإضافة إلى المشاركة في التجمع الكشفي بكندا في أوت 1955...
    لم تكتف الكشافة الإسلامية الجزائرية بتوطيد علاقاتها مع البلدان الأوربية في إطار المشاركة في التجمعات الكشفية العالمية بل توسعت علاقتها لتشمل البلدان العربية أيضا بدءا بالأشقاء التونسيين و المغاربة حيث نظمت جولة كشفية بتونس في سبتمبر 1952.
    وفي المغرب شكلت أفواج كشفية جزائرية و هناك واصلت نشاطاتها بصورة فعالة و لاسيما أثناء الثورة التحريرية ابتداء من عام 1956 و في سنة 1954 توجه وفد كشفي إلى مصر برئاسة <عمر لاغا> وممثلي حزب الشعب الجزائري حيث استقبلوا من قبل لجنة جزائرية مشكلة من بن بلة ايت احمد خيضر...حيث أوضح الوفد الكشفي الجزائري للسلطات المصرية و على رأسهم <جمال عبد الناصر> عن استعداد الشباب الجزائري لخوض الكفاح المسلح لتحرير الجزائر من قبضة المحتل.
    سجلت الكشافة الإسلامية الجزائرية بقيادة عمر لاغا مشاركتها في أول مؤتمر كشفي عربي بالزبداني سوريا في أوت 1954 حضرته كل من الجزائر المملكة العربية السعودية و مصر و العراق و الأردن و لبنان و فلسطين وسوريا و تونس و اليمن.
    وبهذه المناسبة تمكنت الجزائر من رفع العلم الوطني و المشاركة في كافة النشاطات الكشفية و إعداد برامج الكشافة العربية.

  14. #14
    مراقب الصورة الرمزية صفي الدين سالمي
    تاريخ التسجيل
    2003/04/04
    الدولة
    ورقلة الجزائر
    المشاركات
    3,267
    معدل تقييم المستوى
    200

    افتراضي تابع للموضوع

    الحركة الكشفية في الجزائر من الاستقلال الى الانبعاث آلام و آمال:-

    ففي سنة 1962 نتذكر أن معظم الأطفال في الجزائر تم ارتدائهم للباس الكشفي بغية الاحتفال بالاستقلال و كان عددهم حوالي 300000 كشاف و قد و صل هذا العدد أو تناقص إلى 38000 كشاف سنة 1983 .
    قبيل الاستقلال رجع مسئولي الكشافة من السجون و المنفى و الجبال...الخ. و انظموا إلى الحركة الكشفية الموحدة تحت فدرالية الكشافة الإسلامية الجزائرية من جديد من اجل تنظيمها و إعادة الاعتبار لها و قد حققوا الكثير من الأهداف و الإنجازات فقد ساهموا في خدمة المجمع كمحو الأمية و المدارس الشعبية و التوعية في الأوساط الشعبية...الخ.لكن مع مرور الوقت كانت النتيجة وخيمة حيث بدأت هذه الإنجازات و الأهداف في التلاشي.
    لقد ساهمت الحركة الكشفية موضوعيا في بناء الجزائر الاشتراكية بعد الاستقلال إن هذا العرض التاريخي الوجيز.و حتى التحليل السطحي للحركة الكشفية يمكنان من استخلاص عدد من النتائج نذكر من أهمها:-
    - لا شك أن الحركة الكشفية اتخذت صبغة حركة وطنية منذ نشأتها و على كل فان الكشاف المسلم الجزائري كان دائما مناضلا.
    - أن الحركة الكشفية بالرغم من الصعوبات و العراقيل التي ما انفك الاستعمار يخلقها كانت حركة شعبية و جماهيرية حيث كان تركيبها البشري يتكون من معظمه من اصل شعبي.
    - وكانت في جوهرها ثورية حيث فرضت نفسها على الاستعمار و خلخلت العقليات و التقاليد البالية المضرة و كانت تسير في اتجاه التاريخ و يكفي أن نذكر هنا الجهود التي بذلتها قصد الانفتاح على العالم الخارجي و قصد ترقية المرأة حيث كونت قبل الخمسينيات الأفواج النسوية الأولى.
    و هي و إن كانت حركة جماهيرية فإنها لا تدعي أن كل عناصرها من المناضلين الطلائعيين لكنها وفرت لهم الوسائل ليكونوا كذلك.
    و هكذا فان كل الإطارات و كل العناصر الكشفية ما عدا بعض الاستثناءات كانت مناضلة عن جدارة و إذا كان صحيحا أن الماضي هو احسن ضمان للمستقبل فإننا نستطيع التأكيد بان الحركة أمكنها ذلك الوقت و يمكنها اليوم أن تساهم في ميدانها الخاص في بناء الجزائر التي موضوعية تفرض نفسها.تبتغيها جماهيرنا و تريدها السلطة الثورية في ذلك الوقت غير أن هناك شروط:-
    - 1 – لا بد أن تندرج الحركة الكشفية في التيار الثوري كما إن التوجه و رقابة التنفيذ و التفكير من اختصاصات الحزب لذا فان المنظمة الكشفية هي منظمة جماهيرية تابعة لحزب جبهة التحرير الوطني.
    - 2- و على الكشافة أن تراعي التحولات و التغيرات المختلفة التي تتولد عن كل ثورة و كذلك التقلبات الاجتماعية و الاقتصادية و تطور العائلة و خللها المؤقت و كذلك مشكل تزايد السكان و تطلعات الشباب الجديدة.
    و من اجل هذا لا بد أن تبادر الحركة الكشفية بإعادة تنظيم هياكلها في اقرب الآجال"-
    - أن تحدد اتجاهاتها طبقا لتعليمات الحزب العامة.
    - أن تحدد الطرق و الوسائل لإنجاز أهدافها طبقا لهذه الاتجاهات.
    - و أن تضع الهياكل الملائمة التي تجعل منها منظمة جماهيرية حقة و تضمن لها الاتصال الدائم مع الحزب في جميع المستويات.
    **مشكل التعليم :-

    إن الحركة الكشفية الجزائرية قد أدت دورا هاما منذ تأسيسها سنة 1930 و الآن نتساءل هل بقي لهذه الحركة الكشفية دور تؤديه.فالصعوبات التي تعرضت لها الحركة الكشفية منذ الاستقلال و الآمال التي يعلقها وطننا على شبابه و التضحيات الجسام التي يقدمها لكي يضمن له مستقبلا زاهرا و أخيرا الغموض الذي يبثه البعض بغية إظهار تناقض بين الكشافة باعتبارها إسلامية و بين الاختيار الاشتراكي فان ذلك يدعونا إذا لم نتأمل الأمور عن كثب إلى الإجابة بالنفي على التساؤل.
    ففي كل بلدان العالم يحتاج الطفل إلى إطار ملائم يوفر له وسائل الترفيه و التطور المنسجم في المجال الجسماني و الأخلاقي و الوطني.
    و هذه الحاجة هي من الحاجات الملحة في بلدنا حيث أن خمسون بالمائة من السكان سنة 1970 يتجاوزون سن الواحدة و العشرين و هم يعيشون فترة ما بعد الحرب بما تنطوي عليه من العواقب المنجرة طبيعيا عن الكفاح المسلح و عن الهزات السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية.
    إن تطور مجتمعنا منذ نهاية الحرب التحريرية يتميز في الميدان الذي يهمنا بما يلي:-
    - تدهور القيم الأخلاقية.
    - تضارب التيارات الحضرية.
    - عدم التوازن في الهياكل الاجتماعية.
    و حتى التحليل السطحي لهذا التطور يظهر الاستسلام الجماعي أو على الأقل التهاون بالقيم الأخلاقية و الروحية التي تمثل قوة شعبنا و التي وقفت في وجه السياسة الاستعمارية الرامية إلى مسخ الشخصية الجزائرية.
    فالإخلاص للوطن و روح التضامن و اللياقة في العلاقات الاجتماعية و مسؤولية الفرد في المجتمع و بالأحرى كل عوامل الالتزام الحقيقي أصبحت عبارة عن مبادئ مهجورة.
    و لكن الأدهى و الأمر هو أن تدهور القيم الحضارية مبعثها التقليد الأعمى.فمن الشعر الطويل و القمصان المزركشة و<< المنيجيب>> إلى العصابات المنحرفة و الاضطرابات الطلابية المنبعثة من إيحاءات الأجانب كل هذا يجعلنا نشاهد تدهور قوى الشعب الحية المتمثلة في الشباب.
    إن انعدام الوعي يطرح مشاكل عديدة فيما يتعلق بالحفاظ على شخصيتنا الوطنية الأصلية.
    و من جهة أخرى فان الهجرة نحو المدن الكبرى التي تمت بطريقة فوضوية و بعد الحرب قد نجم عنها عدم التلاؤم أمام المتطلبات الاجتماعية و الاقتصادية الجديدة من جهة و خلل العائلة من جهة أخرى حيث لم يعد من الهين السهر على تكوين الطفل و ازدهاره و تطوره.
    **المشكل التربوي:-

    لقد بذلت الجزائر منذ الاستقلال و لا سيما بعد 1965 مجهودات جبارة في ميدان التعليم حيث خصص له ربع الميزانية و في إطار المخطط الرباعي سيعم التعليم كل الأطفال من سن السابعة إلى الرابعة عشر و ذلك في سنة 1973.
    كما أن العائلة من جهتها تلتمس هي الأخرى توازنها و تعاني من الانفجار الديموغرافي و الضرورات الاقتصادية ومن عدم الملائمة مع أساليب الحياة الجديدة فاستسلمت لأمرها و لم تعد قادرة على تربية ما تنجبه من أطفال .
    و إذا كانت التقاليد العائلية في الأرياف لا زالت تقف في وجه البدع فان الأمر خلاف ذلك في المدن حيث يعتبر خطر الشارع خطرا حقيقيا ولا أدل على ذلك من الإحصائيات المتعلقة بالأطفال الجانحين في العاصمة.
    و هكذا نلاحظ أن المدرسة التقليدية و العائلة عاجزتان على ضمان ازدهار الفتيان و الفتيات.إن ضرورة إتمام المدرسة و سد نقائص العائلة و العمل على توحيد شباب المدن والأرياف هي ضرورة تفرض نفسها على المواطن العادي و على الأجهزة السياسية و الحكومية.
    و بما أن المشاكل التربوية معقدة في حد ذاتها فهي اكثر تعقيدا في بلد يشيد مجتمعا اشتراكيا.
    **ضرورة الترفيه:-

    إن التربية بالرغم من تعقيداتها فهي لا تستثني ضرورة تنظيم و سائل الترفيه للطفولة و المراهقين.
    إن مختلف الدول قد اعتنت إما بحكم الحاجة أو بحكم الضرورة بتنظيم الترفيه الذي يتلاءم و نمط معيشة هذه الدول و هياكلها الاجتماعية و أخلاقها و مطامحها.
    فليس الترفيه بالنسبة للجميع مجرد تسلية و هناك اتجاهان بهذا الصدد.الاتجاه الأول يعتبر الترفيه تسلية ذات صبغة ثقافية و الاتجاه الثاني يعتبره عاملا من عوامل التوازن الفيزيولوجي و النفساني ووسيلة لترقية الإنسان و أداة دائمة للتكوين و الازدهار.و الاختيار بالنسبة إلينا تفرضه متطلبات الثورة التي تعتني بإعداد جيل سليم و قادر في جميع المجالات.
    فالترفيه و التكوين يهدفان إلى صقل الإنسان الجديد في مجتمع جديد و من ثم تبدو ضرورة الحركة الكشفية الجديدة و المناسبة و ضرورة التوجيهات العامة لبعث هذه الحركة في أسلوب جديد مناسب.
    من خلال هذه النظرة عن التوجهات التي كانت تسعى إليها الجهات الرسمية في الدولة و القائمين على الحركة الكشفية.يطرح الكثير من الذين ساهموا في تأسيس فدرالية الكشافة الإسلامية الجزائرية كيف لهذه الأعداد الهائلة من الكشافين و الكفاءات المتعددة و الإمكانيات الكثيرة .كيف تسقط الحركة الكشفية سقوطا حرا؟ و في نفس النمط أن العدد الهائل من الأطفال متوفر و بكثرة في الجزائر و الإطارات على أهبة الاستعداد لتنمية الأطفال في الجوانب العقلية و البدنية و الاجتماعية و الروحية فكيف لم تتحقق الأهداف المرسومة و النتائج المرجوة؟.
    لعل أن روح التضامن و حسن العلاقات الاجتماعية و التحلي بالمسؤولية و خدمة المجتمع ورح المواطنة كلها ميزات افتقدتها الحركة الكشفية في منتصف السبعينيات و شطر كبير من الثمانينيات و قد تفطن لهذا الأمر الرجل الأول على راس الحزب و الدولة آنذاك الرئيس الشاذلي بن جديد فقد تطرق إلى مدى أهمية نشر التكوين الأيديولوجي و السياسي في جميع المدارس مركزا على تحقيق ذلك عن طريق الحركة الكشفية و التي تستطيع بواسطة مقراتها و دخولها للمدارس نشر هذه المبادئ الإيديولوجية.يقول الرئيس الشاذلي بن جديد في هذا السياق في تعليمته الرئاسية رقم 18 بتاريخ 22 نوفمبر 1984 < ...فالبرغم من الظروف الصعبة أحيانا التي يدعي سلك التعليم للقيام في خضمها بالمهمة النبيلة التي ينيطه بها المجتمع إلا انه يجب عليه مع ذلك أن يعطي احسن و اثمن ما عنده لجعل الرجل الجزائري المنشود مواطنا واعيا سليم الجسم و العقل مسؤولا متحفزا غيورا على وطنه مدفوعا بروح المصلحة الوطنية بالدرجة الأولى في كل مساعيه و أعماله يكون شغله الشاغل هو تسليم مشعل ثورة نوفمبر للأجيال الموالية مثلما استلمه هو من الأجيال السالفة التي حملته بصدق و شرف و أمانة.إن مثل هذا العمل هو الذي يضع الأمة و يضمن قوتها و عظمتها ... و من جهة أخرى و في إطار التوجيهات التي سبق أن ارصدناها يليق الاهتمام اكثر بحرية الكشافة التي ينبغي تشجيعها و تاطيرها بجدية لتمكينها من أداء مهمتها كمدرسة مكملة لتعليم الوطنية كما يجب منح عناية خاصة لملء فراغ الشباب بما فيه المنفعة لهم و الصالح العام>. انتهى.
    إن القيم التي تكلمنا عنها كان من الواجب أن يتحلى بها الجيل الجديد من الكشافين و لقد كان هذا إنجاز كبير حققته الحركة الكشفية اثر تخطيطها لذلك و لقد كان ماثلا في الواقع في الفترة من 1930 إلى 1962 حيث أننا لم نلاحظ هبوط و تدني في القيم و الحركة الكشفية بل لاحظنا صعود في الحركة الكشفية إلى أن وصلنا إلى سنة 1970 حيث بدأت بوادر الأفول في الأفق و بدأت الحركة في التدهور حيث أن فدرالية الكشافة الإسلامية الجزائرية لم تعد تعتبر كجمعية و لكن منظمة جماهيرية تابعة للحزب إلى أن حلت الطامة الكبرى بالحركة سنة 1975 و بالتحديد بتاريخ 19 ماي 1975 التاريخ الذي تقرر فيه تجميع كلمة الشبيبة الجزائرية تحت تنظيم واحد و هو الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية و رغم هذا القرار فانه لم يأت للكشفية بالجديد بل أبقاها مهمشة و بعيدة عن نشاطها الأساسي و بدا التفكير بعد هذه المرحلة في إدراج النشاط الكشفي في أماكن تجمع الأطفال من اجل توسيع العمل الكشفي إلا انه من ناحية الكم لا النوع و الكيف.ففتح النشاط الكشفي في المدارس و دور الشباب و مراكز الترفيه و المؤسسات التربوية بصفة عامة.و شهادة تقال أن مراكز الترفيه و قضاء عطل الشباب استفادت استفادة كبيرة من البرامج و المناهج الكشفية و الأنشطة و خاصة الألعاب و الأشغال اليدوية و الإنشاد و القادة الكشفيين المؤطرين.ورغم ذلك فلم تتحقق النتيجة المرجوة فلقد وصل عدد الكشافين في هذه المرحلة إلى 66345 كشاف بما فيهم الأشبال و الزهرات و الفتيان و الدليلات و الرواد و الرائدات اي الأقسام التي تكون النظام الكشفي و لقد كانت طريقة تكوين الأفواج أن يلتقي مجموعة من الشباب في قرية أو مدينة سواء كانوا معلمين أو أساتذة أو غير ذلك يجتمعون و يقررون إنشاء أفواج كشفية و الهدف من وراء ذلك هو تنمية القرى و البلديات و إخراجها من العزلة و تنمية الروح الوطنية و رغم أن سنهم هؤلاء الشباب هو سن عطاء و ديناميكية حيث أن أعمارهم تتراوح بين 18 و 30سنة إلا أنها لم تعط ديناميكية كافية للدفع بالحركة الكشفية إلى الأمام و إلى الأحسن و قد كثرت التسميات لهذه الحركة في هذه المرحلة كأشبال هواري بومدين و قسم الكشاف...الخ.فرغم التعليمتين الرئاسيتين اللتين اوليتا اهتماما كبيرا بالشباب و الكشافة خاصة تعليمة رقم 11 و التعليمة رقم 18 و اللتان تؤكدان على ضرورة التكوين العقائدي و السياسي و نشره في مجموعات الشبان كما أكدتا على العناية بالكشافة و تطويرها بتوفير الأسباب التي تكفل الإعداد الجيد و ضبط محتوى برامج التكوين التي تنسجم مع متطلبات الثورة و اتجاهاتها العامة. ورغم المصداقية و الاهتمام و العناية التي أولتها القيادة السياسية للكشفية منذ المؤتمر الاستثنائي للحزب ثم تكرست في المؤتمر الخامس لحزب جبهة التحرير الوطني و الذي نص على توسيع مجال نشاطها ليعم المنظومة التربوية و يتخذ من المؤسسات و المدارس إطارا للنشاط.ورغم التوصيات الخاصة بالاهتمام بالحركة الكشفية قصد تطويرها و ضمان سيرها و إعادة الاعتبار لها و الصادرة عن المؤتمر الأول و الثاني و الثالث للسنوات 1979-1982-1986 للاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية.و رغم ورغم كل ذلك بقيت الحركة الكشفية تراوح مكانها و بقي ذلك في النظري.
    و الخطأ الكبير في هذه المرحلة هو تهميش القدماء و إقصائهم من الحركة الكشفية سنة 1975 حيث تم إجبار كل قائد كشفي تعدى عمره 30 سنة بالابتعاد عن الحركة الكشفية و خلفهم جيل جديد لم يستلم المشعل بكل أمانة و حسب الأصول المتعارف عليها و لم يمتلك الخبرة و التكوين الجيد و الراسخ فكان نتيجة لذلك الموت البطيء للحركة الكشفية و هو ما لم يكن من أهدافها .ومما زاد الطين بلة الابتعاد عن الأنشطة الكشفية العربية و العالمية و التركيز على الأنشطة المقامة في المعسكر الشرقي كموسكو و بلونيا و بلغاريا...الخ.
    و لقد استغل الكشافين في هذه المرحلة في المسيرات و التجمعات السياسية و المؤتمرات و التظاهرات و الاحتفالات كتزيين للمنصات و ديكور لا غير في التجمعات الحزبية و اصبح النشاط مقتصر على الخرجات الترفيهية و الرقص و الغناء الزائد عن الحد الغير هادف و اختلاط بين المراهقين من الجنسين و رغم كل هذا بقيت بعض الأفواج العريقة المحافظة على خطها الأصيل النابع عن فدرالية الكشافة الإسلامية الجزائرية طوال هذه الفترة .
    لكن في أواخر الثمانينات و اثر الصحوة الكبيرة في المجتمع الجزائري و خاصة الشباب في جميع النواحي لم يرض القادة الموجودون داخل الحركة الكشفية و لا الذين تم إقصائهم بهذا التعفن و الابتعاد عن نهج و مبادئ الحركة الأصيل فبدا التفكير في التغيير و بدأت ريح التغيير تسري فيهم فنادوا بالرجوع بالحركة الكشفية إلى أصولها الصحيحة في كل الندوات و التجمعات المؤتمرات المقامة في تلك الفترة 1988-1990 و لله الحمد.
    ***دواعي انبعاث الكشافة الإسلامية الجزائرية:***
    في شهر يوليو 1989 و في خضم التجديد الديمقراطي ارتأى قادة الكشافة الإسلامية الجزائرية المبعدين عن حركتهم الكشفية من طرف نظام الحزب الواحد هذه الحركة التي فقدت هي الأخرى اسمها لتصبح فيما بعد فرع الكشاف ثم فرع أشبال هواري بومدين ثم الكشافة ارتأى هؤلاء القادة و غيرهم ممن لم يرضوا بالانحراف و الانزلاق الذي آلت إليه حركة التكشيف في بلادنا و التي أصبحت فرعا تابعا للاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية المنشغلة اكثر بالاستعراضات و المهرجانات دون إيلاء الجانب التربوي أهمية ضرورة التحرك الذي يمليه الواجب الديني و الوطني تجاه إحياء الحركة الكشفية تأصيلها و إعادة الاعتبار لها.
    إن إرادتهم و عزمهم لاعطاء حركية و حيوية جديدتين للكشافة الإسلامية الجزائرية قد تجسدت في مؤتمر الانبعاث في يوليو 1989 المنعقد بفضل الدعم الشعبي و تكفل كل المشاركين بكافة الأعباء و المصاريف الناجمة عن عمليتي التحضير و التنظيم دون مساعدة أية جهة كانت أو طرف.و قد أوضح مؤتمر الانبعاث أهداف الكشافة الإسلامية الجزائرية و أبعادها كحركة تربوية تعتمد في محتوياتها و مناهجها على الأسس الكشفية العالمية المتطابقة مع المعطيات النفسية و الاجتماعية للشبيبة الجزائرية و على التربية الإسلامية كقاعدة أساسية في العمل الكشفي و الاستقلالية النظامية تجاه أي حزب سياسي أو تنظيم آخر كما عرف مؤتمر الانبعاث تأسيس و لاول مرة جمعية وطنية لقدامى الكشافة الإسلامية الجزائرية قصد مساندة الكشافة الإسلامية الجزائرية و مساعدتها ماديا و معنويا.
    إن قيادة الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية التي دعيت للمشاركة في عملية الانبعاث خلال اجتماعات عدة جمعتها بأعضاء من اللجنة الوطنية للانبعاث و بحضور عضو الأمانة التنفيذية للجنة المركزية لجبهة التحرير الوطني المكلف بالمجلس الأعلى للشباب رفضت الدعوة التي وجهت لها .و اكثر من هذا فقد رفضت التكفل بتحضير مؤتمر الانبعاث و تنظيمه و الإشراف عليه بعد ما اقترح عليها في هذه الاجتماعات رغم ذلك تواصل الحوار إلى أن تم الاتفاق على إصدار بيان مشترك يوقع من الطرفين و العجيب في الأمر هو عدول قيادة الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية على توقيع هذا البيان بعدما تمت دراسة محتواه خلال اجتماعين متتاليين بإشراف عضو الأمانة التنفيذية اللجنة المركزية لجبهة التحرير الوطني.و حصلت الكشافة الإسلامية الجزائرية على الاعتماد الذي يعطي لنشاطاتها الشرعية.و أمام هذا قرر الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية عقد مؤتمر وطني كشفي تأجيل مرتين لينعقد في فبراير 1990.و انعقد المؤتمر تحت إشراف المنظمة الشبابية التابعة لجبهة التحرير الوطني كما أن هذا المؤتمر الكشفي قد جمع معظم المداومين بالاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية لم يأت بشيء جديد يذكر إلا انه اخذ جل النقاط و المحاور التي وردت في اللوائح و المقررات التي انبثقت عن مؤتمر الانبعاث للكشافة الإسلامية الجزائرية.و قد بقي الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية متشبثا بفكرة الإشراف على حركة التكشيف رغم إدراكه تمام الإدراك بأنه يدور في حلقة مفرغة خاصة بعد بروز تنظيمات طلابية مستقلة و جمعيات شبانية متخصصة و انفصال أفواج كشفية عن الاتحاد و انتمائها للكشافة الإسلامية الجزائرية.
    و في ظل التحولات السياسية التي عرفتها البلاد و التجديد الديمقراطي و في دولة القانون فان الكشافة الإسلامية الجزائرية طالبت حزب جبهة التحرير الوطني بإعادة ممتلكاتها و مقراتها التي كانت بحوزتها فيما مضى حتى يتسنى لها القيام بواجبها الوطني و دورها التربوي بعيدا عن أي تكتل سياسي أو أيديولوجي.
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

  15. #15
    مراقب الصورة الرمزية صفي الدين سالمي
    تاريخ التسجيل
    2003/04/04
    الدولة
    ورقلة الجزائر
    المشاركات
    3,267
    معدل تقييم المستوى
    200

    افتراضي تابع للموضوع

    - ما بين 10 إلى 18 جويلية 2002 أقيم الجمبوري الوطني للكشافة و المرشدات تحت إشراف القيادة العامة للكشافة الإسلامية الجزائرية حيث شارك ما يقرب 800 كشاف و مرشدة من مختلف أنحاء الوطن وقد حضر الافتتاح معالي وزير الشباب و الرياضة السيد أبو بكر بن بوزيد.
    - الدراسة الوطنية الثانية لمساعدى قادة التدريب وذلك من 21 إلى 29 أوت 2002 بغابة مسيلة ولاية وهران بمشاركة 51 مشارك و مشاركة من مختلف جهات الوطن.
    - الاجتماع 12 للجنة التنفيذية للاتحاد الكشفي للبرلمانيين العرب بفندق الجزائر الدولي أيام 21 إلى 25 ديسمبر 2002.
    - العملية التضامنية اثر زلزال 21 ماي 2003 و كان عدد الكشافين المتدخلين 2112 قائد وجوال موزعين عبر جميع المراكز.
    - الجريدة الرسمية للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية العدد35- مرسوم رئاسي رقم 03-217 مؤرخ في 17 ربيع الأول عام 1424 الموافق ل 19 مايو 2003 يتضمن الاعتراف بطابع المنفعة العمومية للجمعية الوطنية المسماة <الكشافة الإسلامية الجزائرية>.أن رئيس الجمهورية :بناء على الدستور لا سيما المادتان 77-6 و 125 الفقرة الأولى منه.وبمقتضى القانون رقم 90-31 المؤرخ في 17 جمادى الأول عام 1411 الموافق ل 4 ديسمبر سنة 1990 و المتعلق بالجمعيات لا سيما المادة 30منه. يرسم ما يلي :المادة الأولى:يعترف لنشاط الجمعية المسماة <الكشافة الإسلامية الجزائرية>بطابع المنفعة العمومية.المادة الثانية:ينشر هذا المرسوم في الجريدة الرسمية للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية- حرر بالجزائر في 17 ربيع الأول عام 1424 الموافق ل 19 مايو سنة 2003 –عبد العزيز بوتفليقة.
    - 90جويلية 2003 على الساعة14.00تم إمضاء اتفاقية التعامل و الشراكة بين الإدارة العامة للسجون و القيادة العامة للكشافة الإسلامية الجزائرية و التي تهدف إلى رعاية و إدماج الأحداث في المجتمع.
    - من 13 إلى 15 أوت 2003 بمعهد تكوين إطارات الشباب بتقصرايين أقيم التجمع الوطني للرواد والعمداء <كشاف يوما كشاف دوما>. تحت شعار دور الرواد و العمداء في الحركة الكشفية بمشاركة عميدين أو اكثر من كل ولايات الوطن.
    - المؤتمر الكشفي العربي الرابع و العشرون ديسمبر 2004 انتخب نور الدين براهم نائب الرئيس للمنظمة الكشفية العربية كما تقلد القائد العام السابق عبد الحق بومشرة قلادة الكشاف العربي.
    - من 10الى 10 أوت 2004 شاركت الكشافة الإسلامية الجزائرية في المخيم الكشفي العربي 26 بجود دايم بليبيا بوفد متكون من 85 كشاف و بزي كشفي مميز.
    - 05 جويلية 2005 تكريم عدة شخصيات بوسام الاستحقاق الكشفي الوطني
    - بمناسبة عيدي الاستقلال و الشباب من بينهم الرئيس السابق احمد بن بلة لمجهوداتهم و تضحياتهم في سبيل الوطن و تشريف الحركة الكشفية.
    - الدورة 16 للمجلس الوطني للكشافة الإسلامية الجزائرية بالمخيم الدولي محمد بوراس سيدي فرج الجزائر من 08 إلى 11 فيفري 2005
    - المؤتمر الوطني التاسع <الكشفية سلم- مواطنة – وتنمية مستدامة- من 30 نوفمبر إلى 02 ديسمبر 2005 بفندق الاوراسي الجزائر العاصمة. بحضور وزراء وممثلون عن الحركة الكشفية العربية و العالمية.
    - المشاركة في المؤتمر الكشفي العالمي السابع و الثلاثون < تحت شعار:عالم واحد و وعد واحد لخدمة حركة كشفية واحدة>. المنعقد بتونس من 5 إلى 9 سبتمبر 2005 بمدينة ياسمين الحمامات.بعدد من المشاركين 1200قائد وقائدة من 122 دولة من مختلف بلدان العالم وتحت إشراف سيادة رئيس الجمهورية التونسية زين العابدين بن علي

    مراجع البحث المعتمدة:-
    Revolution africainé n/1059- 8 au 14 jun 1984مجلة
    كتاب النصوص الاساسية كما صدرت عن المؤتمر الثاني للكشافة الاسلامية الجزائرية الذي انعقد بالجزائر من 24 الى 26 يونيو 1970
    الكشاف مجلة النشء العربي العدد 102 -103 مايو 1974 لبنان
    كتاب الكشافة الاسلامية الجزائرية دراسات و بحوث الندوة الوطنية الاولى حول تاريخ الكشافة الاسلامية الجزائرية- المركز الوطني للدراسات و البحث في الحركة الوطنية و ثورة اول نوفمبر 1954
    كتاب الكشافة الاسلامية الجزائرية 1935-1955 للدكتور ابو عمران الشيخ و الاستاذ محمد جيجلي.
    جريدة المسيرة الثابتة الكشافة الاسلامية الجزائرية العدد الاول
    مجلة الثقافة العدد 69- 70 مقال للاستاذ محمد الصالح رمضان حول تاريخ الكشافة الاسلامية الجزائرية
    اعداد من مجلة مشعل الشباب الصادرة عن الكشافة الاسلامية الجزائرية قبل 19/05/1975
    اعداد من مجلة الطليعة الصادرة عن الكشافة الاسلامية الجزائرية قبل 19/05/1975
    اعداد من نشرية اخبار كشفية الصادرة عن الكشافة الاسلامية الجزائرية قبل 19/05/1975
    اعداد من مجلة الكشاف الصادرة عن مكتب الكشاف إ.و.ش.ج – قبل سنة 1990
    اعداد من مجلة الشبل الصادرة عن مكتب الكشاف إ.و.ش.ج – قبل سنة 1990
    اعداد من مجلة الوحدة الصادرة عن الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية قبل 1990
    اعداد مجلة الكشاف من 01-09 الصادرة عن الكشافة الاسلامية الجزائرية بعد الانبعاث
    كتاب الكشفية مدرسة الوطنية
    المصغرات المرفقة المصغرات المرفقة
    اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	bsma.JPG‏
المشاهدات:	429
الحجـــم:	190.7 كيلوبايت
الرقم:	7243   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	sma1.JPG‏
المشاهدات:	388
الحجـــم:	531.0 كيلوبايت
الرقم:	7244   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	sma2.JPG‏
المشاهدات:	299
الحجـــم:	193.2 كيلوبايت
الرقم:	7245   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	sma3.JPG‏
المشاهدات:	377
الحجـــم:	159.5 كيلوبايت
الرقم:	7246   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	sma4.JPG‏
المشاهدات:	540
الحجـــم:	221.5 كيلوبايت
الرقم:	7247  

    اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	sma5.JPG‏
المشاهدات:	403
الحجـــم:	295.8 كيلوبايت
الرقم:	7248   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	sma6.JPG‏
المشاهدات:	344
الحجـــم:	200.7 كيلوبايت
الرقم:	7249   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	sma7.JPG‏
المشاهدات:	409
الحجـــم:	392.1 كيلوبايت
الرقم:	7250   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	sma8.JPG‏
المشاهدات:	319
الحجـــم:	142.0 كيلوبايت
الرقم:	7251   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	sma9.JPG‏
المشاهدات:	290
الحجـــم:	148.2 كيلوبايت
الرقم:	7252  


صفحة 1 من 7 1234567 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. تاريخ الحركة الكشفية في مدينة السوقر:ولاية تيارت-الجزائر الحبيبة-
    بواسطة موح الكشفية في المنتدى التاريخ الكشفي العربي
    مشاركات: 0
    آخر رد: 2010/03/03, 01:03 PM
  2. تاريخ الحركة الكشفية في الجزائر
    بواسطة يوسف الجزائري في المنتدى قسم الجوالة
    مشاركات: 1
    آخر رد: 2010/02/18, 06:49 PM
  3. تعرف على تاريخ الحركة الكشفية في الجزائر..دون أن تقرأ!!!!!
    بواسطة هشام منصوري في المنتدى الغرفة الصوتية للدردشة والحوار الكشفي
    مشاركات: 0
    آخر رد: 2007/05/01, 09:51 AM
  4. تاريخ الحركة الكشفية
    بواسطة الكشاف أبو كلو في المنتدى التاريخ الكشفي العالمي
    مشاركات: 7
    آخر رد: 2003/07/08, 04:52 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •